٢٠ جهاز استخباري ومنها اربعة عربية (السعودية، الامارات، الاردن، مصر) شاركت بوضع خطة اغتيال السيد: حسن نصرالله ...
نُعاهدُ الله أنَّ الثأرَ إرثٌ لا يحملهُ إلّا الرجال ونحن
ورجالُ حزب الله أهل الثأرِ ..
زكي نفسك ..
كان إسمه حRام .. ثم أصبح إسمه عيب .. ثم أصبح إسمه غلط .. ثم أصبح إسمه حريه شخصية .. ثم أصبح إسمه ثقافه وتطور .. ثم أصبح إسمه يمثل نفسه .. ثم ظهرت إتركوا الخلق للخالق .. ثم ظهرت الجميع يفعل ذلك .. ثم ظهرت ممكن بفعله هذا أفضل من غيره .. ثم ظهرت انت نفسك كلك عيوب لماذا تنتقده .. هكذا تتم المسميات لتبرير الحRام والتفاهة حتى أصبح كل شئ مباح وعادي !!
الحRام يبقى حRام حتى لو فعله كل البشر ، فلا تتنازل عن القيم والمبادئ ..!
" كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ "
#زكاء_النفوس
عاجل
رئيس مركز الكلى بهيئة مستشفى الثورة العام في العاصمة د. مجاهد البطاحي للمسيرة:
- لدينا أكثر من 300 مريض يوميا يؤدون جلسات الغسيل الكلوي
- مركز الغسيل في مستشفى الثورة يشتغل بكل طاقته على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بما في ذلك أيام الجمعة والإجازات
- نعاني من عدم توفر المواد الخاصة بالغسيل الكلوي والعلاجات المصاحبة منذ العام 2014
- بداية العدوان قصف العدو أكثر من مركز غسيل كلوي بشكل مباشر خاصة في مديرية حرض بحجة ومديرية صالة بتعز
- أدوية الغسيل الكلوي لا تصلنا إلا وقد شارف تاريخ صلاحيتها على الانتهاء نتيجة الحصار السعودي على اليمن
- يتوفى 40 إلى 50 مريض بالفشل الكلوي في الشهر الواحد بسبب عدم توفر الأدوية أو صعوبة وصلوها إلى البلد وصعوبة الوضع المعيشي للمرضى نتيجة الحصار السعودي
- ضاعف عدد مرضى الفشل الكلوي في المركز عن ما كان عليه في العام 2014 بالرغم من افتتاح 17 مركز غسيل كلوي جديد
- قيام العدو السعودي بحصار البلد ونهب مرتبات اليمنيين تسبب في زيادة معاناة المرضى وارتفاع عدد الوفيات في أوساطهم
- نعاني في مركز الكلى من عدم القدرة على توفير علاجات المصاحبة لأمراض الكلى ومنها إبرة الهبارين بسبب الحصار السعودي على البلد
واذا لم تكون الأيام القادمة ،فالاسابيع القادمة، وان لم تكن الاسابيع القادمة ،فالشهور القادمه ،وان لم تكن الشهور القادمة ،فالسنين القادمة ،
وان لم تكون السنين القادمة ،
فالقرون القادمة.
ألا لعنة الله عليكم وعلى من يشغلكم .
عاد فيكم ذرّة اباء كرامة شجاعه نخوة مروءة قبيله دين اسلام عزة .. يعني تكذبون وتدرون ان انتم تكذبون وتروح الكذبه وتجي كذبه !!
إلى متى؟
قلوا لنا متى ستخجلون وتستحون من هذا الهراء؟
كل انواع الشتم والسب والفواحش ووووو تستحي ان قذفنا بها عليكم .
انتم اكبر عار وخزي على الأنسان.
اللعنة وحدها لا تكفي.
