🚨 A Palestinian mom was shot point blank in her head by IDF soldiers while she was carrying her child.😡😡
Retweet and expose Israel if you have a little Humanity left in you‼️
السيسي يعلم أن خطورة خروج الأثرياء على العلن برفهايتهم المبالغ فيها تكمن أنها تؤلب عليه وحاشيته حسد صغار الضباط والقضاةوالعسكر، فينفذون أوامرهم مكرهين لعلمهم أنهم ادوات رخيصة للقمع ليتفرغ هو وحاشيته للتنعم بخيرات الوطن.لذا فالروابط بين الخدم وأسيادهم الآن مهترئة وولائهم منقوص.
طيب نرجع يا جماعة للجاهلية
ونتعامل معاملة كفار قريش
هذا المواطن المصري خرج من تركيا إلى ليبيا سائحا ، جاء وفق معاهدات دولية تسمح بانتقال البشر انتقالا آمنا عبر حدود الدول ، أي أنه مستأمن، لا بجوز الاعتداء عليه وسلبه حريته أو تسليمه لدولة أخرى، حتى لو كانت بلده
ما يحدث هو جريمة ...لا يقبل بها عرف أو قانون او دين .... ولم يكن يفعلها حتى كفار قريش !!
نأسف لبشاعة المشهد، لكن هذا ما تمثله حياة المواطن عندما تكون آخر أولويات النظام.
اشتعلت شقة في أحد الأدوار العليا بالعمرانية، فاستغاث الأهالي بالمطافئ لإنقاذ أسرة محاصرة بالنيران.
فكان الرد:
لا توجد سيارة إطفاء مزودة بسلالم سوى بالدقي انتظروها.
وبحسب شهادات أهالي المنطقة، لم تصل سيارة الإطفاء إلا بعد نحو ساعة ونصف من البلاغ، بعدما كانت النيران قد أودت بحياة أفراد الأسرة الخمسة، وانتهت المأساة بسقوط جثة الأم متفحمة أمام أعين الجميع.
كيف يُعقل أن تُترك منطقة بهذا الحجم بلا تجهيزات إنقاذ كافية للتعامل مع حرائق الأدوار المرتفعة؟
وكيف تصبح حياة المواطنين مرهونة بانتظار سيارة إطفاء قادمة من منطقة أخرى؟
هذه ليست مأساة عابرة، بل نتيجة مباشرة لإهمال تجهيز خدمات الطوارئ وسوء إدارة المرافق.
لو هناك عدل، لاستوجبت هذه الكارثة محاسبةً سياسية قبل المحاسبة الإدارية، هذا إن حوسب أحدٌ من الأساس.
لقد أصبحت أرواحنا بلا قيمة في نظر هذا النظام.
اليوم، وبعد أن اكتمل حلم #السيسي بالاستحواذ على السلطة دون شريك، وإخضاع رقاب المصريين واستعبادهم، وتحصين نفسه من غضبهم، في عاصمته المُحصّنة، لم يعد أمامه إلا انتظار النهاية التي لا أشك مثقال ذرة أنها ستكون مُفاجئة ومُزلزلة، حتى "يتعجب أهل الحِيَل" بحسب تعبيره!
آمنت بالله الحسيب العادل القادر الجبار المنتقم.
#مصر
رئيس جمهورية
كان وزير دفاع و مدير مخابرات حربية
يهين طالب بالأكاديمية العسكرية في بداية حياته العسكرية
و يقول له :-
ازاي مرت عليك سنة في الاكاديمية و بنيتك ضعيفة كدة ؟!
و يتم تصوير الموقف
و طبعاً التصوير هنا تصوير متفق عليه و ليس تسريباً مثلا
بل إنه مقصود التصوير و النشر
ألا يعلم هذا الرئيس أن هذا المشهد الذي سيتداوله الملايين سيظل نكتةً سوداء لا تنمحي في نفس هذا الطالب الذي ما زال في أول خطواته العسكرية ؟!
لو كانت نصيحة فعلا يريد توصيلها للطلبة العسكريين
فلماذا تنشر للملايين ؟!
من هذا الغبي من المستشارين الذي أشار على السيسي بهذا السيناريو ؟!
أم أن السيسي نفسه يفتي لنفسه في كل شي كطابع أي مستبد فيورد نفسه المهالك ؟!
و على كل حال
لا يهمني السيسي و ما يحمله من سوء في هذا الموقف
لكن كل الذي يهمنا هو هذا الطالب المواطن و رفاقه من جنود و ضباط المستقبل
سؤال :-
ماذا لو كنت والدهذا الشاب ،،ماذا كان رد فعلك ليكون و أنت تشاهد إبنك في هذا الموقف ؟!