في فترة لم تتعدى سنة استطاعت الشيخة د. حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني ان تطور كلية التربية وان تتخطى كل التحديات التي واجهتها والتي كنت شاهداً عليها. اصبحت كلية التربية مثالاً للتميز والنجاح والممكن لكل مستحيل. كنتِ يا دكتورتي رمزاً للحياة الطيبة في جامعة قطر.
كفيتي ووفيتي.