اذا انت اوروبيا اهلا بك
اما اذا عربي، كان الله في عونك
🔶أثناء عودتي الطارئة من القاهرة إلى بلجيكا لم اجد غير رحلة ترانزيت إسطنبول، وعندما وصلت إسطنبول فوجئت وانا اتجه لصالة الترانزيت بموظف جلف جدا طلب جوازي وتذكرة السفر، اعطيته جوازي اليمني (الذي اتنقل غالبا فيه) واريته التذكرة الاليكترونية على هاتفي فكان يتحدث باللغة التركية بسرعة عجيبة ووجهه متجهم ومُعظوَط وزمباوي وكأنه قرفان مني جدا..
📌 من الطاف الله الجميلة ان الترانزيت كان 4 ساعات، يعني ماكنت قلق على فوات الرحلة الاخرى الى بروكسل، وكنت أحاول ان اكون هادئ.. حاولتُ ان اتكلم معه بالانجليزي لكنه رفض أي حوار، وجوازي وهاتفي بيده ويشير لي بالخروج من المطار..
كنت احاول ان اوصل له اني ترانزيت ومغادر الى بلجيكا لكنه كان يرفع صوته ويزيد غضبه وتعابير وجهه تزداد قساوة اكثر واكثر، ويرفض اي نقاش حتى جاء احد الاخوة السوريين المقيمين في تركيا وتطوع بالتفاهم معه باللغة التركية، وأخبرني ان تذكرتي (نقل ذاتي) وليست ترانزيت متواصلة ويجب عليّ ان اذهب للجوازات لختم دخول تركيا وبعدها اعود من بوابة المغادرين وادخل للصالة الخاصة برحلتي التالية..
📌 فهمتُ الموضوع رغم عدم اقتناعي به لاني لم انتبه ان التذكرة (نقل ذاتي) وطلبتُ جوازي وهاتفي الذي كان يحتفظ بهما لكنه رفض وأصر ان يذهب بي هو الى كاونتر الامن والجوازات.. رفعت صوتي وقلت له لم ارتكب خطأ او جريمة تجعله يرافقني امام الناس كمجرم تم القبض عليه، وهو اصر واتصل بزملائه من موظفي المطار، وجاء 3 منهم وكانوا يريدون اخذي بالقوة وكأني مجرم ولست مسافر عادي، استمريت في الرفض وعلت اصواتنا جميعا خصوصا مع محاولة احدهم ان يمسك يدي، وهنا تركنا الاخ السوري وذهب لحال سبيله، ربما خوفا من تصاعد الامر وتأثيره عليه لانه عربي ويعيش في تركيا، وفي هذه اللحظات كان هناك تجمع كبير من الموظفين والفضوليين..!!
📌 اتصل الموظف عبر جهازه الخاص، وفجأة جاء اثنين شرطة احدهما ضابط وبدأ يشرح له باللغة التركية وبانفعال وانزعاج ويشير الي بطريقة مريبة، سألت الضابط هل ممكن اتكلم بالانجليزي رد علي بلغة الجليزية. واضحة؛ نحن في تركيا مش في بريطانيا (We are in Turkey not in Britain) قلت له انت تعرف انجليزي واريد ان اشرح لك الامر فقط، الا انه اصر بطريقة عجيبة ومقززة واخذ جوازي وهاتفي من الموظف وطلب مني مرافقته مع اشارة تهديد باصبعه السبابة، وهنا اصبحت محاط بخمسة موظفين تقريبا ومثلهم شرطة توافدوا اثناء المشادة، فقررت الاستسلام كي لايتطور الامر ويطول الوقت وتفوتني الرحلة..
📌 قلت له لحظة (OK just a moment) وفتحت الشنطة وأخرجت جوازي البلجيكي واعطيته للضابط وطلبت الجواز اليمني على اعتبار اني لن استطيع ختم دخول تركيا بالجواز اليمني، لكن الأمر كان أشبه بالسحر..
في هذه اللحظة تحول الموقف 180 درجة، الجميع ابتسم، ووجه الموظف انفرد، والضابط تحدث بالانجليزية واعتذر عن الموقف، وحرفيا كأننا فجأة انتقلنا من مشهد أبيض واسود الى مشهد ملون جميل، تغير هواء المطار وحركة الناس، الضابط الغاضب اصبح شخصٍ لبق، والموظف المتشنج تحول إلى خادم مطيع، وألقوا باللوم عليّ بوقاحة لأنني لم أخبرهم بجنسيتي البلجيكية، وكأنني أملك حق الاحترام فقط حين أتنكر لأصلي، وبينما كنت احس اني في اي لحظة ممكن اتعرض لاعتداء بالصاعق الذي بيد الموظف او بالعصا التي بيد الضابط، فجأة احسست اني شخصيّة مهمة وهم يبتسمون لي ويعتذرون بالانجليزية التي كانوا يرفضون الحديث بها..!!
📌 اشاروا اليّ بلطف نحو الكاونتر وسلموني الجواز والهاتف بكل ذوق وادب.. ذهبت وانهيت الاجراءات بكل يسر وسهولة بسبب الجواز البلجيكي.. شعرتُ بمرارة الغصة في حلقي، وبحجم الإهانة التي يعاني منها كل يمنيٍ يجوب مطارات العالم، حيث نُعامل كمتهمين افتراضيين، وتُصادر كرامتنا قبل أوراقنا، وكأن الانتماء لهذا الوطن بات تهمةً تستوجب الاعتقال..!!
بكيتُ في داخلي حرقةً على هذا التناقض؛ كيف يمكن لجواز سفر أن يمنحك صكوك الغفران ويحولك من مجرمٍ في نظرهم إلى مسافر محترم، بينما يظل الجواز اليمني رغم كونه وثيقة انتماء؛ باب مشرع للذل والهوان في كل بقاع الأرض..؟
📌 أدركتُ حينها ولابد ان ندرك جميعا أن أزمتنا ليست في مطارات العالم، بل في دولتنا التي ضاعت، وفي الحرب التي دمرتنا ومزقت هويتنا وجعلتنا غرباء ومطاردين في أوطان الآخرين..
كفانا وجع، وكفانا إهانة نجرّها خلفنا في حقائب سفرنا؛ إننا لانطلب المستحيل، بل نصرخ لنستعيد دولةً تحفظ لنا آدميتنا، ونطالب بإنهاء هذا العبث لنعود بشر أسوياء، نتعامل مع العالم بنديّة واحترام، لا بانكسار ينهش أرواحنا، نريد وطن يليق بنا، كي لانضطر يوما للاعتذار عن كوننا يمنيين، وكي لاننتظر وثيقة أخرى لنسعفنا وتستعيد حقنا في الكرامة..
محمد الخامري
كان في دار جدتي لأمي شجرتا رمانا واحدة حامضة وواحدة حلوة حوطتهما بجدار من الطين قصير نسميها "زريعة" بسكون الزاي. لا أحب الرمان الحلو ولا أستسيغه.
كنت أترقب شجرة الرمان الحامض والجلنار يملأ أغصانها والذي يتجمع على ذاته في رمانة صغيرة جدا تكبر مع الأيام وتتلون خدودها بلون أحمر ممزوج بالأخضر.
ما إن تكبر الرمانات وتتدلى على أغصانها أعلى حائط الزريعة حتى تجدني وقد جهزت حملة الغزو عند البكور أو قبل المساء.
كانت جدتي تعرف لماذا أدخل دارها كثيرا وكانت تقول لي: يُوَل لسع ما استووا. لسعتن مرات! وكنت أقول لها: لا والله ياستي حامضات وها شوفي واقطف واحدة ثم أعضها بقشرها عضة واحدة تنفلق بعدها نصفين فتخرج حبات الرمان بيضاء حامضة شيئا ومرة كثيرا لاسيما وعصارة قشرها تسبقها إلى فمي فتبدأ موجة التفتفة والأخأخة.
