والدي كان دائما يستعير عطري، يأخذه لمدةدقيقة ثم يرجعه، والغريب أنني لا أشمّ رائحته على ثيابه !وفي مرة أخذه كعادته من غرفتي،فغلبني الفضول لحقت به،فرأيته يرشّ منه على مكان سجوده.
فلمّا سألته عن سبب ذلك أخبرني أنه يتعمّد أخذ العطر الخاص بي ورشّه ليبقى يذكرني بالدعاء.
رحم الله والدي
ويرسل الله لك من يصالحك مع نفسك التي بين جنبيك.. يسقي أحلامك قليلًا.. يقلّم أحزانك قليلًا.. ويضع قطعتين صغيرتين من السّكّر، في كوب العمر المرّ هذا..
لا أكثر من ذلك.. لا معجزات.. ولا خوارق..
يدٌ أخرى تلمس يدك.. هذا كلّ ما في الأمر ..
أَوَتْ إلى الجُبِّ روحي وهيَ مُختارةْ
يا ربِّ لا تَلتقطني عنكَ سَيّارةْ
حبالُهم أنتَ تدري غيرُ مُوصِلةٍ
ودَلوُهم يا مَلاذَ الرّوحِ غَدّارةْ
خُذني إليكَ، يكادُ الهَمُّ يَقتلُني
والوَهمُ أنشَبَ في جَنبَيَّ أظفارَهْ
ولا تَكِلني لنَفسي أو إلى بَشرٍ
فهم ضِعافٌ،وهذي النَّفسُ أمّارة