بعد ان كسرت الجمهورية الايرانية الوهم المغرور للحكومة الصهيونية بامتلاك القوة المطلقة والردع العصي على الاختراق يجري التصعيد بتعاون امريكي لجر دولة إيران وحشرها الى زاوية اما ان تكون قاتلة او مقتولة وهو خيار احمق ومتهور لن تقف تداعياته الكارثية على دولتي العدوان المباشر وانما على المنطقة بكاملها ولن تكون دول العالم بمنأى عنها
ومع انتهاء الاسبوع الاول للحرب المستعرة اثبتت القوات الايرانية قدرة كبيرة على المواجهة وايلام العدو الصهيوني من خلال استهداف المواقع الاستراتيجية عالية الحساسية التي طالما تم تسويقها باعتبارها محصنة ضد اي هجوم مهما كان نوعه ومع مايبدو من ان هذه الاهداف ليست الا بداية فقط
اذا هل سيستمر زعيم قتلة الفلسطينين في مغامرته المتهوره فقط باعتقاد انها ستحميه من عقاب ادانات الفساد وتبعد عنه شبح الإقالة المهينة اما بحكم قضائي او بانتخابات مبكرة ؟
مأزق رئيس حكومة الإبادة والاجرام الصهيوني يتضاعف
مع ارادة اليمن قيادة وشعبا
التي لم تنحني ولم تنكسر
في مساندة مظلومية ابناء غزة غير المسبوقة
الصاروخ اليمني الذي ضرب مطار بنغوريون
الأكثر تحصينا من مخاطر الاستهداف بدد وهم التفوق الصهيوني
مثلما فضح رد نتنياهو المستهدف مصالح الشعب اليمني مدى عجز وتهاوي قوة الردع لدى جيشه ومختلف قواته
والمؤكد ان نتنياهو المهزوم والمأزوم نفسيا واخلاقيا سيتباهى بعرض صور الدخان المتصاعد من محطات الكهرباء ويقدمها لشعبه فاقد الأمان والثقة بكونها ادلة انتصار غير مسبوق
استمرارا لعشوائية الغارات الامريكية التي تؤكد بجلاء عدم وجود اي اهداف عسكرية استراتيجية بحسب ادعاءات ترامب المتكررة وهو الذي
جعله يعوض فشله بالتوجيه باستهداف كل ماله علاقة بالاقتصاد الذي يخدم الشعب اليمني في ا��تهاك سافر لكل القوانين الدولية ذات العلاقة التي تحرّم استهداف الاعيان الاقتصادية والخدمية
ويوم امس استهدفت غارات العدوان الامريكي سفينة كانت رابضه في لسان ميناء رأس عيسى لمنعها من تفريغ شحنة نفط
ما أدى الى اصابة ثلاثة بحارة من الجنسية الروسية باصابات مختلفة
وهم رومان كاشبور
ايجور كوازيشينكو
ارتيم فانين
وقد تدخلت قوات خفر السواحل لانقاذهم ونقلهم للعلاج
وهو مايبين بوضوح الصورة الحقيقية للأهداف التي يدعي ترامب انها موجعة للقدرات العسكرية لصنعاء
قامت الطائرات الامريكية الاكثر فتكا لتلقي مختلف القذائف الصاروخيه فقط لمنع سفينة من تفريغ شحنة بنزين
أي نصر هذا الذي حققه ترامب وبأي كلفة مقابل هذه الشحنة !؟؟
الغارات الأمريكية العشوائية تذكرنا بتخبط وفل��ان اعصاب عشنا وتعايشنا معها قيادة وشعبا طوال سنوات حرب التحالف بقيادة السعودية ودعم امريكا والغرب
واليوم يبدو ترامب محبطا الى الحد الذي صار فيه استهداف أسواق شعبية وقتل مدنين ومسعفين مدعاة للتباهي بأن نصر مزعوم قد تحقق مع مايؤكده خبراء ومسؤولون في البنتاجون عن عدم تحقيق اي نتائج يمكن التباهي بحصولها
المستنقع الذي حاولت الرياض وابوظبي الخروج منه تم جر واشنطن اليه استغلالاً لطمع ترامب واتكالا على غروره ونازيته
والسؤال بعد كسر صنعاء لوهم القوة الامريكية هل مازات امريكا كما كانت ؟
It happened during the Trump era that American political activist detained @ChrisHelali
Hilali was detained at the US-Canada border for more than 3 hours by US Customs and Border Protection, not because he was an illegal immigrant, but because he was accused of participating in Third International Conference on Palestine, which held in Sana’s the capital of steadfastness and resistance, to support the Palestinian question.
The US authorities, who claim to be the protectors of rights and freedoms, also confiscated Hilali's personal cellphone and iPad, emulating the most authoritarian regimes as one of the most shameful acts.
Here, I express my strongest condemnation of the unconstitutional and unlawful harassment Hilali was subjected to, confirming the bleak future of democracy under this floundering administration and its tendency toward terrorizing all those who disagree with it in glorifying the
sole ruler.
يكاد التمثال الامريكي الحامل شعلة الحرية في نيويورك ان يقع من الخجل على ماوصل اليه حال الشعب الأمريكي في عهد ترامب من قمع يكاد يوازي أعتى الديكتاتوريات التي طالما انتقدتها وهددت بعقابها ادارات سابقة
هذه الادارة تقوم بملاحقة طلاب الجامعات وناشطين بأثر رجعي وتقرر ترحيل البعض فقط لأنهم عبروا عن موقفهم الرافض لحرب الإبادة الصهيونية ضد ابناء فلسطين المحتلة ولو بمنشور في وسائل التواصل الإجتماعي
تجاوزات ترامب المفتون بتجربة الأنظمة الملكية الاستبدادية في ظل صمت مخزي للمؤسسات الديمقراطية ومنها مجلسي الشيو�� والنواب شجعت ترامب ومعاونيه الضعفاء على الانتقال لضرب حرية الاعلام وتهديد الاعلاميين علنا
وفي هذا السياق القمعي خرج مستشار الأمن القومي مايك ولتز بمنشور عبر منصة x مهددا قناة pbs بالغاء التمويل واصفا اياها بالمجنونة فقط لأنها اجرت حديثا معي ضمن تقرير حول العدوان الامريكي على اليمن وعلاقته باسناد غزة للضغط لوقف إبادة ابناءها وادخال المساعدات
هذا هو الوجه الحقيقي للسياسة والديمقراطية الامريكيه
I was honored to meet you and all the free people who stand against imperialist Domination and the Zionist war of extermination on Gaza.
@jacksonhinkle
نظرا للاقتباسات المختزلة او الموجهة لحديث اجريته مع وكالة رويترز
نعيد نشر الحديث مترجما من وكالة رويترز وبتوصيفاته التي قد نختلف مع بعضها
الحوثيون: لن نوقف الهجمات رغم الضغوط الأميركية والإيرانية
رويترز
قال وزير خارجية جماعة الحوثي في اليمن إن الحوثيين لن “يخفضوا” عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر استجابةً للضغط العسكري الأمريكي أو لمناشدات حلفائهم، مثل إيران.
وتحدث جمال عامر إلى رويترز في وقت متأخر من يوم الاثنين بعد أن شنت الولايات المتحدة موج�� من الضربات الجوية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون المتحالفون مع إيران، والذين أعلنوا الأسبوع الماضي أنهم استأنفوا الهجمات على السفن في البحر الأحمر دعمًا للفلسطينيين في غزة.
قال عامر: “لن يكون هناك أي حديث عن تخفيف العمليات قبل إ��هاء الحصار المفروض على غزة.
وإيران لا تتدخل في قراراتنا، لكن ما يحدث هو أن طهران تتوسط أحيانًا، إلا أنها لا تستطيع فرض شيء علينا”.
