تمنّاها صادقًا فنالها..
تمنّيتَ دعوة الناس ..
فصار الناس جميعًا اليوم يدعون لك يا بطلنا فهد ولإخوانك شهداء الوطن
دماؤكم غالية ..
وقد جعلت مسؤوليتنا اليوم أعظم ..
مسؤولية الحفاط على وطن افتديتموه بأرواحكم الطاهرة ليبقى عزيزًا شامخًا
رحمكما الله رحمة واسعة
فهد عبدالعزيز المجمد
عبدالله عماد الشراح
وألهم ذويكما ومحبيكما الصبر والسلوان
حفظ الله الكويت وشعبها وقيادتها ورجال الدفاع الساهرين على ثغورها ..
اللهم عليك بالمعتدي الغادر ومن عاونه ..
#شهداء_الواجب
#العدوان_الإيراني
التعلم والتتلمذ على يد الدكتور طارق السويدان شرف كبير يفتخر المرء به، فقد تعلمنا على يديه الكريمة ما يُحفر في قلوبنا قبل عقولنا، ورأينا فيه ولانزال أنموذجا للرجل الداعية المسلم الذي يحمل هم أمته، الصامد أمام المصائب الكبرى التي تمر بها فيحلل ويدرس ويتوقع ويعمل.
لقد كنت ولا تزال شيخنا ومعلمنا الذي نفتخر به.
عن الدكتور طارق السويدان..
حين نكتب عن الدكتور طارق السويدان، فإننا نكتب عن شخصية لها رمزية قديمة في الدعوة والفكر والنهضة في عالمنا الإسلامي المعاصر…رجل جمع بين الروح الإيمانية والفكر الإداري، بين التحليل التاريخي والتوجيه التربوي، وبين الإلتزام الوطني والدفاع عن قضايا الأمة، وفي الحديث عنه أحببت أن أبين بعض الجوانب:
أولاً: لحظة غيّرت مساري:
بعد تخرجي من المعهد الديني وقبولي في كلية الدراسات التجارية، كنت أشعر بالاغتراب، وكأنني بعيد عن الطريق الذي أحبه وهو العلم الشرعي، وفي طريقي إلى واحدة من الاختبارات النهائية، كنت استمع في السيارة إلى ألبومه الشهير “قصة نجاح”، حيث قال: (إن الإنسان يجب أن يضحي في سبيل التخصص الذي يحبّه، ولا يرضى أن يعيش غريبًا عن رسالته)..
في تلك اللحظة غيّرت مساري، وعدت من الطريق لأقرر دراسة الشريعة التي عشقتها في الثانوية…فكانت كلمات الدكتور السويدان سببًا بعد الله في اتخاذ قرار مهم في حياتي.
وفي تخصصي العقيدة أتذكر أن كتابه (مختصر العقيدة الإسلامية) الذي قدم له الشيخ د.عمر الأشقر رحمه الله، وألبومه الشارح لها من أهم ما تأثرت بهما في هذا المجال
ثانياً: صانع وعي وربط بالتاريخ:
الدكتور طارق السويدان لم يكن مجرد محاضر أو داعية تقليدي، بل كان معلّمًا للتاريخ وصانع وعيٍ للأمة…بأسلوبه المبدع في شرح السيرة النبوية وقصص الأنبياء ، وقصص الخلفاء الراشدين، والأئمة الأربعة، وتاريخ الأندلس وغير ذلك ..فربط الماضي بالحاضر، وجعل التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر حيًا نابضًا بالدروس، كما جعل قضية فلسطين حاضرة دائمًا في خطابه وكتبه..لتبقى بوصلة الجيل موجهة نحو قضاياه الكبرى.
وقام بالتضحية في المناصب والعلاقات عندما تطلع أن يوجه في آراء تقف مع الشعوب وحقوق الناس وحرياتهم..فدفع الأثمان، بينما كانت أغلب الرموز تبحث عن الراحة والتخفي عن الظهور، والخوف من قول أقل درجات كلمة الحق!!..
ثالثاً: مواقفه الوطنية والدستورية:
رغم امتداده الفكري العالمي، ظل الدكتور السويدان وفيًّا لبلده ودستوره في لقاء متلفز، حين سُئل: هل أنت مع الدولة أم ضدها؟ أجاب بثبات: “أنا مع الدولة، ومع الأسرة الحاكمة التي ارتضاها الناس.”
وفي أزمة البرلمان في عام ٢٠١٣م الخاصة بحكم المحكمة الدستورية في قضية الصوت الواحد، كان موقفه واضحًا وصريحًا: “يجب الالتزام بحكم القضاء والمشاركة وفق ما تقرره المحكمة.” ورغم مخالفة هذا الرأي لعدد من رفاقه من السياسيين، وللأجواء العامة للإصلاحيين الذين قدّروا حكم المحكمة مع مقاطعتهم للانتخابات كتوجه سياسي ، فذلك الأمر عكس احترامه للدستور والمؤسسات القضائية.
