لمّا أهل القدس اشتدّت عليهم نادوا " مشان الله یا غزّة يلّا " ، و لمّا أهل غزة اشتدّت عليهم نادوا " مشان الله يا ضفّة يلّا " ، ما سمعنا حدا فيهم بيستغيث بأيّ دولة بالعالم ، شعب يشدد أزر نفسه بنفسه هاي هي فلسطين انبسطوا عشانكم من هالبلاد ارفعوا راسكم إنتوا بفلسطين ..🇵🇸🇵🇸
وتظُن أنك مُبتلَى، حتى يُريك الله ما مرَّ به وقاساه الآخرون..
فـ تعرف أن ما تمُر به هو شوكَة في اليد!
وتحمد الله على نعَمه وفضله..
وتسأل لأهل العِزة والكرامة الفردوس الأعلى من الجنة. "
صباحُ الخير يا سيد الشهداء..
صباحُ وجهك الذي لم يغادره بِشرُ النصر رغم ثقل السنين، وروحك التي لم تعرف طعم الانكسار رغم تكالب الأعداء.
صباحُ من علّمنا أنَّ الفجر لا يبدأ بطلوع الشمس، بل يبدأ برفع الرأس، وبقبضةٍ ما لانت يوماً عن زناد الكرامة.
صباحُ العزة يا أبا خالد..
يا أول من لبّى حين نادى الأقصى الأسير، ويا من كنتَ الجواب الصادق حين عزَّ المجيب. أربعون عاماً وأنتَ تحملُ #فلسطين في قلبك بوصلةً لا تخطئ، ووجعاً لا يهدأ، وعزيمةً لا تلين. سبحان من اصطفاك لتكون لواء الحق في زمن الخنوع، وجعل من ثباتك مدرسةً للأحرار، ومن شهادتك منارةً للثائرين.
سبحان من أعلى بجهادك قدرك..
فكنتَ الحارس الأمين على ثغور الأمة، والملبي الأول لنداء القدس، لم يغرك جاهٌ ولم يثنكِ تخاذل. واليوم، يبتسمُ لك الأقصى، وتفتحُ لك جنان الخلد أبوابها، لتمسح عن جبينك تعب أربعين عاماً من الرباط والجهاد.
فالسلامُ لروحك الطاهرة التي ما زالت ترفرف فوق مآذن القدس..
والسلامُ لنهجك الذي غرس فينا أنَّ العزة هي الطريق، وأنَّ الجنة هي المنتهى.
الحاجة لما بتكون نصيبك بتتيسر بشكل عجيب
حتى لو أنت في أسوأ حالاتك
حتى لو أنت مش مستعد
اعتقد الحاجات اللي محتاجة عدة محاولات
يا مش بتاعتنا يا مش وقتها .
أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب، بطريقةٍ تليق بهذا العمر من الإنتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألّا يتعثّر أحدٌ إلا في المسرّات، وأن يكون ما مضى من الحُزن كافيًا لئلا يُعاد ثانية 🤍