هيتم استخدام التوثيق الناتج في إعداد محتوى ومخرجات الحملة، لدعم النقاش العام حول ضرورة تغيير الفلسفة القانونية الحالية تجاه العنف في المجال الخاص، والدفع نحو قانون شامل وموحد لمناهضة العنف ضد النساء.
📌 للمشاركة في الاستبيان:
https://t.co/lnwUJzLxaOمشاركتِك مهمة… وحكاية كل ست .
استبيان لتوثيق تجارب النساء مع الأحكام القضائية المخففة في قضايا العنف – حملة "عدالة مش رأفة"
في إطار مشاركتنا في حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء، وبالتحديد ضمن حملة "عدالة مش رأفة" التي سنقوم بإطلاقها هذا العام،
#عدالة_مش_رأفة#ضد_الأحكام_المخففة#صوت_الستات#16يوم
أو من يتابعنّ هذه القضايا من مواقع مختلفة.
هدفنا بناء معرفة نسوية جماعية حول كيفية تلقّي المجتمع والنساء للأحكام المخففة: إحساس بالظلم؟ خوف؟ غضب؟ لامبالاة؟ وكيف تؤثر هذه الأحكام على ثقة النساء في المنظومة القانونية والقضائية؟
لـ تتبّع وتحليل الأحكام المخففة في قضايا العنف الأسري والعنف ضد النساء… ننشر استبيان لتوثيق تجارب وخبرات ومشاعر النساء والفتيات تجاه هذه الأحكام.
الاستبيان مفتوح لكل النساء:
- ناجيات من العنف.
- قريبات أو صديقات لنساء مرّوا بتجارب مشابهة.
(1)
تابعوا معنا ويبينار بعنوان “المجاعة في الفاشر بعدسة نسوية: أصوات، أسباب، وحلول” يوم الجمعة، الموافق 14 نوفمبر 2025، في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت القاهرة.
للتسجيل لحضور الويبنار عبر برنامج الـ zoom
رابط التسجيل : https://t.co/sO5HgszJbK
#تسليط_ضوء#جنوبية_حرة#الفاشر#السودان
تابعوا معنا ويبينار بعنوان “المجاعة في الفاشر بعدسة نسوية: أصوات، أسباب، وحلول” يوم الجمعة، الموافق 14 نوفمبر 2025، في الساعة الثانية ظهرا.
عبر برنامج الـ zoom *سنقوم بإرسال الرابط قبل الموعد بوقت كافي*
#تسليط_ضوء#جنوبية_حرة#الفاشر#السودان
إن حرب السودان ليست كارثة إنسانية فحسب، بل تمثل واحدة من أشد حالات الطوارئ الانسانية والاكثر انتهاكا وعنفا للانسانية في العالم ، حيث قُتل أكثر من 150 ألف شخص في الصراع منذ أبريل عام 2023، ونحو 12 مليون نازح وحتى ذلك الوقت.
(10)
منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، أجبر الصراع في السودان أكثر من 12 مليون مواطن/ة سوداني/ة على الفرار من منازلهم/ن - وهو أعلى رقم نزوح تم تسجيله على الإطلاق لبلد واحد.
وضاعفت الحرب في تفاقم أسوأ تفشي لمرض الكوليرا بالسودان منذ سنوات،
#تسليط_ضوء#جنوبية_حرة#الفاشر#السودان
كما أن عدم كفاية المراحيض المجتمعية، وغياب الخصوصية، يجبران النساء والفتيات على البحث عن مناطق منعزلة في الليل، مما يضاعف من مخاطر الحماية
وزادت مخاوف السكان المحليين من هجوم قوات الدعم السريع بسبب الاستيلاء الأخير للجماعة على بلدة بارا،
(8)
وقد دفع التدفق الحالي البنية التحتية المحدودة إلى ما بعد نقطة الانهيار. الخيام المؤقتة ، إذا كانت متوفرة ، توفر الحد الأدنى من الحماية من موسم الأمطار.
وتنام العديد من الأسر في العراء، مما يزيد من مخاطر العنف والاستغلال وسوء المعاملة لدى النساء والفتيات.
(7)
أو احتجازهم/ن، أو مقتلهم/ن خلال الأعمال العنيفة.
وتعد الطويلة واحدة من عدة مواقع فر إليها الناس بعد أن استولت قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر معقل عسكري سوداني في إقليم دارفور بغرب السودان، في 26 أكتوبر .
(6)
أكثر من 16 ألف شخص وصلوا إلى بلدة الطويلة، مع وجود الكثيرين في حاجة ماسة إلى الغذاء والدواء ومواد المأوى والدعم النفسي ،وصلت العديد من العائلات إلى بلدة الطويلة برفقة أطفال فقدوا ذويهم/ن خلال رحلة النزوح، إما بسبب اختفائهم/ن في خضمّ الحرب،
(5)
أصدرت المنظمة الدولية للهجرة أن حوالي 82,000 شخص فروا من المدينة والمناطق المحيطة بها من إجمالي سكان الفاشر البالغ عددهم 260,000 بعد فظائع قوات الدعم السريع،، متجهين إلى الطويلة والكبكابية والميليت وكتم، مع استمرار حصار العديد المدنيين الذين ما زالوا هناك يُمنعون من المغادرة.
(4)
وقتل ما يقرب من 500 شخص في مستشفى الأمومة السعودي، وهو المرفق الصحي الوحيد الذي يعمل جزئياً والذي نجا من القصف المتكرر.
و أكثر من 1300 شخص أصيبوا بإطلاق النار، بينما يعاني أكثر من 1,210 أطفال من سوء التغذية، و700 شخص مسن في ظروف صحية حرجة
و حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني،
(3)
وبين 26 و 29 أكتوبر قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 62 ألف شخص فروا من منطقة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
و تعرضت أكثر من 150 امرأة سودانية للاغتصاب والتحرش الجنسي أثناء فرارهن من مدينة الفاشر في شمال دارفور، حسبما ذكرت جماعة مدنية محلية الجمعة .
(2)
حيث أودت بحياة أكثر من 2400 شخص وهددت الملايين بالأمراض المنقولة بالمياه.
ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص الآن إلى المساعدة الإنسانية والحماية، في حين أن 70 إلى 80٪ من المرافق الصحية في المناطق المتضررة من النزاع لم تعد تعمل.
(1)
ويواجهن القصف المستمر والجوع واليأس، في حين فر آخرون من الفاشر - وكثير منهم سيرا على الأقدام ودون احتياجات أساسية - في ظل استمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
(7)
بالإضافة إلى التعديل الدستوري في فبراير الماضي 2025 الذي أجل الانتقال إلى الحكم المدني، ومن خلال هياكل العدالة الموازية الغامضة لقوات الدعم السريع، تدعم سلوكها المنهجي والواسع النطاق و يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية مثل الاضطهاد، وربما الإبادة.
(5)
يمثل سقوط الفاشر منعطفاً خطيراً في حرب السودان، فقد انحدرت الآن مدينة شللت بالفعل بسبب ثمانية عشر شهرًا من الحصار والمجاعة والقصف والعنف المنظم الذي لا هوادة فيه إلى الخوف والفوضى. ولا يزال عشرات الآلاف من المدنيين/ات محاصرين/ات،
(6)