كلّما كبرتُ، صرتُ أبحث عن الهدوء لا عن الانتصارات. عن الصباحات التي لا تُطالبني بشيء، سوى أن أفتح النافذة وأتنفّس. صرتُ أفهم أن العافية ليست في كثرة ما نملك، بل في خفّة ما نحمل. أن الأكل البسيط، والمشي بلا غاية، والنوم الذي لا تُطارده فكرة، هي مكافآت خفية لا يقدّرها إلا من جرّب ضجيج الداخل. الآن، أتعلم أن الحياة لا تحتاج خطة، فقط نية صافية، وجسدٌ يُطاع، وقلبٌ ممتنّ.
- تطوير مهارات العمل التطوعي لمنسوبي الجمعيات التطوعية.
- تعزيز فاعلية العمل التطوعي لمنسوبي المنظمات.
- تنمية المهارات القيادية للقيادات في مجال العمل التطوعي.
- تقديم مبادرات نوعية لتطوير سياسات وإجراءات العمل التطوعي في المنظمات العامة والخاصة.
- تعزيز العمل البحثي والدراسات العلمية في مجال تطوير العمل التطوعي.
- رفع مستوى العمل التطوعي إلى الاحترافية من خلال المعايير والاعتمادات المحلية والعالمية.