سأقتحم حــــــدودك ...وأجعل دمى يسرى بدمك ...💓
سأذوب داخلك عطرى ينساب فى هوائك ...🌹
ترى وجهى فى مرآتك فإذا إمتنعتي عن النظر سوف أعانق أنفاسك،🌹،،
فترينى فى منامك
واحلامك عيناكي تعانق عينى وإذا حاولت الهرب منى ،،،،😘فلن تهربي من طيفى فإنه سينساب بين حنايا قلبك..💖
لقاء مع غواص حرضة دمت .
د كمال البعداني
طوال الثمانية والاربعين الساعة الماضية ، لا حديث في مواقع التواصل اليمنية . الا عن الحادث المأساوي . الذي اودى بحياة الشاب / القعقاع بن عنتر المعروف ب (سبايدر اليمني ) رحمة الله عليه ، وقد جاء ذلك بعد سقوطه يوم الجمعة الماضية في (حرضة دمت ) الواقعة في محافظة الضالع ، وقد تناقلت هذا الخبر ايضا العديد من المواقع والقنوات الخارجية، وبعد انتشال الجثة تم تسليط الضوء على الغواص الشجاع الذي قام بهذه المهمة ، والحقيقة اني شاهدت صورته ( الغواص )لاول مرة في صفحة الاخ اكرم علي الشلح حيناما تحدث عنه . فدخلت الى الخاص وطلبت منه رقمه ، فوعدني بالبحث عنه ، واليوم الظهر ارسل لي الاخ اكرم مشكورا رقمه في رسالة خاصة ،
تواصلت مع ( الغواص ) عبر التلفون . ودارت بيننا دردشة سريعة ، فقد كان على وشك الذهاب في مهمة تخص عمله كما اخبرني هو بذلك . وسوف اورد لكم هنا اهم النقاط التي تحدث عنها .
اسمه / عبده محمد عبد الله القانص من مديرية حراز محافظة صنعاء .
كان احد منتسبي ( القوات الخاصة ) حتى عام 2014م وبعدها تعاقد مع الدفاع المدني .
قال انه وصل الى مديرية دمت الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة السبت الموافق 13يونيو وكان ذلك بموجب تكليف رسمي من الجهات المعنية في صنعاء ،
وفي صباح السبت طلع الى موقع الحرضة واطلع على الوضع هناك .
ثم بدا بتنفيذ المهمة من اجل انتشال جثة ( القعقاع ) . مستخدما في ذلك حبل حراري ( صيني ) لمثل هذه المهمات ، طول الحبل كان 100متر وتم اضافة 20متر من اللفة الاخرى ، اي ان المسافة من فوهة الحرضة حتى الوصول الى الجثة . كانت 120متر بالاضافة الى عشرة متر ( امان ) ،
( الجثة لم تكن في قعر الحرضة ).
سألته هل كانت الجثة في قعر الحرضة ؟
فقال : لا لم تكن في قعر الحرضة ، بل معلقة بشبك حديدي وقع في الحرضة من زمان ، ووصل الى مكان ضيق فعلق هناك .
وقال : قعر الحرضة لا يعلم به الا الله ، ودونه اخطار واخطار .
افاد ان الوقت الذي استغرقه من حين الغوص في الماء حتى الصعود بالجثة الى السطح استغرق اربعين دقيقة تقريبا .
وكان اخراج الجثة الى سطح الماء الساعة العاشرة والربع قبل ظهر يوم السبت .
وقال ان افضل وقت للنزول في مثل هذه المواضع يكون ما بين الليل والنهار ( قبل ساعات الظهيرة ) من اجل حرارة الجو وتوفر الأكسجين ،
اخبرني ان الصعود الى سطح الماء لا بد ان يكون بطيء لان الصعود السريع يسبب الجلطات ومخاطر على الرئتين .
قلت له : يقال ان حرارة الماء في الحرضة تسقط الطير من الجو ، فكيف كانت الحرارة ؟
اجابني انها تشبه حرارة ( الجاكوزي ) !
النزول الى الماء لم يكن عشوائيا ، بل وفق زوايا معينة . فمثلا سطحياً يتم النزول بزاوية 30متر ، وعموديا بزاوية من 18 الى 20 متر .
الغواص كان مجهز ببدلة ( خاصة ) وعازلة للحرارة ،
وكان فوقه ( جاكت ) يستطيع تعبئة الهواء في الوقت المناسب .
الخلاصة : الجثة لم تكن في قعر الحرضة كما تم اشاعة ذلك .
قعر الحرضة وعمقها غير معروف ،
درجة حرارتها في ذلك الوقت قريبة من درجة حرارة ( الجاكوزي ) .
هذه هي اهم النقاط التي اعتقد انه يهمكم معرفتها .
وفي الاخير لا بد من كلمة شكر نقدمها لهذا البطل اليمني الذي غاص في موضع لم يسبقه اليه احد . في موضع خطير وتنسج حوله روايات وحكايات عديدة . نرفع لك القبعات ايها البطل الشجاع ونفتخر بك ، كما نقدم الشكر لشقيقك ( صادق ) الذي ظل على سطح الماء واخذ منك الجثة عند صعودك الى السطح ، كما هو الشكر لكل افراد فريق الانقاذ .وكل من تعاون في ذلك . وانا اكتب هذا المنشور وصلتني رسالة عبر التلفون بان الدفاع المدني في صنعاء قد كرم فريق انتشال جثمان القعقاع من حرضة دمت وتم التوجيه بترقيته . لفته طيبة ونتمنى ان يكون التكريم مناسبا للحدث , وبدورنا نتمنى كذلك ان تقوم السلطة المحلية في الضالع باستدعاء هذا الفريق وتكريمه ، فالعمل الانساني يجب ان لا تحجبه السياسه
يموت الحب بين امرأة عنيدة و رجل ذو كبرياء ينتظر كل منهما من يبدأ حديثه هي تنتظره بشوق وهو يراقبها بصمت تظن أنه ليس مهتم ولا يحبها فتبتعد و يظن هو أنه لم يخطر على بالها و يأخذه كبرياؤه و صمته فيبتعد مظلوم هو القلب و الحب بينهما يقتله الانتظار وسوء الفهم في حين كل منهما يتمنى الآخر