كما أنّ أنشطته الدعوية والفكرية لطالما حظيت برعاية وزراء وشخصيات من الأسرة الحاكمة، وكان يقدّر ذلك الدعم، وحتى في جانب خليجي عندما أنهى الأمير الوليد بن طلال عمله في قناة الرسالة، شكره الدكتور السويدان بأدب ووفاء على وقفته السابقة معه، وهو موقف يدل على رقيّ خُلقه.
رابعاً: موقفه في الغزو العراقي:
من أكثر ما يُثير الأسى أن الدكتور السويدان تعرض في فترة من الفترات إلى شبهات وإشاعات حاولت التشكيك في موقفه من الغزو العراقي الغاشم للكويت، غير أن هذه الادعاءات لم تثبت يومًا بدليل صحيح، بل العكس هو الذي ثبت: دوره المشرّف في نشر عدالة القضية الكويتية والدفاع عنها في المحافل الدولية، وقد كان صوتًا بارزًا في إيصال معاناة الكويتيين وفضح جريمة الغزو، وهو ما يشهد به كثير من الشهود والمواقف التاريخية.
خامساً:العدالة في وزن الأشخاص:
لقد دفعتني الغيرة (والمرجلة) في كتابة هذا المقال، فقد تعرّض الدكتور السويدان للهجوم الشرس والطعن من مجاميع وشخصيات (وضيعة) و (مأجورة) في وسائل التواصل، ولا شك هناك من ينتقد بحسن نية وفي جوانب صحيحة لا يمكن أن نغفلها، فليس كل ناقد له هو سيء ووضيع بلا شك، لذلك يجب تقييم الأمور بموضوعية عالية في الحكم على الرجال بعيداً عن الغلو في تقديسهم وعكسه بتدنيسهم، وهنا يحسن أن نستحضر قول المفكر محمد أحمد الراشد في كتابه من أنوار الفطنة:
“المرء يُوزن بحسناته وسيئاته، ولا ينبغي أن تطغى إحداهما على الأخرى في الحكم عليه.”
وهذا مبدأ قرآني أصيل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] فالعدل يقتضي أن نذكر حسناته العظيمة، حتى وإن اختلفنا معه في بعض اجتهاداته.
سادساً: اختلاف ونقد:
أعترف كوني وغيري نختلف مع الدكتور السويدان في بعض آرائه، وكتبت شخصياً نقدًا لها بوضوح حتى في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنني مع ذلك أقرّ بفضله وأثره، فوزن الرجال لا يكون بالاتفاق المطلق، بل بالعدل والإنصاف.
سابعاً: رجل لا يعرف التوقف:
ما يميز الدكتور السويدان أنه رجل عملي لا يعرف التقاعد فمؤلفاته، محاضراته، دوراته، ومؤتمراته، كلها تشهد على روح عملية لا تكلّ ولا تملّ.
بالتأكيد ،
لم تسمعوا صرخته ، لقد كان صراخه يشتد يوميا مع كثرة الألم.
لقد صرخ حتى تهاوى صوته
ونزفت حباله الصوتية حتى خذله صوته وضجّ في الفراغ صوته
حتى أسكتته حنجرته المنهكة؛
فلم يسمع صراخه إلا من بيده العزة والكرامة سبحانه وتعالى
الذي يخاطب عباده المؤمنين : "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ، إن الله بما يعملون محيط "
آل عمران (120)
في مثل هذا اليوم ولد الاب الروحي لاسلحة المقاومة، المطلوب رقم 1
المهندس الذي ظلت ابتكاراته شبح يتطور لكي يطاردهم حتى الآن
الرجل الذي جعل كبار قياداتهم يعترفون انهم لا ينامون بسببه
لنحكي للأجيال الجديدة
📌 يحيي عياش "ابو البراء"
اليكم القصة.....🧵
أنا من شمال غزة ، أخاطبك من تحت وطأة الموت،
حيث تترأىء لك صورة الهلاك من خلال عين المظلوم.
إشتقت للسكون الذي بت لا أراه إلا من خلال الكتابة ووضع الحركات على الكلمات
فلهيب السماء يشق العتمة، يكسو الأفق برتقالياً كأنه ضياء النهار، والرأس يعصف به دوّي الإنفجارات حتى يكاد ينفجر
القلب يخفق خفقاناً كأنما يتسلق حنجرتي ، والنفس يضيق حتى لا أطيق أن أتنفس:" وبلغت القلوب الحناجر".
الشوارع تضج بالنساء والصغار ، يموجون في كل صوب لا يدرون أين يأخذهم المصير ، وكأننا على أبواب يوم الحساب ، حيث لا ملاذ ولا مهرب.
التعامل مع خبر السنوار بأنه "اغتيل"، غير صحيحة على الإطلاق.
الاحتلال لم يغتال السنوار.