للسلفيين والاخوان (الاصلاح):
إذا كنتم تظنون أنهم سيسمحون لكم بأي مستقبل سياسي أو أن تضحياتكم نيابة عنهم ستشفع لكم أو تغير خططهم نحوكم فأنتم أغبياء
والله والله لاشيء يؤجل سحلكم إلا صمودنا ولو أننا ننهزم لرأيتم في اليوم الثاني مارآه السذج أمثالكم عقب الحرث بهم في الحرب ضد السوفيت
رسالة إلى المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي:
تسعى السعودية في هذه الأيام إلى استقطاب بعض صناع المحتوى واليوتيوبريين، وتوظيفهم كأدوات في حرب نفسية تستهدف شعبهم، ويصبحوا جزء من وسائل العدوان عليه.
والمؤسف أن بعضهم قَبِل أن يتحول إلى سلعة تُشترى بالمال، وأرخص نفسه إلى هذا الحد.
علمًا أن الشهرة التي نالوها في السابق لم تأتِ من فراغ، وإنما اكتسبوها لأنهم كانوا ثابتين في مواقفهم، وصامدين مع شعبهم.
أما منذ اللحظة التي اصطفوا فيها إلى جانب العدو، فقد بدأت تلك الشهرة تخبو، وتحولت في نظر كثير من أبناء شعبهم إلى لعنة، وأصبحوا يُنظر إليهم بوصفهم أدوات لا أصحاب مواقف.
وقد رأينا نماذج كثيرة كانت تحظى بحضور وتأثير واسع، فلما باعت مواقفها بثمن بخس، وانضمت إلى صف السعودية، فقدت كل تأثيرها، ولم يعد الناس يلتفتون إليها، ويتعاملون معهم كبقية المرتزقة.
فعملية توظيف هؤلاء ليست مكسبًا لهم، بل هي في الحقيقة إساءة إلى سمعتهم وإحراج لتاريخهم أمام شعبهم.
ونصيحتي لكل مؤثر: إن مكانتك في قلوب أبناء شعبك، واحترام الناس لك، أثمن من أي مال. فالمال يزول، أما السمعة فإن سقطت فقد يصعب استعادتها.
وللأسف، نرى أن بعضهم لم تعد لديه قضية يدافع عنها، فأصبح يفتعل القصص، ويختلق الروايات، لأنه يتقاضى المال ويشعر بأنه مطالب بإنتاج أي كلام، ولو كان مبنيًا على التزوير أو الافتراءات أو الأكاذيب.
وهكذا تكون نهاية من يجعل المال أغلى من كرامته، ويبيع ضميره بثمن بخس.
وقد علمنا الله في القرآن دعاءً هامًا وأراد أن ندعوه به: "ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين". حتى لا نكون شركاء في ظلمهم وإجرامهم.
الحلقة الثالثة : حين غادرنا الأرض
من "الرحلة التي كان يفترض ألا تصل"
مذكرات سرد ذاتي من داخل ملحمة رحلة الوفد الوطني التاريخية .. شهادة حية من قلب رحلة الطائرة التي كان يفترض ألا تصل .
دوى النداء الداخلي في صالة المطار معلناً التوجه إلى بوابة المغادرة. كانت تلك اللحظة إيذاناً بانتهاء آخر خيط يربطني بالأرض ، وبداية فصل جديد من الرحلة التي لم تكن تشبه أي رحلة أخرى.
ودعت أحمد وطفله علي وحكايتهم الموجعة ، ثم وجدتني أودع تراب بلادي مع أول درجة صعدتها في سلم الطائرة، بينما كان كمال ومصطفى يسبقاني إلى الداخل، وكأننا نعبر معاً بوابة بين عالمين.
كانت تلك المرة الأولى التي أدخل فيها طائرة.
كنت أتأملها بعين طفل قروي منبهر يرى هذه المعجزة العلمية للمرة الأولى .
جلست إلى جوار النافذة ، وإلى جانبي كمال الذي لم يخفَ عليه حجم دهشتي .
