حين ركض يوان ويسا نحو راية الركنية بعد هدفه في مرمى البرتغال، لم أستطع التوقف عند الاحتفال نفسه، لأن هناك شعوبا يصبح الفرح فيها حدثا أكبر من أسبابه.
كان ويسا يركض ويصرخ ويبتسم، بينما خطر ببالي سؤال مختلف: كم مرة اضطرت هذه البلاد إلى البكاء قبل أن تصل إلى هذه اللحظة؟
يتبع..