@tasnimnasf الناس تبحث عن العلاجات الخارجية مع أن نصف الامراض سببها شعور غلط مخزون قديم تجاهلوه فتراكم حتى أصبح جبلا فتستخدمه البكتريا لتوليد التهابات وأمراض
@conflictingmix لاتختلط عليكم الامور؛ الشبه مكونه من Pottasium Alum اللي هي املاح معدنية تتواجد بالاحجار بصورتها الطبيعية بدون تدخل البشر و جزيئاتها كبيرة ماتخترق البشره ، الالمنيوم الموجود في المنتجات التجارية اسمه كلوروهيدرات الالمنيوم مصنوع مخبرياً جزيئاته صغيرة تنفذ وتخترق الجلد عادي 😊
«أقدر أجيب طفلي معي للمقابلة؟»
الرسالة وصلتني الساعة 11 الليل:
مرحبًا، عندي مقابلة معك بكرة الساعة 2 الظهر. الحضانة ألغت فجأة. أقدر أجيب طفلي عمره 8 شهور؟ أتفهم لو حاب تعيد جدولة المقابلة.
النسخ�� القديمة مني كانت بتأجل.
مو احترافي. تشتيت. علامة حمراء.
النسخة الجديدة ردّت:
— أكيد، نشوفك بكرة.
جات وهي شايلة طفلها.
اعتذرت ثلاث مرات قبل حتى ما تجلس.
بعد عشر دقائق، بدأ الطفل يبكي.
حاولت تهديه وهي ترد على الأسئلة.
واعتذرت مرة ثانية.
وقتها وقفت المقابلة وقلت لها:
اسمعي… أنتِ الآن تهتمين بطفل متضايق، وتجاوبين على أسئلة صعبة، وتحافظين على هدوئك تحت ضغط.
هذا بالضبط الشغل.
إدارة الفوضى باحتراف.
وأنتِ أساسًا قاعدين تثبتين إنك قدّها.
عيونها دمعت.
وظّفناها.
لها معنا سنة كاملة الآن.
وأكثر شخص نعتمد عليه في الفريق.
ليه؟
لأن الشخص اللي متعود يصحى على بكاء طفل الساعة 3 الفجر،
ويروح يداوم ثاني يوم،
ضغط الع��ل ما يهزّه.
الآباء والأمهات العاملين، خصوصًا الأمهات،
من أكثر الناس تنظيمًا، كفاءة، وقدرة على التحمّل ممكن توظّفهم.
لكننا نخسرهم
لأن إجراءات التوظيف مصممة لناس ما عندهم مسؤوليات رعاية.
إذا كانت مقابلة العمل ما تقدر تستوعب أب أو أم واجهوا ظرف رعاية،
فأنت ما قاعد تفرز الاحترافية.
أنت قاعد تفرز الامتياز.
اختي من فترة توفت ، ومجبورين كعايلة نتماسك و نتناسى �� بس انا كـ فرد كل الكلام اللي كنت اقوله كانت تعرف تكملته ، ماعمري احتجت اقول جملة تامة المعنى ، اليوم حتى وانا أتمم جملتي علي واجب اني افسرها