قلت لك يا رزيل لسعتا مرة ما سدقتني. خليك بتستاهل.
كنت أقول لنفسي، كيف أصدقك يا جدتي والرمان على الغصون يشط ريالة من بحبه مفتون.
ما صار تسريب السنه الحمدلله وفي تشديد كبير على موضوع الغش بكل المحافظات
خلال السنوات الماضية كان في باقة تشترك فيها بتجيك كل الأسئلة بمبلغ بالدولار
استعادة مكانة سوريا يبدأ بتحسين قطاع التعليم والارتقاء فيه والحمد لله في خطوات جدية بهذا الاتجاه وجهود تستحق التقدير
@SaudiNews50 العصفر #السوري من أجود الأنواع عالمياً؛
بفضل تربة ومناخ الشمال وحماة اللي بيعطوه لون أحمر برتقالي دافي وصبغة مركزة.
بتلاته "الريش" طويلة ونكهتها عطرية قوية، وبيتميز بقطافه اليدوي النظيف في الصباح الباكر وتجفيفه المتقن،
مما يجعله مطلوب للتصدير وسعره عالي.
@SaudiNews50 قضاء الوقت في الطبيعة:
يقلل التوتر 20-30%
يخفض ضغط الدم 5-10
يحسن المزاج خلال 10-20 دقيقة
يزيد النشاط 15-25%
ويقلل الاكتئاب 10-15%
ويحسن النوم 15-20%.
"شيطان الغبار"
هي دوامة هوائية تنشأ نتيجة تسخين الأرض الشديد.
لا تعتبر إعصاراً بل ظاهرة حملية موضعية تحدث في الأيام المشمسة والمستقرة، وتتلاشى بسرعة فور ابتعادها عن مصدر الحرارة الأرضية.
هل جودة الأكل تفرق في النتائج؟
إذا كان السياق عن الوزن فقط :
فالعامل الأكثر تأثيراً هو إجمالي السعرات الحرارية
أما إذا كان السياق عن :
الصحة الأيضية، جودة الأكل تفرق
الصحة الهرمونية، جودة الأكل تفرق
مستويات الالتهاب في الجسم، جودة الأكل تفرق
كفاءة الميتوكوندريا وإنتاج الطاقة، جودة الأكل تفرق
التنوع الميكروبي وصحة الأمعاء، جودة الأكل تفرق
الصدف دائما أجمل من المواعيد.
قلت لزوجتي صوريني وأنا أقف على أول درجة من درجات قلعة حلب. وقفت زوجتي تصورني ولاحظت التفاتة منها إلى يميني وكان يساري في الجهة الأعلى من يميني.
وضع كفيه على عيني وكانت زوجتي لاتزال تصورني في مقطع فيديو. هذه عادتنا نحن السوريين نفاجئ بعضنا بكل جمال. كانت هناك رجفة في أصابع كفيه. كنت أرى زوجتي تضحك من بين فُرَج أصابعه. لم ينطق بكلمة علها تساعدني على كشفه. كانت حرارة أنفاسه تلامس رقبتي من الخلف.
من يكون ياربي؟
مَن مِن أصدقائي ترتجف كفاه كما ترتجف كفاي؟ رائحة عطره مألوفة لدي ولكن لم تسعفني في التعرف عليه.
قالت زوجتي: عجزت؟ قلت: Give me a clue. قالت: Translation Office. قلت: فلان. قالت: نعم. لحظتها رفع كفيه عن عيني واحتضنني. طال الاحتضان وكانت زوجتي تصور.
كان الفيديو لأجمل لقاء مر علي في حياتي. دمعت عينانا كثيرا وضحكنا كثيرا.
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما *** يظنان كل الظن أن لا تلاقيا.
كم من شتيت فيك ياسوريا.