أن يُدركك العيد وأنت مُطمئن القلب، هادئ الروح، مُحاط بمن تُحب، آمن في دارك، معافى في بدنك، وفي أيامك السكينة.. فهذه من أعظّم النِعم التي لا تقدر بثمن والتي تستحق الحمد في كل حين فالحمدلله ، ربِّ ادمها علينا🩷🩷🩷
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
عسى أن تغمرنا مباهج العمر وألطاف التوفيق
وأن تحفنا سعادة الأهل وقُرب الأعزّة
ودعوات الخفاء أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة
ومؤازرةٍ حاضرة ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة وعسى
أن يُغلَب العسر ويَصدُق السعي ونلتقي بأحلامنا
في نهاية المطاف ونظلّ دومًا بخير .
من الوصايا المفضلة لدي لجبران خليل قوله :
صدّقني.. لو فقدت ما فقدت لو كسّر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة، كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور ..
اقرأ لعبدالرحمن منيف
ويحرك روحي للحياة في نَصٍّ له
“إن الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق الحياة، و سوف تنظر إلى الوراء ذات يوم و تبصق. ستقول لنفسك: هذه السنين كلها ولا لحظة فرح واحدة؟”