ستجد أن أكثر الناس حظّاً براحة البال هم أكثرهم بُعدًا عن الخوض فيما لا يفيد ولا يزيد، وأكثرهم نأيًا عن القيل والقال، الذين يتخيّرون بعناية المواضع التي يُنزِلون أنفسهم بها، ويتسامون عن المشي في دروب لا تعنيهم، إذ قدّروا ذواتهم وأوقاتهم وجهودهم وصرفوها لما يستحق.