وأكد عامر، متحدثًا من العاصمة اليمنية صنعاء، التي تعرضت لضربات أمريكية، أنه لم يتلقَّ أي رسالة من إيران تم نقلها إلى ممثل الحوثيين في طهران. وأضاف أن هناك رسائل وصلت من قوى أخرى تدعو إلى التهدئة، لكنه شدد: “نحن الآن نرى أن اليمن في حالة حرب مع الولايات المتحدة، وهذا يعني أن لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا بكل الوسائل الممكنة، لذا فإن التصعيد محتمل”.
وقال عامر: “(الولايات المتحدة) تهدد إيران وتضرب اليمن.
وان جميع السيناريوهات الآن محتملة. سنفعل بهم كما يفعلون بنا. إذا ضربونا من حاملة الطائرات (يو إس إس هاري إس. ترومان)، سنرد بضرب الترويمان”.
وأوضح وزير الخارجية الحوثي أن الجماعة كانت تستهدف السفن الإسرائيلية فقط، لكن الولايات المتحدة صعدت الوضع، مما منح الحوثيين حق الدفاع عن أنفسهم.
عامر أشار أيضًا إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي نصحت الحوثيين بعدم التصعيد، مؤكدًا أن الجماعة طمأنتهم بأن عملياتها تستهدف السفن الإسرائيلية فقط.
موقف دول الخليج
قال عامر إن السعودية، التي دعمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ضد الحوثيين خلال الحرب الأهلية، لم تتدخل عسكريًا حتى الآن، وكذلك دول الخليج الأخرى. وأضاف أن الحوثيين يقدّرون هذا الموقف، لكنه حذر من أن دول الخليج قد تُستدرج إلى الصراع إذا تدخلت عسكريًا.
وقال: “إذا تم استخدام أي طائرة أو قاعدة ضدنا، فسوف نصعّد وسندافع عن أنفسنا. لكن إذا استمروا في الحياد، فسنبقى بعيدين عنهم”.
ولم يصدر رد فوري من مكتب الاتصال الحكومي السعودي على طلب للتعليق
في ظل كل هذا الخوف والذل والخنوع الذي ساد الأنظمة وبالذات العربية والاسلامية وانعكس على شعوبها مع صعود ترامب الى كرسي البيت الأبيض
يأتي المتغير ��ير السائد كالعادة من اليمن ليبعث الأمل بأن ماتريده امريكا ليس قدرا واجب التنفيذ
يقرر المغرور ترامب بتهجير شعب غزة بكامله لتلحق به الضفة بعد ذلك
يفرض عقوبات على المحكمة الجنائية وعلى رئيسها والمدعي العام فقط لأنهم فعلوا اقل مايمكن ضد قادة الإبادة في الكيان الصهيونى كما علق المساعدات على جنوب افريقيا لانها تبنت رفع القضية ضد مجرمين قتلوا وجرحوا اكثر من مائة الف عربي مسلم في غزة
وقد غاب عالم الحرية والانسانية مع قادة طالما استعبدوا رؤساء وملوك مفترضين تحت هذا العنوان
لقد غاب الجميع ولا زالوا يحضرون غيابهم قادة وشعوبا
وحضرت اليمن قائدا وشعبا وجيشا فاعلا خلال فترة امتدّت لأكثر من عام ونصف
وهاهو السيد القائد يواصل حضوره بلا حسابات مصلحية ضيقة وبلا خوف او ادنى تردد في مواصلة اعادة خلق امة حرة أبية قادرة على كسر التابوهات الصهيونية ووهم ق��ة سوبرمان الامريكي وفائض تفوقه العسكري خاصة بعد ان تم كسر كل ذلك بقوة الايمان بالله في مواجهات البحر الاحمر وبعد ان لم تنقطع الصواريخ اليمنية عن زيارتها المرعبة لدولة الاحتلال وقض مضاجع المحتلين
وفي خطاب القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أوصل رسالته من حمم وقال كلمته التي لم ولن يقلها احد بعده
