إذا كان البلاء يشتدّ على الإنسان، ويزداد معه حسن ظنه بالله وحكمته والتوكل عليه والثقة به، فإن هذا ليس داعياً أو مؤشراً إلى اليأس، بل هو مؤذن بقدومِ فرج عظيمٍ من الله.
يقول تعالى:
انبهار الهدهد بحضارة سبأ لم يحجبه من رؤية كفرهم
م تخلي السوشل ميديا تقنعك بي كلام فارغ والاساس غلط
لمن تحضر شي الحقيقة كامله
مثلا لو صحبك بيحكي ليك عن علاقه بتاعتو دا بيحك من ناحيتو هو بس في جزو تاني ٥٠٪ من قصه في واكتر من كدا في الظروف الحوالينو وحولين الطرف التاني
القاعد يحصل حاليا الناس ديل بيتشغو بي كلام بيتقال في السوشل ميديا اي زول بيطلع يقول كلام مليان هو مفروض تعمل كدا وكدا وممكن كلام يكون صح م ضروري غلط لكن الاغلبيه بيقولو كلام فارغ
وتشيلو انت تتطبقو زي م هو
ياخي انت بني ادم عند مخك اقل شي يكون مخك قدر الحاجات من ناحيتك انت
وانت/ي بتستاهل كدا وبتاع دا كلام فارغ
حياتك انت عارفه الظروف الحوالينك انت عارفه وانت من جواك عارف تتخطى اي شي انت داير تتخطاهو
وانت بتحقق اي شي داير تحقق
لكن انت م داير تضحي بي حاجات في حياتك عشان تصل
انت م بتستاهل شي انت م تعبتا عشانو
«لن تُبتلى إلا في أشد ما يتعلّق به قلبك، وأضعف ما تتحمّل جهاد نفسك فيه، وأكثر ما تتمنى الحصول عليه في الدنيا؛ ليستخلصك الله له.»
يقول ابن حجر: الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج، وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات؛ تهذيبًا وزيادةً لهم في الثواب.