إذا دخلت على طبيب قبل 20 سنة، فغالبًا كانت 15–25 دقيقة كاملة من النظر والاستماع لك.
أما اليوم، فقد تجلس أمام الطبيب 10–15 دقيقة أو أقل، وتلاحظ أن عينه تنتقل بينك وبين شاشة الكمبيوتر. ليس لأنه لا يريد أن يستمع لك، بل لأنه يحاول في الوقت نفسه أن يفهم شكواك، ويوثقها، ويكتب الخطة العلاجية، وينهي متطلبات النظام.
الكثير يعتقد أن الطبيب تغيّر...
لكن الحقيقة أن الطبيب ما زال يحاول أن يمنحك اهتمامه الكامل، بينما ازدادت الأشياء المطلوبة منه داخل نفس الدقائق.
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب