✨️انا الروح الأكثر ندرة -♡ - صفحتي كنها دفتر كشكول ومدونة شخصية - الحياة رحلة أقصر مما تعتقد لذا اجعلها ممتلئة بالحب والرضا والبهجة والتدفق والإتساع والمرح
تشتمل كل فكرة على بعض المشاعر كجزء من بنيتها ؛ فهي مخزنة في العقل اللاواعي وعندما تنتقل الأفكار إلى العقل الواعي نحس بمشاعرها . وما عليك سوى الوعي بالمشاعر المرتبطة بكل فكرة .
عندك إعتراض لا سمح الله ؟؟
ترى الحائط هذا بداخله ملايين الذرات والجزيئات
، وأنت أيضاً بداخلك هذه الذرات ،
( على انه جماد ولكن هنالك قاسم مشترك بينك وبينه يا ذا الوعي والادراك)
هذا الحائط يسبح ويحمد الله سبحانه وتعالى ، {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (44)
بالنسبة لي تغريدي لهذا الحائط المسبح والحامد لله تعالى أفضل من 22000 انسان قد يكون جاحد ومختال ، لديه نوايا سيئة سلبية ، معتل وغير سوي و مستقر نفسياً ، لديه نزعة للعنف وقابلية للهجوم والتنمر اللفظي الإلكتروني في أي لحظة ما ، يتبع وينساق كالقطيع مع همجية وتخلف الوعي الجمعي البشري الذي نراه ونشده في كل يوم بهذا الموقع وهذا في الواقع ، هذا الجدار يا هذا يحوي على سكون وسلام وسكينة أكثر من غالبية متابعيك فكف اذى تركيزك وهجوم افكارك عنه .
إن اليابانيين لديهم مفهوم رائع يجسد حقيقة إعادة التصوّر ويسمى " كينتسوجي " وهو فن ترميم الخزف المكسور بإستخدام طلاء اللك الممزوج أو المخلوط بمسحوق الذهب أو الفضة أو البلاتين ، فالمزهرية الخزفية ترمم بدلاً من التخلص منها ، وتحول إلى شيء جميل فريد من نوعه ، وتطلى الفواصل بمسحوق الذهب فتتحول إلى أنماط مذهلة تبرز جمالها بدلاً من إخفائه
إن عدم تقبل مشاعرك لا يجعلها تختفي . وإذا لم تخرج ؛ فسوف تدخل في جسمك ، وخلاياك ، وحمضك النووي ، وعقلك وستنفجر كثورة بركانية في مرحلة ما ، ولا مفر من هذا على الإطلاق . كذلك فإن إنكار وجود المشاعر أو الأفكار ، آلية دفاعية قد تساعدك على تجنب الإنزعاج لفترة قصيرة من الزمن ، لكنه لا يعزز الشفاء ويوصلك في النهاية إلى حد الإنهيار
يُعد التقبل من أصعب المهام ؛ لأنه يتطلب منا الإعتراف بأننا نعاني ونواجه المشكلة ، أو الفكرة ، أو الشعور مباشرة . وهناك تحد أمام غرورنا ، وشعورنا بالراحة والأمان معرض للتهديد . وفي هذه المرحلة ، يركض كثير من الناس في الإتجاه المعاكس ؛ إما بسبب الخوف ، أو الشعور بالذنب أو الخجل من الممارسة الخاطئة المتمثلة في جعل العواطف جزءاً من هويتهم . ومع ذلك ، هذا الوعي بالذات هو الذي يوجه الجسم إلى إطلاق مواد كيميائية معينة وتفعيل الجينات وإيقافها ، وتوجيه أفضل تدفق لترددات الطاقة المختلفة للدماغ . بل ويزيد من تدفق الدم والأوكسجين إلى الجزء الجبهي من الدماغ ، ما يُساعد على إزالة الضرر الناجم عن الحدة العاطفية للصدمة والتوتر النفسي المزمن الذي لا يمكن السيطرة عليه . وفيما يلي بعض النصائح البسيطة لجعل القبول أكثر سهولة
1- اعترف بأن العواطف والأفكار والصدمات والتجارب السابقة لا تمثل هويتك . على سبيل المثال ، أنت تتحدى شعور الخجل ، ولا تقول إنك خجول .
2- تقبل حقيقة أن الألم حتمي عند محاولة العلاج والشفاء . وأخبر نفسك بأن الأمر سينتهي في نهاية ، حتى لو لم تشعر بذلك في تلك اللحظة .
3- تذكر دائماً أنك لست وحيداً أبداً في هذه الرحلة وأنك تستحق الحب والدعم الذي يقدمه لك أحباؤك عندما تتواصل معهم وتطلب المساعدة .
