تتر البداية لمسلسل «بوابة الحلواني»، الذي بدأ عرضه عام 1992، وهو من كلمات سيد حجاب، التي تصوغ من التاريخ حكايةً شعبية، ومن ألحان بليغ حمدي، التي تكسوها بالشجن وتصل بها إلى الوجدان، وبصوت علي الحجار، الذي يمنحها نبضها المصري.
سؤال جاد حقيقي: ماذا سيتبقى للمصريين من الساحل الشمالي على البحر الأبيض المتوسط، والساحل الشرقي قي البحر الأحمر، وماذا سيتبقى لهم عموما من كل مصر "المفيدة"، ولا يحدثني أحد عن الاستثمار لأن ما يحدث في مصر الآن لا علاقة لها بالاستثمار ولا شبيه له في أعتى الرأسماليات الوحشية، وربما الشبه الوحيد للحالة المصرية الحالية جمهورية كوبا زمن الجنرال فولغينسيو باتيستا!
لا أحد أفضل حالا من الشباب المغربي الذي يهرب اليوم نحو المجهول. في الحقيقة هم صورة عن شباب العرب جميعا. سبقناهم نحن السوريين قبل سنوات، هربا من الموت والقهر والتعذيب، فابتلع البحر كثيرين منا، وفرقت بيننا المنافي. وقبلنا وبعدنا، فعلها اللبنانيون والمصريون والجزائريون والتونسيون والعراقيون والفلسطينيون، كل بطريقته، جماعات أو فرادى. د��ق في وجوههم، سترى شيئا من قصصنا جميعا، نفس اليأس والخذلان والقهر، ونفس الأمل في كرامة ورغيف خبز أنظف. هذه هي حصيلة الاستبداد والفساد وسوء الإدارة، وما لم تتغير عقلية الحكام والمسؤولين، ستظل قوارب الهجرة تمتلئ، وسيبقى البحر مقبرة اخرى لشبابنا واحلامهم.
الخلفية التاريخية المعقدة لوضع مدينتي سبتة ومليلة، ولماذا موقف الحكومة الإسبانية والحالية وأي حكومة إسبانية سابقة أو لاحقة لن يتغير بشأن هذه الأراضي لأن المسألة مرتبطة بالجغرافيا السياسية ولا علاقة لها بيمين ويسار. ورغم كل ما سبق يظل الثابت والأساسي هو دعم الشعب المغربي في حقوقه، وإستعادة هذه الأراضي التي تسمى في الثقافة السياسية المغربية "الثغور". مواقف الحكومات تتبدل وتظل الشعوب باقية والأرض، كما وجب التذكير أن الشعب المغربي هو أكثر شعب عربي خرج في مظاهرات دورية دعما لفلسطين وقضيتها العادلة، ولاسيما في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ولا يوجد شعب عربي واحد وحيد خرج بنفس العدد من المرات والكثافة.
محاولة عشرات الآلاف من الشباب المغربي الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا والمخاطرة بحياتهم (مشهد متكرر في كثير من دول الجنوب) بحثا عن عمل وبصرف النظر عن ملابساته هو مشهد غير إنساني يدمي القلوب ويثير الكثير من التساؤلات الجوهرية حول العديد من أنظمة الحكم وحول عدم المساواة الفادح في النظام العالمي الحالي …
La solidaridad y la empatía son opcionales.
El respeto a los tratados europeos y a los datos, no.
👇🏼
Número de entradas irregulares entre 2021 y 2026 según Frontex:
Por Italia: 478.600
Por los Balcanes occidentales: 340.600
Por Grecia: 259.800
Por España: 234.760
Por la frontera oriental: 48.000
No es tiempo de dividir. Es tiempo de seguir construyendo una UE fuerte y unida.
أنا أكبر من إسرائيل بأربع سنوات ، والمؤكد أنني سأموت قبل تحرير بلادي من الاحتلال الإسرائيلي ، عمري الذي عشت معظمه في المنافي تركني محملًا بغربة لا شفاء منها ، وذاكرة لا يمكن أن يوقفها شيء.
- مُريد البرغوثي