⛔ الإعلامي السعودي البارز داوود الشريان يفتح النار على حكومة #الامارات و #البحرين التي أسست ورعت الذباب الإلكتروني لمهاجمة #السعودية وبعض دول #الخليج و صناعة الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي
@Yaseensaz1@AJABreaking شعب بأكمله مغيب يتباهون بأمجاد حروبهم التاريخية كما يتباهون بفروعونهم ولا يعلمون ان الحروب الحديثة اصبحت اسلحتها الفتاكة هي قوة الاقتصاد إذا كانت أميركا ذات الثقل الاقتصادي القوي انهكتها مناوشات ايام معدودة كيف لدولة الشحاتة والفذلكة الصمود لمدة يوم واحد في أي اشتباك !!!!
🚨 عاجل: "وصية #الشارقة" العمق السعودي هو الملاذ .. هل اقترب الفراق الكبير؟
في تسريب سياسي من العيار الثقيل، كشفت مصادر من تحد الدول الخليجية رفيعة المستوى عن تفاصيل "لقاء الحقيقة" الذي جمع معالي عبدالرحمن الجروان بشخصية خليجية موثوقة، حملت في طياتها رسائل تتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى مرحلة "تحديد المصير".
📌 الوصية الأخيرة: "العمق السعودي هو الملاذ"
أفادت الجروان أن حاكم #الشارقة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قد وضع النقاط على الحروف في وصية سياسية حازمة ومؤثرة، وجه فيها بضرورة "التسامي والذوبان في العمق السعودي".
📍أبرز ما جاء في التسريبات:
التبعية الاستراتيجية: توجيه مباشر لرجالاته بتبني السياسة #السعودية جملة وتفصيلاً واتباع مواقف #الرياض كمنهج ثابت.
سيناريو الطوارئ: الوصية جاءت كخارطة طريق "في حال حدث مكروه لسموه -لا سمح الله-"، مما يعكس استشعاراً بتهديدات غير مسبوقة.
⚠️ تصدُّع جدار "الاتحاد": خلاف الشارقة و #أبوظبي يخرج للعلن
تأتي هذه التحركات الدراماتيكية في ظل معلومات تؤكد وصول الخلاف بين الشيخ سلطان القاسمي وحاكم #أبوظبي إلى مرحلة "القطيعة الصامتة" نتيجة:
تباين الملفات الخارجية: فجوة واسعة في إدارة الملفات الإقليمية والحساسة.
صراع الرؤى: تمسك الشارقة بهويتها ومنهجها بعيداً عن سياسات التوسع التي تتبناها أبوظبي.
🛡️ مخاوف حقيقية على سلامة القاسمي
لم يعد الحديث مجرد اختلاف سياسي، بل تصاعدت حدة المخاوف في الأوساط المقربة على سلامة الشيخ القاسمي. هذه "الوصية #السعودية" تُقرأ في الدوائر السياسية على أنها "طلب حماية مضمر" وارتماء في حضن الشقيقة الكبرى (المملكة العربية #السعودية) لمواجهة أي ضغوط أو محاولات لزعزعة استقرار حكمه أو المساس بشخصه.
🔥 تساؤلات الشارع الخليجي:
هل نشهد إعادة تشكيل لموازين القوى داخل #الإمارات؟
لماذا اختار القاسمي "العمق السعودي" تحديداً كضامن لمستقبل #الشارقة؟
هل وصلت الخلافات مع #أبوظبي إلى طريق مسدود لا رجعة فيه؟
#الشارقة #السعودية #سلطان_القاسمي #الإمارات #عمان #أمن_الخليج #العمق_السعودي #أبوظبي
@Yaseensaz1 يا سلام عليك أنت يا استاذ الآن اكتشفت انك متفرد في السرد القصصي بصورة مشوقة فلا عجب ابداً ان تكون مخرج منتج استاذ اديب متعك الله بالصحة والعافية أينما حللت يا زول يا طيب🫶🏻
رحلتى الى #السودان رائعة 🇸🇩 ✈️
#هنا_امدرمان
كنتُ في منزلي بالسعودية أحلمُ بزيارة السودان ، فاستيقظتُ ذات صباحٍ على صوت المضيف يعلن: "سنحطُّ في مطار الخرطوم الدولي بعد دقائق"
هبطت الطائرة ، وخرجتُ إلى هواءٍ دافئ يحمل رائحة التراب والنيل، تشبه رائحة عطر روح الأصدقاء الذين عرفتهم. سلكتُ شارع أفريقيا "شارع المطار"، الذي يمتد كشريانٍ نابض يربط المطار بقلب العاصمة الخرطوم، كان الطريق يهمس لي: "حبابك يا زول، في بلدك الثاني"
وصلنا أولاً إلى حي كافوري، أرقى أحياء الخرطوم، اتجهنا إلى شقة أحد الأصدقاء، الله ما أجمل المكان! حيث الفلل الأنيقة، والشوارع الواسعة، والحدائق الخضراء، هناك استقبلني أصدقائي السودانيون الأعزاء، بعضهم رافقني من أرض السعودية، وبعضهم كان في انتظاري هناك كالإخوة الذين لم أقابلهم إلا في مساحات الحوار السياسي، قال أحدهم مبتسمًا:
"يا زول، جيتَ أخيرًا ؟ خلينا نروح نتغدا شوية قبل ما نروح السوق"
طلبتُ منه أن نتناول الغداء في قلب السوق: "أنا أحب الأماكن المزدحمة وأصوات الناس" ،