السنوار استشهد في اشتباك عسكري مباشر مع جنود الاحتلال، لم يكونوا يعرفون هوية المشتبكين معهم..
العنوان :"استشهاد رئيس المكتب السياسي لحماس في اشتباك عسكري مسلح على الخطوط الأمامية في رفح".
يامن ادعى انه يحتمي بالمدنيين ويأخذهم دروع بشرية..
ها هو استشهد مقبل غير مدبر
يحمل سلاحه
مرتديا جعبته
واجه كتيبة صهيونية كاملة مع اثنين من رفاقه فقط..
قاتلهم فوق الارض..
واستشهد دفاعا عن الارض..
وكشف عورة صهيونيتكم فوق الارض..
وسيكون خصيمكم يوم العرض..
#يحيى_السنوار
١+١=٢ بالمنطق
- حسن نصرالله وحزب الله دخلوا معارك مع الصهاينة فيها تضحيات وليست مسرحيات ونصروا الشعب في فلسطين ومقاومته بوضوح وأدلة مادية : ١+١=٢
- حسن نصرالله وحزبه أسهموا بشكل واضح في قتل الشعب السوري بطريقة لا تختلف وربما تتفوق على أفعال الصهاينة: ١+١=٢
- ضرر وخطورة مقتل نصرالله على مشروع مقاومة العدو الصهيوني لا شك فيها ، فالصهاينة لا فرق عندهم بين أي توجه ومذهب محسوب على الإسلام ، ولا لوم على أهل فلسطين من إدراك ذلك فلم يقف معهم من المسلمين والعرب مثله وحزبه : ١+١=٢
- فرح أهل سوريا وكل من تضرر وآمن بالقضية السورية وغيرها من المتضررين من حزب الله وداعميه أمر طبيعي ومحاربة مشاعرهم أمر مصادم لفطرة الناس وخاصة أهل المصاب : ١+١=٢
- الخلاف بين السنة والشيعة كعقائد أمر موجود وسيبقى ولكن يجب وضعه في نقاشه وسياقاته الصحيحة ، وميادينه المناسبة في البحث العلمي والتقييم الواقعي والإستراتيجي ، فلا خصومة وخلاف بشكل مطلق، ولا ذوبان وتسامح غير منطقي : ١+١=٢
- يجب الحديث في هذه المسائل بلغة علمية صحيحة وحصيفة، وليست طريقة عاطفية إعلامية سياسية فالمنطقة لا تتحمل المزيد من التناحر الطائفي والفتن والعنف، وأحياناً عدم الحديث أفضل خاصة عند من لا يتقن وضع الأمور بمواضعها..: ١+١=٢
🟥 خلاصة:
مقتل حسن نصرالله بالنسبة للصهاينة ضربة كبيرة للمقاومة ومشروعها وهذا خطر من العدو الأساسي للأمة صراعها الأبرز في هذا العصر، وبالنسبة للقضية السورية فهو دفع ظالم بظالم ، ولا شك بأن من غير المنطق أن نطلب من المتضررين منه بمقاومة شعورهم النفسي تجاه من تضرروا منه فكل ظالم يتحمل سلوك الناس لحصاده.
فبالمنطق ١+١=٢
هذا موقفي من مقتل #حسن_نصرالله على يد الصهاينة لعنة الله عليهم.
أقول قولي هذا:
-ديانة إلى الله سبحانة، ونصيحة للمسلمين عامة، فقد قال ﷺ :"الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلْنا: لمَن؟ قال: للهِ ولكتابِه ولرسولِه ، ولأئمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم"
https://t.co/ey9m6mwFOb
10 دقائق تجيبك: من هو أبو إبراهيم #السنوار عن قرب، كيف يفكّر، وكيف درس العقل الصهيوني 24 عاماً وقرأ جميع مفكرات قادة الاحتلال وأهم الانتاجات الفكرية للحركة الصهيونية وجميع دراسات مراكز الأبحاث لديهم ومارس عليهم التضليل والخداع لزمن طويل.. يتحدث رفيقه في الأسر د.عبدالحكيم الحنيني.
إن ليس للقائد ان يؤخذ بالرُخَص ، و ليس له إلا ان يبذل كما يبذل جنوده بل و يتقدمهم ، و قد كان منك ذلك يا ابو العبد قد كان ، تقبلك الله من الجُند المُقبلين و على ربهم متوكلين و لِعدوهم ظاهرين ، قدمت اسرتك كباقي شعبك حتى كان بذلك روحك ، و إن الجهاد عمل مع الله و الشهادة نية الى الله و قد اخلصت فيهما فنلتهما ، و إن هذا الامر ماضٍ حتى يبلغ وعداً من الله غير مخذول
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ
رحم الله القائد الكبير المُجاهد في سبيل دينه و أُمته و قضيته و شعبه و أرضه
(( بل احياءٌ عند ربهم يُرزقون ))
#اسماعيل_هنية