وجد بعض الناس في التلميع الإعلامي طريقاً مختصراً للشهرة وصناعة واجهةٍ اجتماعيةٍ معروفة فصار يشتري الأضواء لترافقه من الوصول حتى المغادرة ويُسلَّط عليه التصوير في كل مناسبة حتى تتكون حوله هالةٌ مصطنعة ينخدع بها كثير من الناس
وللأسف وجدها بعضنا أسهل من فتحة الباب وأسهل من الفزعة وبذل الشفاعة الحسنة لمن يستحقها فليس كل من ينتمي إلى بيتٍ عريق أو يحمل اسماً صنعه الآباء والأجداد يملك من مكانتهم شيئاً ما لم يُضف إليها من مواقفه وأعماله ما يوازيها
وكثير من هذه الهالات الإعلامية لا تصمد أمام الواقع فلو احتاج الناس إلى أصحابها لانكشف الأمر سريعاً فلا أبواب مفتوحة ولا فزعة حاضرة ولا شفاعة نافعة
وفي المقابل لا تزال بيننا شخصيات حقيقية لا تسعى إلى الأضواء ولا تعرف طريقاً إلى التغطيات وربما لا تلتقطها عدسات الإعلام إلا مصادفةً ومن غير علمٍ منها لكنها خدمت مجتمعها وبذلت من جاهها ووقتها وجهدها للناس ما استطاعت ويكفي أن أبوابها مفتوحة ليلاً ونهاراً
فالمكانة الحقيقية هي أن نحافظ على ما تركه لنا الآباء والأجداد قولاً وعملاً وأن نضيف إليه من المواقف ما يستحق البقاء لا أن نستبدله بصورةٍ وهميةٍ ينخدع بها المجتمع
لا إله إلا الله عدد ما خلق، ولا إله إلا الله ملء ما خلق، ولا إله إلا الله عدد مافي السماوات ومافي الارض، ولا إله إلا الله عدد ما أحصى كتابه، ولا إله إلا الله ملء ماَ أحصى كتابه، ولا إله إلا الله عدد كل شيء، ولا إله إلا الله ملء كل شيء.