لو عشت عمري كله صدقًا مش هقدر أوفي مأوىٰ حقها ، و لا أردلها ربع اللي بتعمله معايا حتى لو هي شايفاه عادي و بسيط ، بس و الله بالنسبة ليا لا عادي و لا بسيط ، و الله لا أنساها لها ما حييت ، الله لا يحرمني مأوايا و يرضى عنها و يقر عينها و لا يُريني فيها بأسًا ابدًا و يجمعنا في جنته ❤️
حبيبتي زينة،
حبيبةَ إسماعيل الغول، وزينة عينيه واسمه..
كلما رأيتك اكتشفت أن عيوني غضّة، ومقلتيَّ مداد، ومآقيَّ نهرٌ، وراحتيَّ محيط، ودمعي مِكَرٌّ مفر مقبل مدبر معًا كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيل من علِ!
..
كلما داهمتني ملامحك فكأنما إسماعيل يقرِّعنا جميعًا، تمتد عيناه كذراعين تهز أكتافنا، يبكي ونبكي، يشتجُّ ونهمَع، يعاتبنا في كمدٍ مكتومٍ يغلي كأزيز المرجل، ونصغي في صمتٍ مهمومٍ كعجز الأبكم.
..
يتمنى ويحلم وهو في دار الحلم والأمنية، بصغيرته المزيونة، يتمنى الشهيدُ أن يعود إلى الدنيا عشر مرات فيُقتل لشدة جمال ما وجد في الشهادة، وأحسب إسماعيل يتمنى العشر نفسها، ليعود فيجرب حلاوة ما وجد في الشهادة، بينما يسترق في كل مرة منها حضنًا وعشر قبلات لزينة!
..
واحرَّ قلوبنا يا سمعة، ما كنا لنستأثر بما استأثر به الله، ولا أن تكون لنا الخيرة من أمرنا إذا قضى الله أمرا، ولا أن نختار لك خيرا مما اختصك به الله، نحسبك والله حسيبك، ولستَ بأقرب من الله إليها، ولا بأحرص منه عز وجل عليها، فكلنا عياله، والدنيا يوم، والآخرة أبد، والفانية ممر، والباقية مستقر، والموعد الجنة!
رحمة الله عليك يا سيد سادات الأمة، يا أشجع من أنجبت بطون نسائها، وأرجل من عرفناه يوماً..وعدت بأن تغير العالم وأوفيت..نم قرير العين رفقة حبيبك سيدنا المصطفى..إيران سوف تجلس رأسا برأس مع ترامب، ومستوطنات الكيان التي فتحتها غازيا بأرواح شبابك، ها هي اليوم تدك..هذه بتاح تكڤا وليست الشجاعية، وتلك تل أبيب وليس رفح..صدقت يا يحيى وخابوا..هذا شرق أوسط سوف يصنع من جديد..على عينك وكما أردت يا عزنا وفخر وتاج تيجان رؤوسنا.