لا سامحك الله ولا عفى عنك ..
أسأل الله العلي القدير في هذا الشهر الفضيل
وفي هذه الجمعة المباركة أن يحرمك لذة العافية
اللهم عليك به فإنه لا يُعجزك ..
اللهم بما ظلم وتجبّر وطغى وتكبّر اللهم خذه أخذ عزيز مقتدر واجعله عبرة لمن لا يعتبر.
الله أكبر .. ولّى ذليلاً صاغراً ..
والله لو أن بينك وبين الجنة ذنبي ما غفرته لك..
أوكلتك إلى العزيز الجبّار ..
أسأل الله العلي العظيم أن يتولاك ..
اللهم أذقه مرارة ما أذاقنا ،
اللهم لا يهنأ له مضجع ولا يهدأ له بال
اللهم عليك به فإنه لا يُعجزك ..
"ستعلم يا ظلوم إذا التقيـنا
غداً عند الإله من الظلوم
أما والله إنَّ الظُّلم شــؤمٌ
وما زال المسيء هو الظَّلوم
إلى دياَّن يوم الدّين نمضـي
وعنـد الله تجتمع الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا
غداً عند الإله من الملوم"
لا يكاد يمرّ يوم دون أن يرنّ هاتفك لعدة مرات لتستمع لطلبات المتصلين، وتقدم نفسك ووقتك وجهدك لهم، ولا تمر الساعات إلا برسائل المقرّبين لذات السبب ..
في كل يوم تكون سنداً وعوناً لهم..
وأنتَ تعلم يقيناً أنك تقف وحيداً في كل مرّة..
وأنك لن تجد من يشابهك ليكون لك كما كنت لهم!
قرأت لأحدهم تغريدةً قال فيها:
"ماهي أجمل لحظة عشتها في ٢٠٢٣؟"
لفتني هذا السؤال وأخذت أفكر ولم تُسعفني الذاكرة في تذكر أيّ حدث لهذا العام!
وبما أنني أهتم بتوثيق اللحظات فقد لجأت إلى جوالي وبدأت أتفحص صور العام الميلادي المنصرم، فبدا لي أن هذا العام لم يكن مميزاً في أي شي أبداً..
لقد عشتُ هذا العام دون أيّما لحظة فارقة، ولا سعادة عارمة، كان عاماً ثقيلاً جداً على النفس!
تجاوزت هذا العام بكل مرارة ..
لقد شكّل في شخصيتي أثراً بالغاً، وترك علامات الندوب فيها، وجعل ملامحي شاحبة.
أيام تعيسة قد ولّت ..
ولكنّها خلفت وراءها الكثير من الدمار!