أردت أن أجرب كل شيء أزرار التهوية ..المصابيح الطاولة الصغيرة المثبتة أمامي ، وحتى حزام الأمان الذي أربكني أكثر مما أربكني السفر نفسه. كان كمال يبتسم وهو يعلمني بهدوء، وكأنه يرافق طفلًا يكتشف العالم لأول مرة .
بدأت الطائرة تتحرك ببطء فوق المدرج .
كنت أراقب العجلات وهي تمضي بسرعة عادية ثم التفت إلى كمال وسألته ببراءة: متى ستنطلق اسرع كما نشاهدها في الأفلام ؟
ابتسم وقال: اصبر قليلاً وما هي إلا لحظات حتى اندفعت بقوة ثم انفصلت عن الأرض وإذا بالعالم كله يتراجع إلى الأسفل بينما كنت أحدق بدهشة لا تشبهها دهشة .
رغم روعة المشهد، لم يكن الخوف بعيداً عن قلبي. كيف يمكن لإنسان أن يجد نفسه معلقاً على ارتفاع شاهق داخل هيكل معدني ضخم؟
ظللت ملتصقاً بمقعدي أقرأ ما أحفظ من القرآن والأدعية ، وكأن الكلمات وحدها كانت تمنحني الطمأنينة وسط ذلك الفراغ الهائل .
مع مرور الوقت بدأت رهبة التجربة تخف شيئاً فشيئاً نهض بعض المسافرين من مقاعدهم . فشجعت نفسي على الحركة .. أخذت أتأمل وجوه الركاب ، وأكتشف ذلك التنوع الجميل الذي جمع أعضاء الوفد من مختلف المحافظات والانتماءات، وكأن اليمن كله كان حاضراً في تلك الطائرة.
سألت كمال عن مصطفى فأخبرني أن مقعده بعيد عنا.
عدت إلى نافذتي ، وأخرجت هاتفي أصور الأرض التي بدت من الأعلى كلوحة بعيدة، تتناثر تفاصيلها الصغيرة حتى بدت المدن والبيوت كعلب داكنة متراصة . سجلت مقطعًا قصيرًا، وناديت ابني طه بعفوية: "يا طه... لو رأيت ما أراه الآن "
بعد نحو ساعة ونصف طلب منا طاقم الطائرة ربط أحزمة الأمان من جديد ثم قُدمت لنا وجبة بسيطة من الخبز الأسمر والجبن والخضروات والطحينية وعصير البرتقال. ربما لم تكن وجبة استثنائية، لكنها بالنسبة لي كانت لذيذة فقد كان الجوع قد سبقها .
وما إن انتهينا من الطعام حتى أمسك أحد أعضاء الوفد الرسمي بالميكروفون الداخلي للطائرة، وألقى كلمة قصيرة تحدث فيها عن أهمية هذه الرحلة ، وعن محاولات منعها من الإقلاع، وعن إدراك الجميع أننا لا نسافر في مهمة عادية، بل في مهمة وطنية مقدسة تحمل من الرمزية ما يفوق المسافة التي نقطـعها في السماء .
انتهت كلمته لكن الصمت الذي أعقبها كان أبلغ من كل الكلمات. كل واحدٍ منا غرق في أفكاره، وكأن الطائرة لم تعد تحمل ركاباً، بل تحمل ذاكرة وطن بأكمله .
في تلك اللحظات عاد إلى ذهني صوت شيخ يمني مسن قالها يوم استمع لإعلان السيد القائد الاستعداد لهذه المرحلة المفصلية.. لمعركة الخلاص وانهاء العدوان :
- قدوه وقتهم أمانة ..
قالها بوعي شيخ أنهكته السنوات، لكنه لم يفقد يقينه بأن للظلم ساعة، وللعدل موعداً.
كان اليمنيون جميعاً يعيشون حالة انتظار مختلفة. لم تكن انتظارا للخوف، بل انتظارا للحظة يظنون أنها ستعيد للتاريخ توازنه. فثمة جراح لم تندمل، وديون من الألم لم تُسدّد، وذاكرة مثقلة باثني عشر سنة من الحرب والحصار والدمار.
