جاء في #الموطأ، قال ﷺ: "خير يوم طلعت عليه الشمس #يوم_الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة.
وما من دابة إلا وهي مُصِيخَةٌ فيه، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس. وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه".
(مُصِيخة) أى: مستمعة مقبلة على ذلك.
(أصول أدعية الفتح في حفظ القرآن وتحصيل العلم والفهم)
من القرآن والسنة
جمعت ما ثبت من أصول أدعية الفتح في حفظ القرآن والعلم والفهم، ونسبت كلًّا إلى مصدره باختصار، وأسأل الله أن ينفع بها.
احفظها عندك.
من القرآن:
- ﴿وقل رب زدني علمًا﴾ [طه:114].
- ﴿رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي﴾ [طه:25-28]
- ﴿رب هب لي حكمًا وألحقني بالصالحين﴾ [الشعراء:83]
- ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدًا﴾ - دعاء أصحاب الكهف [الكهف:10].
من السنة:
- «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا» - الترمذي وابن ماجه، صحح صدره الألباني.
- «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا» - ابن ماجه عن أم سلمة، صححه الألباني.
- «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» - مسلم.
- «اللهم فقهني في الدين، وعلمني الكتاب والحكمة والتأويل» - دعاؤه ﷺ لابن عباس: البخاري ومسلم وأحمد.
- اللهم اجعل: «القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي» - أحمد وابن حبان، صححه الألباني (الشاهد من دعاء الكرب).
- «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا» - ابن حبان عن أنس، صححه ابن حجر والألباني.
- «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» - النسائي والحاكم عن أنس، صححه الحاكم وحسنه الألباني.
أثر يستأنس به:
- «اللهم رب زدني علمًا وإيمانًا ويقينًا» - أثر عن ابن مسعود عند تلاوة آية طه (بتحفظ في ثبوت لفظه).
- «يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني» - أصلها وصية معاذ بن جبل عند موته يدل بها على الله «معلم إبراهيم»، وعمل بها ابن تيمية؛ وليست حديثًا مرفوعًا.
(ومما يُستأنس به للفتح في العلم) الاستغفار:
- فالذنوب تنسي وتحجب نور العلم، والإكثار منه سبب للفتح - كما استنبط ابن عثيمين من قوله تعالى ﴿واستغفر الله﴾ [النساء:106].
ومن صيغه: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور».
ويدعى بمعناها (لا تنسب للنبي ﷺ):
- «اللهم يسر لي حفظ كتابك، وفهمه، والعمل به».
- «اللهم اجعلني من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك».
قال الجاحظ:
المشورةُ لِقاحُ العقول، ورائدُ الصواب، والمستشيرُ على طرف النجاح، واستنارةُ المرء برأي أخيه من عزم الأمور وحزم التدبير.
وقد أمر الله تعالى أكملَ الخلق لُبًّا، وأولاهم بالإصابة عزمًا، فقال لرسوله الكريم ﷺ في كتابه العزيز:
﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: ١٥٩]
#الشورى #الجاحظ #حكمة
قال بشار:
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ….. بحزم نصيح أو نصاحة حازم …..
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ….. فريش الخوافي تابع للقوادم …..
قال الأصمعي: قلت لبشار: رأيت رجال الرأي يتعجبون من أبياتك في المشورة، فقال: أو ما علمت أن المشاور بين إحدى الحسنيين، صواب يفوز بثمرته، أو خطأ يشارك في مكروهه؟ فقلت له: أنت والله في هذا الكلام أشعر منك في شعرك.
#الشورى #بشار_بن_برد #الأدب_العربي
قال ابن أدهم رحمه الله-:
الزُّهْد
فرضٌ
وهو الزهد في الحرام
وزهد سلامة
وهو الزهد في الشبهات
وزهد فضل
وهو الزهد في الحلال
قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم :
(ازْهَدْ في الدنيا يُحبَّكَ اللهُ
وازهدْ فِيما في أيدِي الناسِ يُحبَّكَ الناسُ).
صحيح
قصيدة:
ما لي وللنجم يرعاني وأرعاه؟
أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
(الجزء الثاني)
أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلدٍ
تجده كالطير مقصوصًا جناحاه
شعر: محمود غنيم.
إنشاد: أحمد السيّد.
#بلاغة_مقطع#بدون_موسيقى#شعر#إنشاد#أحمد_السيد
قال ابن الوزير رحمه اللّٰه:
وأكثرُ النّاس لا يَصبِرُ عن الخَوض فِيمَا لا يعنيه،
ولا يتكلَّمُ بتحقيق ما يخوضُ فِيه،
وهذا هو الذي أَفسَدَ الدِّينَ والدنيا.
فرَحِمَ اللهُ مَن تكلَّمَ بِعِلمٍ، أو سَكَتَ بحِلمٍ.
📙 العواصم والقواصم ٥/ ٧]
قال محمد بن سيرين: "من مشى بين يديّ أبيه أي: أمامه.. فقد عقّهُ، إلا أن يمشي ليميط الأذى عن طريقه. ومن دعا أباه باسمه فقد عقّهُ، إلا أن يقول: يا أبت".
قال حسّان شمسي باشا: "وإذا كانت الأمومة هي الحنان، فالأبوّة بإذن الله هي الأمان. وإذا جعلك والداك أميرًا مدللًا في صغرك، فاجعلهم ملوكًا في كبرك".
وقال حسّان شمسي باشا: "برّ الوالدين دِيْنٌ ودَيْنٌ، فالأولى تأخذك إلى الجنة والثانية يردّها لك أبناؤك".
