معظم القصة من الإسرائيليات، لكن فيها عجبا من صبره وتبدل حاله، وأُتبِعت الآيات بتبدل حال أيوب عليه السلام. لو أني أقرأ وأكتب معظم الأيام، واكتفي بحفظ سورة كل شهر.. أستغفر الله وأعوذ به من العجز والكسل، وأسأله أن يهبني الأنس بكتابه وحفظه والعمل به، وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار.
أشرقت الشمس أو تكاد، نافذتي مغلقة ولا أعرف وقت الشروق، لكني أعرف أن له صلاة كان يتساءل ابن عباس رضي الله عنه أن في القرآن صلاة ليست في السنة حتى علم أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى، وذلك في آية (يسبحن بالعشي والإشراق) قرأت هذا وقت السحر قبل الفجر بساعة.
علمت أن لتفسير آية (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب) تفسيرا غير الذي كنت أحسب من أنه عزم أن يكون عنده مئة فارس في سبيل الله فطاف على نسائه في ليلة، ولم يقل إن شاء الله، فرزقه الله بنصف طفل. وذلك أن ملكه كله أوتيه شيطان، ثم عاد الملك إلى سليمان عليه السلام.