قال الله تعالى:
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
يضرب الله سبحانه مثلًا لقرية اجتمعت لها نعمتان عظيمتان:
-نعمة الأمن
-ونعمة الرزق
فكانت آمنة من المخاوف، مطمئنة في معيشتها، يأتيها رزقها واسعًا من كل مكان.
فلما كفرت بنعم الله ولم تؤدِّ حق شكرها، بدّل الله حالها، فأذاقها الجوع بعد الرخاء، والخوف بعد الأمن، جزاءً بما كانوا يصنعون.
الأمن والرخاء من أجلّ نعم الله على الأمم، وأن دوام النعم يستوجب شكر المنعم سبحانه، قال تعالى:
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.
وفيها تذكير بأن النعم لا ينبغي أن تُقابل بالتعالي وبالغفلة والجحود، ويحرص المسلم على أن مُقابلها يكون بشكر المُنعِم وطاعته، وبالمحافظة عليها.
حسبنا الله ونعم الوكيل
قالها إبراهيم الخليل عليه السلام حين أُلقي في النار، فجعلها الله عليه بردًا وسلامًا.
وقالها محمد ﷺ حين قيل له: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، فزادت المؤمنين إيمانًا، وقالوا: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
ونحن نقولها اليوم إيمانًا بالله، وتوكّلًا عليه، وتفاؤلًا بنصره، ودعاءً على المعتدين الحوثيين.
اللهم عليك بمن سفك دماء الأبرياء واعتدى على الآمنين، اللهم زلزل أركان ظلمهم، وأبطل كيدهم، وشتّت جمعهم، وردّ تدبيرهم عليهم، وانصر المظلومين عليهم، إنك على كل شيء قدير.
"اللهُم إنها وديعتك ، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك ، وانتشر منها دينك ، وبها بُني بيتك ، اللهُم احفظ بلادنا بعينك التي لا تنام ، وعزك الذي لا يُضام ، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا" 💚🇸🇦.
#اليوم_الوطني_٩٦
#ابراهيم_المدني
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
"يارب أغمر قبر أبي بالفرح واجعل وجهته إلى جنات النعيم وأجعل له نورًا لا ينطفىء وأجرًا لا ينقطع ونعيمًا لا يزول ، أكرمه كرمًا أنت أهله و وليّه ياذا الفضل العظيم".