اثناعشر سنة تغيّرت فيها ملامح المدن، وسقطت المدارس والمستشفيات والجسور والمنازل، وامتلأت البيوت بصور الغائبين، وامتلأت القلوب بفراغ لا يملؤه سوى العدالة.
أثنى عشر سنة من الحصار والتجويع والحرمان، ومن محاولات كسر إرادة شعب لم يتوقف عن الوقوف.
أثنى عشر سنة فقد فيها اليمن خيرة رجاله، وقادته، وآلافاً من أبنائه، بينما استمرت المؤامرات بأشكالها العسكرية والاقتصادية والسياسية، وظل اليمنيون يحملون في داخلهم سؤالاً واحداً: هل يأتي اليوم الذي يدفع فيه المعتدي ثمن ما اقترفت يداه؟
كنت غارقاً في هذه الدوامة من الأفكار، حتى قطعها صوت قائد الطائرة عبر الميكروفون وهو يعلن بهدوء :
- لقد دخلنا الأجواء الإيرانية، ووصلنا إلى وجهتنا
حينها أدركت أن الرحلة لم تنتهي بعد ... بل إن فصولها الجديدة على وشك أن تبدأ .
#يتبع...
عاهل البحرين أمس الملك "حمد بن عيسى" وجه حديثه لإيران وقال الآتي:
"يؤسفنا تجاهل إيران لما يفترض أن يجمعنا بها من رابطة دينية، وتناسيها فضل الرسالة المحمدية على الأمة الفارسية التي أكسبت حضارتها عمقاً روحياً وإنسانياً ومعرفياً بعد عصور من الضلال"
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي" رد عليه وقال الآتي:
"إيران أمةٌ ذاتُ حضارةٍ عريقةٍ تمتدُّ لآلاف السنين، اعتنقت الإسلام، ثم أصبحت في القرون اللاحقة إحدى أهم الركائز التي أسهمت في قيام الحضارة الإسلامية وازدهارها؛ من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. غير أنَّ معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية، ولا الانتماء الجغرافي إلى أرض الوحي، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. ومن ثمَّ، لا يحقُّ لأيِّ حاكمٍ أن يجعل من مجرد تكلُّمه باللغة العربية مسوغًا لادعاء تمثيل «الرسالة المحمدية (ص)»، أو أن يستبدل هذا الادعاء بالعمل بتعاليم الإسلام الواضحة.
لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية، مرارًا على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، حتى في تعاملها مع نظامٍ حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، يحذِّر القرآن الكريم بوضوح: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113]، كما قال رسول الله (ص): «مَن أعانَ ظالمًا سلَّطَهُ اللهُ عليه».
وعليه، فإنَّ من يتحدث عن «الرسالة المحمدية (ص)» يجدر به، قبل أن يوجِّه النصح إلى الآخرين، أن يزن سلوك حكومته بهذه المعايير نفسها: فهل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولةٍ مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولةٍ مسلمةٍ مجاورة مع حقوق الجوار والأخوَّة الإسلامية؟ إنَّ الجواب عن هذه الأسئلة قد بيَّنه القرآن الكريم، وأكدته سنة النبي (ص)، وشهد له ضمير الأمة الإسلامية."
هسيب لحضراتكم المصادر في أول تعليق
ورأيي الشخصي إن الرد يعبر عن ثقافتين مختلفتين، واحدة أممية وحدوية، والثانية عرقية عنصرية، غير التلميحات والإشارات الخطيرة في بيان #ايران الرسمي باعتبار البحرين جزء من إيران بعبارة ( نظام حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية)
إيه رأي حضراتكم في البيانين وأيهما أصح وأقرب فهما للإسلام الصحيح؟
Image With AI
#عاجل_الآن
#عاجل
الكويت البحرين #الكويت_الآن إسبانيا