سررت اليوم باللقاء الذي جمع والدي سعادة يوسف الصيقل مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، حيث اهداه والدي نسخة من كتابه بعنوان "يوسف الصيقل في ميزان الدبلوماسية والحياة"
والكتاب سيرة توثيقية ثرية لمسيرة حياة والدي المهنية
@mofauae@ABZayed@AnwarGargash
أذكر تمامًا ذلك اليوم الذي بشّرتك فيه بأنني أصبحتُ دكتورة…
قلتَ لي حينها: بنتي التي تحمل اسمي أصبحت دكتورة… وأصبح لها كتاب؟!»
وأذكر دمعتك في تلك اللحظة؛ دمعة الفرح والفخر التي لا تغيب عن ذاكرتي،، وأذكر الوعد الذي قطعته لك يومها، بأن يكون الكتاب القادم هو كتابك الذي سيسطر مسيرتك ،،، ليس فقط وفاءً لسيرتك العطرة، بل إيمانًا بأن منجزاتك تستحق أن تُوثّق، وأن تبقى شاهدًا على أثرٍ طيب، ومسيرةٍ مشرّفة، وإرثٍ نفخر به.
شكرًا يا أبي…
لأنك كنت أنت.
وشكرًا لهذا الفخر العظيم الذي تركه أثرك الطيب في حاضرنا، وسيظل ممتدًا في مستقبلنا.
#يوم_الأب_العالمي
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
العام الهجري الجديد مناسبة نستلهم منها معاني العزيمة والصبر لتحقيق الأهداف. نسأل الله أن يكون عاماً مباركاً تزدهر فيه الإنجازات وتعم فيه الطمأنينة والخير على الجميع، وأن يديم على وطننا وقيادته الأمن والرخاء. عام هجري سعيد وكل عام وأنتم بخير.
رحل.. ولكن لم يرحل.
رحل الجسدُ، وبقيت روحه الإنسانية وأفعاله الخالدة
وأياديه البيضاء تجوب الأرض و تُزهر خيراً وسلاماً في كل امتدادٍ وصلت إليه ..
زايد لم يمت؛ فهو حيٌّ في كل شبر من قلوبنا،
رحم الله؛ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأسكنه فسيح جناته.