#قبائل_عروه انا لله وانا اليه راجعون انتقل إلى رحمة الله / صالح بن هندي بن مقبل الاخيضري العروي
والصلاه عليه اليوم بعد صلاة الظهر بالمسجد النبوي
اللهم اغفر له وتجاوز عنه وارحمه برحمتك التي وسعة كل شي واسكنه الفردوس الاعلى من الجنه
أحر التعازي وصادق المؤاساه لذويه
@o_r_da الحب لااحد يمنعه المهم الحب من طرف واحد عذاب وشرعا بتزوج 4 إذا كان له رغبه فيك وزوجته لا تكفيه لقاء حميم ولا تعطيه حب واحترام وتقدير وقادر على العدل بينكما
اما فقط حب وتصال بينكم بدون زو��ج شرعا لايجوز لقاء أما الحب بدون اتصالك به بدون زواج الحب لااحد يستطيع أن يمنعه
@byr_ahmd25724 اهم شي انك تحافظ على الصلاه بوقتها وجزء من القرآن الكريم كل يوم واذكار الصباح والمساء وذكر الله بكل وقت والدعاء بكل وقت خاصه بين الاذان ولاقامه واخر الليل وكل ماسويت ذنب استغفر وتصدق بعده وهكذا حتى الممات وعند حصول ضيق تكرار اللهم صل وسلم على محمد ساعه كامله
صدر للصديق العزيز والمبدع إبراهيم العروي @alerwee كتاب فلسفي شيق بعنوان :
أسرار العقل وحدود الوهم : قراءة في المعرفة الخاصة عبر فلسفة كانط
الكتاب إثراء حقيقي للمكتبة العربية وتبسيط للفكر الكانطي الثقيل. تشرفت بقراءته بعناية وكتابة مقدمته متمنيًا للمؤلف كل التوفيق.
رابط الكتاب
https://t.co/JZNV3Ot8v6
@AmHnyn64090 "لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
#عرض كتاب: الأنواء في مواسم العرب
Book Review: Al-Anwāʾ fī Mawāsim al-ʿArab (The Stellar Seasons of the Arabs)
المؤلف: الإمام اللغوي والأديب العربي المسلم أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213–276هـ / 828–889م).
موضوع الكتاب: الأنواء، ومنازل القمر، والنجوم، ومواسم العرب، وما يرتبط بها من أمطار ورياح وفصول وزراعة وأسفار. �
......
للهِ دَرُّ أهلِ المشرق... حين كانت السماء كتابهم
للهِ دَرُّ أهلِ المشرق...
لقد سبقوا أممًا كثيرة في قراءة السماء، لا بالخرافة ولا بالتخمين، بل بالملاحظة الدقيقة التي راكمتها القرون. ويشهد على ذلك كتاب «الأنواء في مواسم العرب»، الذي ألّفه الإمام اللغوي والأديب العربي المسلم أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213–276هـ / 828–889م)، أحد كبار علماء العصر العباسي. وقد جمع فيه خلاصة ما عرفه العرب عن منازل القمر، ومطالع النجوم، والرياح، والأمطار، والفصول، وأوقات الزراعة، والسفر، والاهتداء بالسم��ء، فجاء الكتاب سجلًا علميًا لتراثٍ راكمته الأجيال بالمشاهدة والخبرة.
ولم يقف هذا الإرث عند العرب وحدهم، بل ورثته حضارة المشرق الإسلامية، وأسهم في تطويره علماء من العرب والفرس والترك، ومن المسلمين والمسيحيين والصابئة وغيرهم، حتى غدت السماء مختبرًا مفتوحًا لحضارة كاملة، تتبادل فيها الشعوب المعرفة دون أن تلغي هويتها.
كان الإنسان في المشرق ينظر إلى السماء كما ينظر القارئ إلى كتاب مفتوح؛ يعرف من طلوع نجمٍ موعد الحر، ومن غروب آخر ابتداء البرد، ويهتدي في ظلمات البر والبحر، ويضبط مواسم الرعي، ويختار وقت الزراعة، ويترقب مواسم الأمطار، وكل ذلك قبل الخرائط الحديثة، وأجهزة الملاحة، والأقمار الصناعية. وقد بيّن ابن قتيبة في مقدمة كتابه أنه جمع ما استقر عند العرب من معرفةٍ عملية توارثتها الأجيال بالمشاهدة والخبرة.
ولم تكن هذه المعرفة وليدة المصادفة، بل ثمرة قرون من مراقبة السماء. فقد جعل أهل المشرق النجوم ساعاتٍ لليل، ومنازلَ للقمر، وتقويمًا للفصول، ودليلًا للمسافر، ومرشدًا للزارع، حتى أصبحت السماء جزءًا من حياتهم اليومية.
ولو تأملنا هذا التراث اليوم لوجدنا أن كثيرًا منه لا يزال صالحًا للتعلم والاستفادة. فالاهتداء بالنجوم، ومعرفة الجهات، وقراءة الفصول، ليست مجرد حكايات تاريخية، بل مهارات يمكن اكتسابها. وإذا ��عطلت وسائل الملاحة الحديثة يومًا، أو انقطعت إشارات الأقمار الصناعية، فإن السماء ستبقى الخريطة الوحيدة التي لا تحتاج إلى بطارية، ولا إلى شبكة، ولا إلى اشتراك شهري. إنها الدليل الذي اعتمد عليه الإنسان آلاف السنين قبل أن يعرف جهازًا اسمه GPS.
ثم جاء العصر الحديث، فتبدلت لغة المعرفة. انتقلت البشرية إلى علم الفلك الحديث، والأرصاد الجوية، وأنظمة الملاحة الفضائية، فتراجع حضور علم الأنواء في الحياة اليومية، وبقي محفوظًا في الكتب أكثر مما بقي في الذاكرة العامة. ولم تكن الخسارة في تطور العلم، بل في انقطاع الصلة بتراث علمي كان يمكن أن يبقى حيًا إلى جانب العلوم الحدي��ة، لا أن يُترك للنسيان.
إن قراءة «الأنواء في مواسم العرب» لا تعني العودة إلى الماضي، بل تعني اكتشاف أن هذه الأمة لم تكن تنظر إلى السماء بعين الأسطورة، بل بعين المراقب الذي يسجل، ويقارن، ويستنتج. وهذا هو الأساس الذي يبدأ منه كل علم.
للهِ دَرُّ أهلِ المشرق... فقد كانت السماء جامعتهم، والنجوم كتبهم، والصحراء مرصدهم، والطبيعة معلمتهم. ومن يقرأ هذا التراث يدرك أن تاريخ العلم لم يبدأ في المراصد الحديثة وحدها، بل بدأ أيضًا تحت سماء الصحراء، حيث وقف الإنسان يرفع بصره إلى النجوم، ويقرأ فيها نظام الكون قبل أن يكتبه في الكتب.