ورُحتُ مِنْ سفرٍ مُضنٍ إِلى سفرٍ
أَضنَى، لأَنّ طريقَ الراحةِ التّعبُ
لكن أنا راحلٌ في غيرِ ما سفرٍ
رَحلِي دمي وطريقي الجَمرُ والحطبُ!
إذا امتَطيتُ رِكابًا للنّوَى فأنا
في داخلي، أمتَطي ناري واغتربُ!
لا تزال بحلقي ألفُ مُبكيةٍ
من رهبةِ النّوحِ تستحيي وتضطربُ.