@omar_window@_Wael95 برافو عليك و انا بالنسبة لي اسال نفسي هل هو الإيغو اللي سعيد اذا حققت هذا الهدف ام انا؟
و أحيانًا العلامة الأقوى أن الهدف يخصك فعلًا هي أنك تشعر بالسلام لما تفكر فيه، حتى لو ما صفق لك أحد، بينما الأهداف المفروضة غالبًا يصاحبها قلق دائم من نظرة الآخرين أكثر من متعة تحقيق
والله على ما أقول شهيد
من 2012 وأنا أشتغل في التوظيف وعاصرت السوق في كل حالاته.
اشتغلت مع جهات كبيرة وشركات استشارية عالمية وقابلت كفاءات من مختلف دول العالم وبعضهم على مناصب ما توصلها إلا بعد سنوات طويلة من الخبرة.
لكن بعد كل هالسنوات والتجارب يشهد الله
أن السعودي إذا حصل على الفرصة المناسبة ما يقل عن أي كفاءة في العالم.
والثانية أني ما قد شفت سوق خلق فرص وتخصصات ومسارات مهنية جديدة مثل اللي أشوفه اليوم في السعودية.
يمكن لأني شفت السوق قبل الرؤية وشايفه اليوم بعد الرؤية فأعرف حجم الفرق
طبيعي ما زالت فيه تحديات في سوق العمل لكن مقارنة بما كان موجود قبل سنوات فالفرص اليوم أكثر بشكل أكبر من السابق
نخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudiنخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudiنخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudiنخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudiنخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudiنخلّد الأوائل.. ونصنع لهم التاج
كل إنجاز سعودي يستاهل يُشاف ❤️
تابعنا وكن جزء من التاريخ — [@First1Saudi]
علم الأعصاب وراء "الشعور بالتأخر"
في علم النفس السلوكي، تنقسم المقارنة البشرية إلى نوعين رئيسيين:
• المقارنة الهابطة: مقارنة نفسك بمن هم أقل منك ميزة أو إنجازاً، وهي وسيلة عقلية تُستخدم عادةً لتعزيز الشعور بالرضا والامتنان.
• المقارنة الصاعدة: مقارنة نفسك بمن تظنهم أفضل منك.
في البيئة البشرية الطبيعية القديمة، كانت المقارنة الصاعدة تحدث بشكل محدود جداً (مع أشخاص قليلين في محيطك) وتُستخدم كمحفز للتطور. وسائل التواصل الاجتماعي حوّلت هذا المحفز الفطري إلى سيل جارف؛ فأنت ترى نجاحات مئات الأشخاص المتفوقين في مجالات متباينة (المال، العلاقات، المظهر، السفر) في غضون دقائق، فيقودك دماغك إلى استنتاج واهم: "أنا متأخر عن الجميع في كل شيء دفعة واحدة".
علم الأعصاب: الألم ليس وهماً
عندما ترى شخصاً يتزوج، وآخر يترقى، وثالثاً يسافر، وتستنتج فجأة أنك "متأخر"، ماذا يحدث في رأسك؟
منطقة الألم: الدماغ يعالج الألم الاجتماعي والنفسي (الشعور بالإقصاء أو أنك غير كافٍ) في المنطقة نفسها التي يعالج فيها الألم الجسدي (مثل الحروق أو الكسور).
الدماغ لا يتصنع الدراما؛ عندما تشعر أنك متأخر عن الركب، فإن دماغك يتألم فعلياً كأنه تلقى ضربة جسدية.
الدماغ يحاول حمايتك بطريقة خاطئة
لماذا يبدو هذا الألم النفسي حقيقياً وموجعاً إلى هذا الحد؟
تاريخياً، كان بقاء الإنسان يعتمد بشكل كلي على "القبيلة". التخلف عن الأقران أو التعرض للإقصاء الاجتماعي كان يعني الموت المحقق في العصور البدائية.
طوّر الدماغ منظومة تحذيرية صارمة تستخدم مسارات الألم الجسدي نفسها لتنبيهك عندما تشعر بأنك معزول أو متأخر عن المجموعة. دماغك اليوم لا يستوعب أن "القبيلة" التي يراها على الشاشة هي مجرد خوارزمية وصور ممنتجة؛ هو يظن حقاً أنك في خطر وجودي، فيفرز ناقلات كيميائية تُشعرك بالألم والضيق لحثك على تدارك الموقف.
الشعور المستمر بالتأخر يضع جهازك العصبي في حالة استنفار وتوتر مزمن. هذا التوتر، إذا تجاوز حداً معيناً، يؤدي إلى نتيجة عكسية تماماً؛ فبدلاً من أن يكون دافعاً للإنتاج والعمل، يتحول إلى "شلل تحليلي" (Analysis Paralysis) وإرهاق نفسي. يرى الدماغ حينها أن حجم "التأخر" ضخم جداً ومستحيل التعويض، فيختار الهروب والانسحاب عبر استهلاك المزيد من المحتوى، لندخل في حلقة مفرغة.
حيل عملية لإعادة توجيه الاستجابة العصبية
بما أنك لا تملك زراً لإلغاء رد الفعل العصبي التلقائي، فإن الحل الفعّال يكمن في إدارة المدخلات وتغيير طريقة التعامل مع الإشارة:
• فلترة البيئة الرقمية (Feed Auditing): اتخاذ قرار واعي بإلغاء المتابعة أو كتم الصوت (Mute) للحسابات التي لا تقدم قيمة حقيقية، وإنما تستعرض "مثالية مفرطة" تثير غريزة المقارنة لديك.
• تسمية الشعور فور حدوثه (Affect Labeling): عندما تتصفح وتأتيك تلك "الغصة" المألوفة، أخبر نفسك فوراً: "هذا تفاعل كيميائي طبيعي في دماغي بسبب تعرضه لجرعة مقارنة زائدة، وليس تقييماً حقيقياً لذكائي أو خطتي الحياتية". هذه الخطوة البسيطة تنقل النشاط العصبي من مراكز العواطف الخوف (اللوزة الدماغية) إلى مراكز التفكير المنطقي (القشرة الجبهية)، مما يطفئ حدة الألم فوراً.