تدعي الشرف والغيرة على غزة بينما ميليشياتكم تتاجر بدمائهم وتستثمر مأساتهم لتلميع صورتكم المشوهة في اليمن فمن دمر بيوت اليمنيين وهجر أهل دماج وفجر المساجد وسرق الرواتب لا يحق له التحدث عن الشرف والمقاومة لأن ممارساتكم الإرهابية لا تختلف عما يفعله الاحتلال بل تتطابق معه في القمع والتجويع
وادعاؤك السخيف بأن فداء مرتعش أو ينفذ إملاءات هو مجرد انعكاس لحالة الرعب التي تعيشونها من كلمة الحق التي تعري إجرامكم ففداء لا يحتاج لمن يلقنه بل ينطق بلسان الملايين من اليمنيين المقهورين الذين سلبتموهم حياتهم ومستقبلهم ويعرف هذا في علم النفس بالإسقاط حيث يسقط الشخص المهزوم والمسلوب الإرادة مخاوفه وعقده وحالة التبعية العمياء التي يعيشها على الآخرين فأنتم من تتلقون الإملاءات وتنفذون الأجندات الخارجية كالدمى وأنتم من ترتعدون رعبا من أي صوت يمني حر يكشف حقيقتكم الإجرامية
وانهياركم الداخلي تحاولون التغطية عليه باتهام الآخرين بالارتباك بينما الحقيقة أن كشف فداء لزيفكم زلزل أركانكم الهشة وجعلكم تتخبطون في مبررات واهية لا تعكس سوى عقدة النقص والشعور بالرعب من انكشاف وجهكم القبيح أمام الشعب اليمني الذي بات يدرك جيدا أنكم مجرد عصابة مرعوبة تتستر خلف شعارات كاذبة لتخفي جبنها وتبعيتها المطلقة
وأما تبريركم لجرائمكم بأسطوانة المؤامرات فقد سئمها الشعب الذي يرى فيكم العدوان الداخلي الأسوأ الذي مزق النسيج الاجتماعي وصادر الدولة وحولها إلى سجن كبير ومحاولتك البائسة للشخصنة هي حيلة العاجز المفلس الذي يهرب من مواجهة الحقائق الدامغة
فأنتم من خسر الشعب اليمني بأكمله حين اخترتم طريق الدمار وكل بطولاتكم الوهمية واستعراضاتكم لن تمحو دماء اليمنيين من أيديكم وسيبقى صوت فداء وكل يمني حر كابوسا يلاحقكم ويكشف زيف شعاراتكم الكاذبة التي دمرتم بها بلادنا
#تعز_الشموخ_مقبرة_الحوثي
#لاحوثي_بعداليوم
#عليهم_كيوم_القيامة
#فجر_اليمن
@Hzynop@ly8523546020529@Yemen_Marib_3@gux00q موجود لا تشطح اعرف من شتات القبائل التي ضمت لتصنع ما يسمى همدان احرار وموجودين واغلبهم لم يستحمل المكوث في صنعاء المعفنة بالحوثي فنزح الى مماطق اخرى.
يا اخي ماناش من تعز ولهذا كنت اسمع وارى كل العنصرية والحسد الذي في قلوبهم تجاه تعز والمناطق ذات الثقافة المشابهة. مواقف كثيرة جدا تؤكد انها ليست حالات فردية وانما ثقافة موغلة في القدم لا احد من غير منطقتهم محصن ضدها بل يتعمدون نقلها لنسلهم والاسباب نراها اليوم واضحة وضوح الشمس في تعز.
@MOHSEN__F16 المخدرات يقاتل وهو يظن انه جمس بوند من كمية المخدرات واول ما يمسكوه المقاومة والجيش الوطني يكون قد مفعوله انتهى ويكتشف انه بلاحول ولا قوة.
تطرق محمد الاضرعي إلى قضية شائكة في صراع الهوية في #اليمن . فتح "باب الانتساب للهاشمية" لضمان إنجاز مصالحهم والقتال معهم في حروبهم
يصاب اليمني بداء الهاشمية فيتحول إلى سيف مسلط على أبناء جلدته، كثير من القبائل أمست يمنية وأصبحت هاشمية
الفحص الجيني يُسقِط المزاعم ويبرئ النبوة
ربوا بناتكم على العزة والكرامة والانفة ربوهن على انهن شريكات وجزء من حياة الرجل اليومية اجعلوا نسائكم حاضرات في كل شيء لا ترهبوهن لا تضطهدوهن خوفا من العار فالعار عندما تصبح جارية ضعيفة لا تقوى على رفع عينيها امام الذئاب، لانكم ستحتاجوهن قويات، جريئات على الباطل، اذا تعثرتم من التعب سندتكم، واذا انحنيتم رفعتكم لتعودوا اقوى.
في كل أزمة ومعركة، كانت المرأة اليمنية هي الخط الفاصل بين الفناء والبقاء. إن الاعتراف بدورها ليس مجرد إنصاف للماضي، بل هو إدراك لحقيقة راسخة: الأوطان لا تقوم، ولا تنتصر، ولا تتعافى، إلا بنسائها.
لم تكن المرأة اليمنية يوما مجرد ضحية أو شخصا ينتظر في المنزل، بل كانت محركا أساسيا للأحداث وصانعة للانتصارات.
تاريخيا وعسكريا، لم تقتصر مشاركة المرأة اليمنية على إعداد الطعام أو الدعم اللوجستي، بل قادت الجيوش، وخططت للمعارك، وكانت العين الساهرة في الاستخبارات وصفوف المقاومة. وفي أحلك اللحظات التي انهارت فيها الدول، كانت هي الحارس الأول للهوية والتراث، تقف بشجاعة لمنع انهيار مجتمعها.
المرأة اليمنية كالجدار الصلب الذي يمتص صدمات الحرب. إنها تزرع الأمل في قلوب الأطفال وسط الركام، وتعيد ترميم الروح المعنوية للمجتمعات المنهارة وتصنع الاستقرار من العدم. قدرتها على الصمود ليست مجرد تحمل سلبي، بل هي إرادة فاعلة لصناعة الحياة في قلب الموت.
#تعز_ومأرب_الشموخ_مقبرة_الحوثي
#فجرـاليمن
#عليهم_كيوم_القيامه
#اليمن_بلا_حوثي