اتجهنا إلى سوق أم درمان، أقدم الأسواق الشعبية وأعرقها ،مشينا بين الأزقة الضيقة المزدحمة بالناس والألوان والروائح الجميلة: البخور ، البهارات ، العطور ، الجلابيات ، وأصوات الباعة ينادون: "تعال يا زول"، "تنزيلات اليوم"
اشتريتُ بعض التذكارات ومجسمات الأهرامات والتحف، اشتريت مجسّم نيزك، فتذكرت نيزك المتحف القومي الذي سُرق للأسف الشديد، ثم حكى أحد الأصدقاء قصة النيزك المفقود، ونحن في الطريق للقهوة ، مررنا في رجل كبير في السن جالساً على عتبة المحل في جانبه راديو يصدح منه صوت قديم وغنّى معه أحد الأصدقاء مقطعًا من أغنية قديمة "في جبينو وفي عيونو ،، الموت حلال ، صدرو رمّان فيهو عايم" قال احدهم "الشيبة دا عاشق" ضحكنا جميعاً، والسرور يملأ الجو ،
أحببتُ أن أُبلغهم أني لستُ غريباً ولا جديدًا على الفن السوداني، إذ كنتُ معجبًا بالفنان سيد خليفة والكابلي والوردي، وكنت أسمع لهم أحياناً، ردّد أحدهم بعض أغانيهم ونحن عائدون من السوق " ازيكم كيفنكم"
ثم توجهنا إلى شارع النيل، فنزلنا على الكورنيش، كان النيل يجري بهدوء، يعكس أضواء الغروب كأنه مرآةٌ من ذهب ، تمشينا على اقدامنا، والهواء يحمل نسيماً عليلاً ، وأصدقائي يروون لي قصص الخرطوم القديمة،
قلتُ لهم: "هذا النيل يجمعنا الآن، كما جمع أجدادنا منذ قرون، حين هاجر الكثير من أرض الجزيرة العربية إلى السودان"
فردّ أحدهم: "اي، شديد يا زول، والله النيل ده أبونا"،
من هناك عبرنا إلى أم درمان، توجهنا مباشرةً إلى الإذاعة، فتذكرتُ يوم تحريرها من دنس الجنجويد، وقفتُ أمام المبنى، وسمعتُ في مخيلتي صوت المذيع المخضرم يتردد: #هنا_أم_درمان
ذلك الصوت الذي ألهمني قصيدتي "سودان اسمك"، التي نشرتُها حينها، فكانت نشيداً للوطن وللحرية، كأنني سودانيّ معجبٌ ببلده، همستُ للأصدقاء بأبياتٍ منها،
سودانُ إسمُكَ للتاريخِ أُحجيةٌ
تعيد ما قد مضى مجدًا كما كانا
غنْت بها سيرةُ الأمجادِ أزمنةً
لحنٌ تجلَّى على الأوتار عنوانا
وشعرتُ بدموع الفرحة تترقرق في عينيّ لاستقرار هذا البلد العظيم،
قال صديقي: "يا زول، السودان قوي، وأنتَ جزءٌ منه، ونحن منكم وأنتم منا"
بعد ذلك زرنا بعض الأصدقاء في أحيائهم، جلسنا في مجالس الضيافة، نتبادل الأحاديث والقهوة السودانية "الجبنة" الساخنة، ونضحك من ذكريات السنين، كنا نتذكر الصراخ والشجار على المساحات الحوارية في إكس، كان الجو مليئاً بالألفة والمحبة، كأننا عائلة واحدة،
وفي طريق العودة، قابلتني لوحة إعلانية كبيرة مضيئة، عليها صورة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد حفظه الله، مبتسماً بثقة، وقفتُ أمامها قليلًا وأديتُ التحية وأنا مدني، فشعرتُ بالفخر يملأ قلبي؛ فخرٌ بالسعودية التي أنتمي إليها، وفخرٌ بالسودان الذي أحببته،
قلتُ لأصدقائي: "العلاقة بين بلدينا أخوية، وهذه اللوحة شاهدٌ عليها، والأيادي التي رفعتها شاهدةٌ أيضاً"
طلبت منهم ان ازور مبنى القيادة العامة "عرين الاسود" التقطت الصور من امامه وتذكرت معركة التحرير بآواخر رمضان قبل عامين،
عدتُ إلى الفندق وقد امتلأ قلبي بالذكريات الجميلة، السودان ليس مجرد وجهة سفر، بل وطنٌ يحتضنك بذراعيه الدافئتين،
يا سودان، اسمك في القلب ، ونيلك في الروح ، وشعبك في الذاكرة إلى الأبد،
رددتُ أغنية:
"أنا أم درمان أنا السودان تأمّل في نجوعي أنا الدرة البزينة"
قبل أن أكمل الأغنية، استيقظتُ على صوت المنبّه وصوت ولدي: "يبه يبه، يلا، تأخرنا على المدرسة"
فنهضتُ وغسلتُ وجهي، وأوصلتُ أبنائي وبناتي إلى مدارسهم، وعدتُ أقلّب اليوتيوب وأبحث عن الأماكن التي زرتها في الحلم،
هكذا انتهت رحلتي، وهكذا بدأت حكايةٌ جديدة في قلبي عنوانها:
"سأزور السودان قريباً "، وسأكتب عنها حقيقة .
كسعودي فخور توشحتُ بالبياض واعتليتُ صهوة الشموخ.. 🤍
الزي السوداني ليس مجرد لباس، بل هو إرث من الهيبة والوقار. كسعودي، أرتدي هذه العمة والجلابية بفخرٍ واعتزاز، لأحتفي بثقافةٍ عريقة وأخوةٍ صادقة تربط بيننا. شموخٌ يلامس الروح، وتاريخٌ نعتز به جميعاً. 🇸🇦🤝🇸🇩
الشكر لأخي خالد كوفي على هذه الصور الجميلة جدا
تصوير: #كوفي_ميديا 📸
#الزي_السوداني #شموخ #السودان #السعودية