الحياة ليست مسؤولة عن تذكيرك بأنك في أي لحظة سترحل، ولن تفارقها -غالبًا- بإرادتك أو باختيارك. وفي ذات الوقت ليس من مهامّها ترتيب أهدافك وأولوياتك؛ لذا أثناء بقاءك فيها كل ما تفعله هو بمحض إرادتك حتى لو كان عكس رغبتك، ويقع ضمن مسؤوليتك وحدك، فلا تتجنّى عليها ..