عندما يأتي توفيق الله لك فإنه لا يسألك ما هي شهاداتك، ولا ماهي علاقاتك، ولا هل أنت ابن فلان..
لا يوجد في الدنيا أبد سبب عظيم للنجاح والفلاح والسعادة مثل توفيق الله
ولتوفق أصلح نيتك، تمنّى الخير لغيرك، لا تؤذي الناس، ثم اعمل وتحرك ..
وعندما تصدق مع الله سترى كيف ينصرك!
اللّهم إني أسألُك بفضلِك وعظمتِك وجلالِك وهيبتِك وجبروتِك وقوّتِك وبأسمائِك الحُسنى وصفاتِك العُلى ، أن تُفرِّجَ عنا ما نحن فيه ، وأن تُقدِّرَ لنا الخيرَ فيما نريدُه وننويه ، وأن ترزقَنا مِن رِزقِك ، وأن تظِلَّنا بظلِّك يوم لاظِلَّ إلّا ظِلُّك
: إنَّ هذا الوداع كان يمثل أقصى درجات الثبات؛ ففي تلك اللحظة، لم تكن السيدة زينب ( عليها السلام ) مجرد أخت تودع أخاها، بل كانت " حارسة الرسالة " التي تدرك أن هذا الرحيل هو الذي سيكتب بقاء الحق إلى الأبد، رغم أن كبدها كان يتفتت ألماً وحزناً على غياب النور من دنيانا .
في تأمل هذا الوداع : إنَّ أعظم ما في هذه اللحظات هو " السكينة " التي كانت تتصارع مع " الفجيعة " ؛ فالعقيلة ( عليها السلام ) كانت تلملم بقايا صبرها لتقدمه قرباناً، وهو ( عليه السلام ) كان يطمئنها بأنَّ هذا الوداع ليس نهاية، بل بداية لخلودٍ لا ينتهي .
اللهم يا مسخر الرياح لسليمان ويا مسخر الحوت ليونس
ويا مسخر النار لإبراهيم ويا مسخر البحر لموسى ويا مسخر جبريل لمحمد سخر لي من حظوظ الدنيا ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اللهم اجمع بيني وبين التوفيق والرزق والسعادة والراحة وبارك لي في عمري وعافيتي وصحتي وأيامي
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون. اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين