"أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه، وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا.. ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها!
لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا."
"لم ارى نظرات الحب الحقيقة إلا على عتبات المقابر والمستشفيات والمطارات، نحن أُناس لا نتذكر من نحبهم إلا في النهاية، لعلّها عقوبة الإنسان الأزليه أنهُ لا يفهم قيمة الشيء في حياته إلا حين يخسره."
"أما مظاهرنا وصورنا فنحن لم نختر ذلك، ولحكمةٍ ما مُنح كل أحدٍ نصيبه من الجمال، لكننا لسنا هذه الملامح ولا هذه الأجساد! نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين، وهذا هو المكيال."