" المرء نتاج خلواته "
وقفت مراراً وتكراراً على هذه الجملة ووجدت أنه لا شيء حقاً يصنعك ، ولا يُقدّمك ، ولا يؤخرك -عند الله ولا عند خلقه- مثل ما تفعله وأنتَ خالياً .
@mohamed6290 يبدو حذف سنابه ، جيت تويتر بالغلط
الله على كمية الناس الملحوسة والفهم السطحي
ما ينلاااام الرجال عض ثوبه وهج
صادق ابن جدلان :
المجنّب من الاوادم ما يخلّا
@saraBugnah دائمًا ، خصوصاً لما يتسنّى لي فعل معصية ثم يصرفني شيء رغمًا عنّي ، أو أدعو بشيء بإصرار ثم يتضّح لي أنه غير مناسب لي أبدًا ، يعني ليس صرفه عني فحسب بل إقناعي بأن تُكشف لي حقيقة وراء هذه الأمنية تجعلني أنفر منها برضاء وقناعة تامة وتتحول الدعوة لشكر لله .
ذكر ابن فارس في معنى كلمة " رجل " يقول :
"ومما شذّ عن ذاك الرّجَل : الواحد من الرِّجال ، وربما قالوا للمرأة الرَّجُلَة "
من شواهد ذلك قول عائشة رضي الله عنها :
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ."
وقول الشاعر :
…
لَمْ يُبَالُوا سَوْءَةَ الرَّجُلَهْ
أقرأ أمس حديث في صحيح البخاري يقول معاوية : سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله …"
فتذكرّت أبيات للشاعر سعد جدلان يقول فيها :
إليا عطينا فلا غير الله المعطي
وإليا منعنا فلا غير الله المانع ..
@lve18v@itstupe يعني يكون متخوّف من إنه يقرّب شخص عشان خايف يخسر ، لأن عنده مشكلة بالتخطي فخوفه من الفقد سابق للبدء بعلاقة ، يعني هو ما يقرّب أحد لأنه يخاف يخسر أحد أو يتعود على أحد .
ورد في تفسير البحر المحيط من معاني الأثم
" الخمر" وأورد الشاهد بقوله :
" وقال الفضل: الإثم الخمر، وأنشد:
نهانا رسول الله أن نقرب الخنا
وأن نشرب الإثم الذي يوجب الوزرا
وأنشد الأصمعي أيضا:
ورحت حزينا ذاهل العقل بعدهم
كأني شربت الإثم أو مسني خبل "
البحر المحيط (٥/٤٤) .