نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا ".
@Hamzahkhalil14 للأسف صحيح
نحتاج إلى معرفة الأسباب ؛لعلاجها
هل المشكلة في نظام تدريس الدكتوراة؟
لماذا العزلة وانطفاء الشغف تجاه الحياة الاجتماعية ؟
لماذا "ملازمة المحتال" بعد التخرج ؟
يكفيك من الإنجاز كثرة ذكر الله؛ والصلاة بوقتها، وأذكار الصباح والمساء، ووردك من القرآن، وترتيب ونظافة مسكنك، ابدأ بنفسك وانهض وترى البركة بيومك، والرضا عن ذاتك، ثم إن سعيك للخير والأجر يجعل الخير يسعى إليك.
{وﻻ تيأسوا من رَوح الله}
«لم يَقُلهَا يعقوب عليه السَّلام مع بوادر الفرج حين وجد ريح يوسف وأُلقي إليه قميصه,بل قالها وقد ابيضَّت عيناه وبلغ الحزن به مُنتهاه، لنعلمَ أنَّ الثقة بالله والفأل الحقيقي هو الذي يكون في أَوْج المُعاناة، وتحت أزيز الشدائد»
أصول العملية التعليمية
قال صلى الله عليه وسلم(نضر الله امرأ:
سمع مقالتي
فوعاها
وحفظها
وبلغها
فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه)
فهذا ترتيب وبيان لأصول العملية التعليمية ممن لا ينطق عن الهوى
ويؤكد ويبين هذا سبق الإسلام في دقائق مسائل التعليم والتعلم
الأول: الاستماع والإنصات للعلم
الثاني: يترتب على حسن الاستماع وشد الانتباه للمعلم الاستيعاب الواعي، فيفهمها فهما جيدا
الثالث: عملية الحفظ
الرابع: حمل العلم للغير
قد يحمل المعلم العلم لمن هو أفضل منه في التحليل والاستنباط، فلا يحتقر أحدا من طلابه، ويبذل قصار جهده معه.
الحمد لله الذي شرفنا بنعمة الإسلام، وجعل لنا أرضاً مباركة نعيش في أكنافها آمنين مطمئنين🇸🇦
كل عام وأنت يا وطني في عز ورخاء وأمن وأمان.
عاش الوطن، وعاش يومه المجيد.💚🇸🇦
المرأة قوة للرجل
وقوة لبيتها
وقوة لأولادها
وقوة لمجتمعها
وقوة للمكان التي هي فيه:
خديجة رضي الله عنها كانت قوة وسنداً للنبي ﷺ
أم سلمة رضي الله عنها كانت قوة للنبي ﷺبمشورتها
فتحلل الصحابة من عمرتهم بتلك المشورة
كم من زوجة ساندت زوجها حتى أصبح قامة بين الرجال
كم من أم أخرجت رجالا ونساء قادة في الخير والحق
قرأت دراسة نشرت عام 2023، بعنوان:
The impostor phenomenon among doctoral students: a scoping review
للباحثين
Yanyan Wang, Wanhe Li
تتحدث عن ظاهرة «الدخيل» أو ما يُعرف بالإنجليزية بـ
Impostor Phenomenon / Impostor Syndrome
وهي حالة نفسية شائعة خصوصًا في الدراسات العليا والأوساط الأكاديمية. يشعر فيها الشخص – رغم إنجازاته الواضحة – بأن نجاحه غير مستحق أو أنه حصل عليه بالصدفة أو الخداع، وأن الآخرين سيكتشفون عاجلًا أو آجلًا أنه «محتال» أو غير كفء.
1- أبرز ملامح الظاهرة:
- الشك المستمر بالذات: حتى مع وجود نتائج جيدة أو إشادة من الأساتذة والزملاء.
- إرجاع النجاح إلى الحظ أو عوامل خارجية بدلًا من القدرات والجهد الشخصي.
- الخوف من انكشاف الحقيقة والقلق من تقييم الآخرين.
- مقارنات مستمرة مع الزملاء، غالبًا بنتائج محبطة ذاتيًا.
2- انتشارها وأثرها:
- دراسات حديثة تُظهر أن ظاهرة الدخيل واسعة الانتشار بين طلاب الماجستير والدكتوراه، بل وحتى بين أعضاء هيئة التدريس.
- لها أثر مباشر على الصحة النفسية (زيادة القلق والاكتئاب، انخفاض الرضا عن الذات).
- تؤثر كذلك على التحصيل والإنجاز العلمي بسبب التردد في نشر الأبحاث أو التقديم على المنح والمشاريع.
- ترتبط بعوامل ضاغطة في بيئة الدراسات العليا: غموض التوقعات، ضعف الدعم المؤسسي، ونظام المكافأة، الجهد غير المتوازن.
3- استراتيجيات التخفيف:
- إشراف أكاديمي جيّد: وجود مشرف يوفّر تغذية راجعة واضحة وداعمة.
- دعم الأقران: مجموعات كتابة/بحث أو حلقات نقاش تشارك الإنجازات والتجارب والمخاوف.
- الشفافية المؤسسية: توضيح معايير التقييم والنشر والتأليف يقلّل من الإحساس بالجهل أو التقصير الخفي.
- توكيد الذات بالأدلة: كتابة سجل بالإنجازات الملموسة لمواجهة الأفكار المشككة.
وأخيرًا : بذل الجهد وعمل الأسباب ودعاء الله التوفيق.