رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع :
ولو مرّ ستون عاما على انفجار المرفأ، فسيبقى يحفر عميقًا في وجداننا. في الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، أتقدّم مرةً جديدة بأحرّ التعازي إلى أهالي ضحايا هذا الانفجار. وعزاؤنا الأساسي هذا العام أننا موعودون من أعلى المراجع القضائية بأن القرار الظني في هذه الجريمة سيصدر خلال أشهر قليلة، لتبدأ بعدها المحاكمات، وينال المرتكبون العقاب المناسب.
إن هذه القضية لن تموت طالما أن وراءها مُطالب، فكيف إذا كنا من أشد المطالبين بإحقاق الحق وكشف الحقيقة.
ولو مرّ ستون عاما على انفجار المرفأ، فسيبقى يحفر عميقًا في وجداننا. في الذكرى السادسة لانفجار المرفأ، أتقدّم مرةً جديدة بأحرّ التعازي إلى أهالي ضحايا هذا الانفجار. وعزاؤنا الأساسي هذا العام أننا موعودون من أعلى المراجع القضائية بأن القرار الظني في هذه الجريمة سيصدر خلال أشهر قليلة، لتبدأ بعدها المحاكمات، وينال المرتكبون العقاب المناسب.
إن هذه القضية لن تموت طالما أن وراءها مُطالب، فكيف إذا كنا من أشد المطالبين بإحقاق الحق وكشف الحقيقة.
بيروت انفجرت في لحظة، ولم تنكسر.
نستذكر شهداء الرابع من آب، ونتضامن مع الجرحى ومع عائلات الضحايا التي لا تزال تنتظر العدالة، ونبقى أوفياء لدم الشهداء حتى تُقال الحقيقة كاملة.
فما حصل لم يكن قدراً، بل جريمة سبقها إهمال وتآمر، وتلاها تلكؤ وتباطؤ وتواطؤ يمنعون كشف الحقيقة حتى اليوم.
بيروت التي نهضت من ركامها لا تنتظر رحمة أحد، بل عدالة لا تُساوَم، وحقيقة لا تبقى رهينة الحسابات والخوف والتستر والتخاذل.
“انتبه معي كورونا!”
كانت تلك آخر ما قالته سيدة جريحة لشابّ هرع لإنقاذها في الرابع من آب.
حملها بين ذراعيه وأجابها:
“مش رح إتركِك تموتي”..!
بعد ستّ سنوات، ينتظر اللبنانيون من قضاتهم أن يقولوا للعدالة:
“مش رح نتركِك تموتي"..!
في 26/1/2021 تقدم النائب السابق ماجد آدي أبي اللمع ورئيس حركة التغيير ايلي محفوض اخبارا" قضائيا" يتضمن المطالبة بشمول التحقيقات أشخاصا" مقربين من النظام السوري
#انفجار_مرفا_بيروت
إننا نؤيد اقتراح قانون العفو الذي اتفقت عليه أكثرية النواب السنّة الذين اجتمعوا أمس في المجلس النيابي.
وفي المناسبة، فقد كان هذا موقفنا منذ اللحظة الأولى لطرح قانون العفو، ولا نعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت بعض النواب إلى التشويش على موقفنا هذا. لكن، في نهاية المطاف، يفشل التشويش وتظهر الحقيقة كاملة.
وانطلاقًا من ذلك، نطالب رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بعقد جلسة في أسرع وقت ممكن، على أن يتصدر جدول أعمالها اقتراح قانون العفو الذي اتفقت عليه أكثرية النواب السنّة في المجلس النيابي، إحقاقًا للحق ورفعًا لظلمٍ متمادٍ استمر سنوات طويلة.