بينما غدا الجمعة سيؤكد الشعب اليمني ومن كل الميادين لهذا المضطرب ترامب معنى الحرية والتحدي والثبات الذي ستنكسر امامه كل هذه العنجهية والغرور
وكل هذا القدر من الانحطاط
ولكل ذلك فأن حضور التحدي يوم غد ليس كما قبله في ظل صراع كسر الارادات
حين يخالف شخص او موظف او اي كان ويقوم بانتهاك القانون فإن من عمل الأجهزة الأمنية بل من واجبها أن تقبض عليه وتخضعه للتحقيق
وفي المقابل فإن على على هذه الاجهزة عدم تجاوز القانون الذي استندت إليه في عملها
وأن تلتزم باجراءته حين الضبط ومدد الاحتجاز وحق المحتجزين بزيارة اهلهم قبل احالتهم الى القضاء وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم وذلك أقرب للعدل واكثر تحوطا من الوقوع في الظلم
جرى الحديث مؤخرا عن انفجار
السفينة الصينية (إيه إس إل باوهينيا) جنوب البحر الأحمر والتي ترفع علم هونغ كونغ بحياد كامل
على الرغم عن ماتم تداوله اعلاميا عن كون السفينة كانت تحمل شحنة خطرة وهو ما أكدته شركة «أمبري» الأمنية
الا ان ذلك لم يث�� اهتمام اولئك الذين ملأوا الدنيا صراخا في حوادث اقل
بل ان الدول والمنظمات المهتمة بالبيئة البحرية لم يبحثوا عن ماهية الشحنة ومدى خطورتها ولا عن الجهة القادمة منها او اليها بل ان البعض حاول استخدامها للدلالة على ان البحر الاحمر لايزال خطرا على الرغم من بدء الهدنة في غزة والتزام صنعاء بالتهدئة حتى يثبت ماينقضها
وبخصوص السفينة فان مارشح من معلومات خلال التحقيقات التي تجريها الجهات اليمنية ذات العلاقة
فأن السفينة كانت قادمة من ميناء جبل علي وتحمل 1290 طن من المواد شديدة الخطورة حيث غادرته بتاريخ 22 يناير وكانت وجهتها الأخيرة ميناء جدة
وهو مايفتح تساؤلات لاتقل اهمية عن خطورة الشحنة حول نوعها وكذا عن محاولة دولتي الرياض والامارات التنصل عن علاقتهما بها بعدم اظهار اي توضيح وبما يقابله من تواطؤ دولي ومن المنظمات ذات العلاقة
وبهذا الشأن فان الجمهورية اليمنية تطالب المنظمات الدولية بفتح تحقيق شفاف حول نوعية الشحنة ومدى خطورتها على البيئة البحرية
زرت سلطان يوم امس وكان مسجى في سريره وحيدا الا من زوجته الفاضلة ربما هيى احدى من كتب عن عذاباتهن
مات ولم يكن بجانبه احد الا ان الكثير سيعزون فيه ويكتبون عن ��جاياه الطيبة وتميزه شعرا ونثرا وسينبش كل من لديه صورة معه ليعرضها على الملأ متباهيا بصداقته
الا انه مات معوزا ووحيدا
غادرنا الشاعر المسكون بحب الكادحين والناطق بمعاناتهم
غادر سلطان الصريمي المعبر عن معاناة المرأة الريفية الوفية لزوجها الذي طال اغترابه والذائدة عن أرضها
التي اختلط ترابها بعرقها
لقد غادر نقيا وبقى من باعوا الاصابع وخلوا الجسم للديدان
انهم يغرقون في اليمن تباعا دون ان يكلفوا انفسهم قراءه التاريخ حتى
يفهموا الدرس الموضوعي الذي قدمه اليمينيون في الحسابات الخاطئة واليمن العظيم لن يتقرر مصيره بسقوط حكم مثلما لن يؤثر فيه ذهاب رئيس او مجيئ اخر وإن افزع اخرين