#وداعاً_للمعاهد_العلمية
وأخيرا اسدل الستار عن المعاهد العلمية لتنتهي صفحةٌ مضيئة من صفحات التعليم الشرعي والعلمي في وطني الغالي المملكة.بعد تخرج آخر دفعاته هذا العام ١٤٤٨
و #المعهد_العلمي_في_بريدة تأسس عام ١٣٧٣ في بيت المشيقح وكان مسيرةٍ علميةٍ مباركة،فكان مصنعاً للرجال وظلّ منذٌ ذلك العام منارةً للعلم، ومصباحًا للهداية، المعهد العلمي #ببريدة تخرج منه العلماء والقضاة والدعاة والمسؤولين والمعلمين -وأنا أحدهم- مع نخبة مميزة من زملائي الذين خدموا وطنهم وقيادتهم ومجتمعهم .🇸🇦🇸🇦
رحم الله أساتذتنا من العلماء ممن توفاهم الله وأطال الله بعمر من بقي منهم على الصحة والطاعة. #التربية_الوطنية
يطيب لي شكر سمو الأمير أحمد بن بندر السديري على دعوته الكريمة لإلقاء هذه المحاضرة التحفيزية والتي كانت بعنوان(خطة العام بين الأثر والإلهام)!
مثمنا للحضور الكريم مداخلتهم القيمة وحوارهم الراقي الأنيق!
وكل الامتنان والتقدير لسمو الأمير على ما غمر به محبه منير!
كلماته المشجعة ستحملني مسؤولية مواصلة نشر الإلهام وصنع الأثر!
والله نسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
وأن يوفقنا جميعا لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
لا يليق بطالب العلم أو الداعية أن ينشر أخبار الرياضة وما يتعلق بها من تحليلات؛ حتى ولو كان يتابعها في خاصة نفسه لكن نشرها منه غير مقبول.
فالمسلم قد يترخص في أمور مباحة لكن لا يليق إظهارها، فقد كان السلف يكرهون للعالِم أن يخرج للناس حاسراً، وبعضهم كان لا يباشر البيع والشراء بنفسه وإنما يجعل له وكيلا كالإمام مالك، فكانوا يتورعون من أمور مباحة، فكيف يما قد بما هو أقرب للكراهة أو التحريم.
دعوة لمناقشة رسالة ماجستير:
أثر فيلون الإسكندري في مفهوم الإله على فلاسفة نصارى الإسكندرية والفلاسفة المنتسبين للإسلام.
رابط متابعة المناقشة:
https://t.co/8Hy10Qfho7
#قسم_الدراسات_الإسلامية#جامعة_الملك_سعود#k_s_u
التكلف في الضيافة من الظواهر الاجتماعية المخالفة لقيم الدين العظيمة، وآدابه الجليلة، ومن الممارسات الخاطئة التي يقع فيها بعض المسلمين إلا ما رحم الله، فهو يفسد معنى الضيافة، ويثقل كاهل البيوت، ويحوّل الزيارة إلى عبء كبير .
فالكرم حين يصبح استعراضًا يفقد قيمته، والبساطة هي التي تحفظ الود.
ما يحدد سمو أخلاق الإنسان هو سلوكه وتعامله مع من ْ يخالفه وليس مع منْ يتوافق معه، وتعامله في الظروف الصعبة في الحياة وليست السهلة.
فمن الطبيعي أن يكون الإنسان لطيفًا وجميلًا في الأوقات الميسرة المريحة، لكن حينما تتغير الظروف، وتختلف الأحوال والآراء والأفكار تنكشف الوجوه على حقيقتها، ويبقى الخلق الحسن، ولهذا جاء في الحديث " ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق" .