4- ذكّر نفسك بالتجارب الصعبة الماضية التي تغلبت عليها رغم الخوف أو عدم اليقين
5- تذكر أن هذا الجانب المؤلم لن يستمر إلى الأبد ، وكُلما تعلمت تقبله بسرعة أكبر ، تجاوزته بسرعة أكبر
6- الأمر الأكثر إثارة على الإطلاق هو أنه بمجرّد تقبل الفكرة ، ستضعف وتدخل حيّز التغيير - حتى لو لم تبد كذلك . وسيتغيّر جهازنا العصبي والعقل اللاواعي قبل أن ندرك هذا التغيير ونرى أثره في حياتنا .
ص 175 من كتاب ترتيب الفوضى بعقلك
سأحاول بالفعل أن أكون إهتزاز وتردد ونبض حيوي للإيجابية والحب والعطف والتسامح وأن لا أرسم "وأدخل معه إشعاع طاقي عاطفي " في ذهني أية أفكار لوم أو نقد وإطلاق أحكام عدم تقبلية لأي بشر ، لأي مخلوق من مخلوقات الله ، وأن أرى وأُبجل عظمة الخالق في مخلوقاته (( الإختلاف فقط في القناعات والمُعتقدات الخاطئة للشخص وليس ذاته ))
في عصر التكنولوجيا ، تتوافر إمكانية الوصول المستمر إلى كميات هائلة من المعلومات . والسلة فاضت بما فيها . والناس مرهقون للغاية . وليس الجدل دائراً حول ما يحدث في العالم ، بل حول كيفية التفكير والشعور والفهم والتفاعل مع ما يحدث .
تحسب هذا الشيء هو الدافع والمُحفز ؟؟؟ أو الغاية العُظمى من التزاوج ؟؟ ترى حتى القطط والدجاج والكلاب تخلّف وتنجب ، فليس هذا المُبتغى ، إن لم يكون الزواج من أجل أن أرى روحي بها وأن تتمدد أرواحنا ببعضنا البعض ، ونقيم أعظم صورة ونموذج وتمثال تجسيدي لمفهوم "الحُب الحقيقي "
الغير مشروط ومرهون لأية مصالح وغايات أنانية ، ذلك الحُب اللي لن تعرفه أو تجده في أي ملامح وتجليات ومرئيات هذا الوقت ، لا في الأفلام أو المسلسلات أو حتى روايات وقصص الحُب المبتذلة ، إن ما أعنيه بهذا الحُب هو أمر نادر ومقدس ورافع وفائق وعظيم وجليل كعظمة وجلالة خالقه ، ويكاد لايُرى (لكنه موجود) حتماً موجود ، لو لم يكن الإرتباط والتزاوج من أجل تحقيق وملامسة هذا الحُب الذي في نهايته بل وبدايته سيقودنا لرب وخالق وموجد الحُب ويقربنا به إليه ، ويزيدنا هذا الزواج حب له (لله ) بالأفعال والأقوال والتصرفات والوجدان والتصورات والسلوكيات والنوايا والشعوريات والإيمانيات ، إن لم تكن غاية زواجي من أجل هذا الأمر ، فلا داعي للقيام به وخوض غمراته أو حتى التفكير فيه ✋🏻
حسبك حسبك وتوقف
لا يمكنك التغلب على خوفك من الظلام بالهروب منه ، ولا يمكنك اجتياز مشاعرك الداخلية المحزنة بإخفائها عن العالم . لكي تتغلب على خوفك من الظلام عليك ان تخرج إلى النور .
ما يتمتع بأكبر قدر من الطاقة في العقل اللاواعي يعكس ما قضيناه معظم الوقت في التفكير فيه . وكل ما نفكر فيه أكثر من غيره ينمو لأننا نمنحه قدراً من الطاقة . ومثلما يحتاج النبات إلى الماء لينمو ، كذلك تحتاج الفكرة إلى طاقة لتنمو .
وتذكر أنه يمكنك فقط تغيير ما تعييه .
فنحن نتمتع بقوة التنظيم الذاتي عندما نكون واعين ، وهو ما يشبه إلى حد ما ما أطلق عليه بنجامين ليبيت (( حق النقض )) على أفكارنا . وتسمح لك هذه القوة بالتحكم في أفكارك ، التي يمكنك إلتقاطها باستخدام حق النقض الخاص بك للتنظيم الذاتي ، وتغييرها . وفي أثناء فعلك لذلك ، ستتجاوز هذه القوة المتولدة من طاقة الفكرة السامة .
ص151 "العقل المترابط"
من كتاب ترتيب الفوضى في عقلك .