أستاذ بجامعتي الجزائر وبأم القرى وبكلية الحرم المكي الشريف، سابقا، مهتم بما ينفع في الدارين.هو الآن في العقد السابع ،يرجو من ربه حسن الخاتمة ،ومنكم الدعاء بذلك
في ظروف النكبات والمكائد والأزمات؛ ينبغي أن ننسى ما بيننا من خلافات، وأن نضحّي بحظوظ أنفسنا، وبعض حقوقنا من أجل اجتماع القلوب على همّ واحد، واجتماع الجهود في مسار واحد، واجتماع المقاصد على هدف واحد، واجتماع الكلمة على تقديم مصلحة الأمة على مصالحنا الشخصية.
والله وليّ التوفيق.
#ضوابط&
من علامات رجاحة العقول وسلامة المنهج والمسلك، أن يتغافل الإنسان عن صغائر الأمور، والخلافات الشخصية، والخصومات الدنيوية وينشغل بعظائم الأمور،ويهتم بقضايا الأمة الكبرى، مع الحد الأدنى على الأقل من حسن الخلفإذا افتقدت هذه المعاني في شخص ما؛ فاجتنابه أتقى وأرقى وأنفع وأريح .
الذي لا يهتم لأمرالمسلمين، ولا يفرح لفرحهم، ولا يحزن لحزنهم، ولا يؤثرفيه ما حلّ بهم؛ ولا يجتهد لأداء واجب نصرتهم حسب قدرته، بل يتشفى بهم وبمآسيهم؛ ويستهزئ بمن يقف معهم؛ ويفلسف ذلك بفلسفة أهل النفاق والخذلان؛ الذي يفعل ذلك؛ فليس منهم،وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم،حسب التعبير النبوي.
إحياء ذكريات أقطاب الفكر والإصلاح،والاهتمام بالمناسبات التاريخية والدينية،أمر بالغ الأهمية لربط الأجيال بتاريخها،ولإبراز مواطن القدوة في حياتهم،ولتخليد ذكرهم بالخير،فتدعو لهم الأجيال وفاءً لهم،فتبقيهم رموزا تستأهل أن أن تكون محلّ قدوة صالحة، بدلا من ربط الأجيال بأشباه الرجال.