كان أبي رجلاً عظيم، صبور، كريم سمح الخُلق، يحبه الصغير والكبير ،القريب والبعيد والغريب عندي يقين لو عرفه أهل الأرض لأحبوه، لم يعش يومآ يفكر في نفسه، أفنى روحه في أسعاد كل من حوله ،لم أرى إنساناً راضي كأبي، لم أعاشر قلباً متسامحاً وحنوناً كقلبة.
" رحمَ الله أبي وابآئكم أجمعين "
في تاريخٍ مّا ، ليس لديّ علم متى سيكون لكنهُ قريب، في هذا اليوم سوف أكتب أنني وأخيراً لمست الأماني التي دوماً كانت في مخيلتي لليال طويلة، وعلى لساني دائماً أدعو بها في السجود وكلّ الأوقات
أعرفُ حدودي جيدًا فلا أتخطاها، أعرف متى يجب عليّ أن أتحدث ومتى أصمت، متى أتواجد في مكانٍ ما ومتى عليّ أن أغـادره، متى أكون في هذه العلاقة ومتى أنسحبُ منها بكل هدوء، أعرف جيدًا كل هذا ولا أحتاج لتنبيهات خارجية بأي شكلٍ من الأشكال
أنا في مرحلة مِن حياتي لا أحتاجُ فيها أن أبهر أحد، إن أحببتني فهذا أمرٌ جيّد وإن لم تحبّني سيكونُ جيّداً أيضاً، حياتك ستبدو أكثر سلاسةً عِندما تسيرُ فيها مع الغرباء، لا تحمّل نفسكَ تكاليف الصداقة ولا عِبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام كُن خالياً مِن وعود البقاء.