(حديث مدهشٌ جداً عن عظمة الخالق سبحانه)
فما شاء كان كما شاء في الوقت الذي يشاء على الوجه الذي يشاء، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تَقَدُّمٍ ولا تأخُّر.
وأمرُه وسلطانُه نافِذٌ في السموات والأرض وأقطارها، وفي الأرض وما عليها وما تحتها، وفي البحار والجو، وفي سائر أجزاء العالم وذراته، يُقَلِّبها ويُصَرِّفها .. ووسع سَمْعُهُ الأصوات، فلا تختلف عليه ولا تشتبه عليه، بل يسمع ضجيجَها باختلاف لغاتها على تَفَنُّنِ حاجاتها، فلا يَشْغَلُه سَمْعٌ عن سَمْعٍ، ولا تُغْلِطُه كثرة المسائل، ولا يتَبرَّمُ بإلحاح المُلِحِّين ذوي الحاجات.
وأحاط بصرُه بجميع المرئيات، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصَّمَّاء في الليلة الظلماء، فالغيب عنده شهادة، والسر عنده علانية.
وله الخلق والأمر، وله الملك وله الحمد، وله الدنيا والآخرة، وله النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن.
يغفر ذنبًا، ويفرِّج همًّا، ويكشف كربًا، ويجبر كسيرًا، ويُغني فقيرًا، ويُعَلِّمُ جاهلًا، ويهدي ضالًّا، ويُرشِدُ حَيْرانًا، ويُغِيثُ لهفاناً، ويَفُكُّ عانيًا، ويُشبع جائِعًا، ويَكْسُو عاريًا، ويشفي مريضًا، ويُعافي مبتلًى، ويقبل تائبًا، ويَجْزي مُحْسِنًا، وينصر مظلومًا، ويَقْصِم جبّارًا، ويُقِيلُ عثرة، ويستر عورةً، ويُؤَمِّن روهة، ويرفع أقوامًا، ويضع آخرين.
لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرْفَع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعملُ النهار قبل عمل الليل، حجابُه النور، لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
يمينُه مَلأى، لا تَغِيضُها نفقة، سَحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق الخلق، فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه.
قلوبُ العباد ونواصيهم بيده، وأزمَّة الأمور معقودة بقضائه وقدره.
يقبض سمواته كلها بيدِهِ، والأرض باليد الأخرى، ثم يَهُزُّهن، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، أنا الذي بدأت الدنيا ولم تكن شيئًا، وأنا الذي أعيدها كما بَدَأْتُها.
أحقُّ من ذُكِر، وأحقُّ من عُبِد، وأحقُّ من حُمِد، وأولى من شُكِر، وأنصَرُ من ابْتُغِي، وأرأفُ من مَلَك، وأجودُ من سُئِل، وأعْفَى من قَدِر، وأكرم من قُصِد، وأعدل من انْتَقَم.
فإذا أشرقت على القلب أنوار هذه الصفات اضْمَحَلَّ عندها كل نور، ووراء هذا ما لا يخطر بالبال، ولا تناله عبارة.
#ابن_القيم
انصحكم بالاصغاء لهذه الخطبة المباركة اصغوا بقلوبكم قبل أسماعكم وتأملوا ما فيها من عظيم النصح وجليل التوجيه.
-لذة القرب من الله ﷻ-
قال فيها الشيخ:
فامر العيش عيش العاصين
واطيبه عيش الطائعين المستانسين بالقرب من ارحم الراحمين.
الشيخ د. حسين آل شيخ
خطبة الجمعة ٢٩ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ
مواعظ بليغة، تُحرك القلوب الغافلة، وتوقظ النفوس الشاردة، وتشحذ الهمم، وتقوِّم المسير، وتحث على التزود بالأعمال الصالحة قبل الرحيل.
فأرعِ لها يا رعاك ﷲ سمعَك
وأصغ لها قلبَك
واجعل منها عبرةً لك وذكرى، تقودك إلى سعادتك في الدنيا والأخرى
وأعيذك بالله أن يكون مرور هذه المواعظ على قلبك كمرور المطر على الصفا، فلا تجد لها في قلبك أثرًا، ولا تلقى لها في نفسك موقعًا، ولا تحدث في سلوكك تغييرًا، فيكون حالك حال من أخبر ﷲ عنهم بقوله: ﴿ سواء علينا أَوَعظتَ أم لم تكن من الواعظين﴾ وإنما ليكن حالك مع هذه المواعظ والزواجر حال من قال ﷲ عنهم: ﴿ فبشِّر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم ﷲ وأولئك هم أولوا الألباب﴾
قراءة الآية كاملة والتي تحمل في تضاعيفها:
• عتابًا لطيفًا لأصحاب النبي ﷺ لما حصل من بعضهم يوم أحد.
• بيانًا لأعظم سبب من أسباب الهزيمة أمام الأعداء وتخلف النصر، ألا وهو التنازع، وعصيان الرسول ﷺ فيما أمر أو نهى عنه، ومثله عصيان أمر ﷲ عز وجل، وكذلك التعلق بالدنيا
• تنبيهًا على أنَّ كلًا من النصر والهزيمة في المعارك مع الأعداء إنما هو ابتلاء وامتحان من ﷲ:
ففي حال النصر ليظهر الشاكرون من الجاحدين، ومن ينسب الفضل في النصر لواهبه ومانحه وهو ﷲ ﷻ، من الجاحدين الذين ينسبون ما حصل لذواتهم ولمجرد الأسباب المادية.
وفي حال الهزيمة ليظهر من يعود إلى نفسه مفتشًا وباحثًا عن الأسباب الحقيقية للهزيمة؛ ليتلافاها ويجتنبها، ممن لا يستفيد من الدروس والعبر ويظل عاكفًا على غيه وغفلته وإعراضه.