السيد رئيس مجلس الوزراء،
إذا كانت الخزينة العامة تعاني من شح الموارد،
فإن ملف الفساد في محافظة صلاح الدين وحده كفيل بإعادة مئات المليارات من الدنانير،
وربما مليارات الدولارات، فيما لو فُتح تحقيق مهني ومستقل وشامل بعيدًا عن الانتقائية والضغوط السياسية .
المطلوب ليس مراجعة الموازنات التي خُصصت للمحافظة فحسب،
بل التدقيق في آليات صرفها،
ومطابقة ما أُنفق على الورق مع ما نُفذ على أرض الواقع،
وكشف المشاريع الوهمية
أو تلك التي نُفذت بكلف مضخمة تفوق قيمتها الحقيقية بأضعاف.
كما أن من الضروري مساءلة جميع من تولوا مناصب المحافظ ورئاسة المجلس المحلي والجهات التنفيذية ذات العلاقة،
والتحقق من مصادر الثروات التي ظهرت خلال السنوات الماضية،
وما نتج عنها من استثمارات وعقارات ومجمعات سكنية ومعامل ومزارع ومشاريع تجارية مختلفة .
ويُعد مشروع بلاج البو عجيل مثالًا يستحق المراجعة والتدقيق،
إذ تشير معلومات متداولة إلى أن كلفته الإجمالية بلغت مئات المليارات من الدنانير، في حين أن قيمته الفعلية لا تتناسب مع تلك الأرقام بفارق كبير جدًا .
كما تمتلك الجهات التحقيقية اليوم فرصة مهمة للوصول إلى خيوط كثيرة في هذا الملف من خلال الاستماع إلى المطلعين على آليات صرف الأموال وشبكات الفساد التي أدارت هذا الملف لسنوات،
ولا سيما المرتبطين بحركة الأموال والتحويلات المالية .
وما ينطبق على صلاح الدين لا يقتصر عليها وحدها،
بل يمكن تعميم الإجراءات ذ��تها على نينوى والأنبار وديالى وكركوك وبغداد ومحافظات الفرات الأوسط والجنوب،
عبر مراجعة الموازنات والعقود والمشاريع والاستثمارات ومصادر تضخم الثروات لدى المسؤولين والمتنفذين .
إن استرداد الأموال المنهوبة يبدأ من فتح الملفات الكبيرة،
لا الاكتفاء بملاحقة بعض الحلقات وترك الرؤوس التي صنعت منظومة الفساد وحمتها .
فملف الفساد ليس حكرًا على محافظة أو جهة بعينها،
بل هو منظومة امتدت لسنوات طويلة وترسخت داخل مفاصل الدولة .
ونحن على يقين بأن تطبيق العدالة الحقيقية،
وفتح التحقيقات دون خطوط حمراء لتشمل الزعامات السياسية والوزراء ورؤساء الحكومات وأعضاء البرلمان والمحافظين،
وصولًا إلى مديري الأقضية والنواحي والدوائر والهيئات وأصحاب الدرجات الخاصة والمستشارين،
كفيل بإعادة مليارات الدولارات إلى خزينة الدولة .
عندها لن يكون العراق بحاجة إلى القروض أو المنح الخارجية،
فالأموال موجودة داخل البلا��،
لكن جزءًا كبيرًا منها أُهدر أو نُهب أو أُخفي خلف شبكات الفساد والنفوذ السياسي .
وما يحتاجه العراق اليوم ليس المزيد من الديون،
بل إرادة حقيقية لاستعادة أموال شعبه ومحاسبة كل من اعتدى عليها مهما كان موقعه أو نفوذه .
#لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً
#العراق_��لاتحادي_الفيدرالي
#الإقليم_العربي_الجامع
#Make_Iraq_Great_Again
#MAGA #Trump #StateDept
قبل الغزو الأمريكي للعراق 2003 م ، بدأت الحرب في الخفاء .. على العقول زوّدت المخابرات الإسرائيلية ( الموســـاد ) نظيرتها الأمريكية ( CIA ) بقوائم مفصــــلة ، تحتوي على أسماء وعناوين العلماء العراقيين ، وأغلبهــم ، من الذين عملوا في مفاعل ( أوزيراك ) النووي ، الذي دمرته إسرائيل في غارة جوية ، يوم 7 يونيو 1981م .. ونجوا من الضربة، و أعاد العراق تأهيلهم ، وواصلوا عملهم في الفيزياء النووية ،والهندسة الكيماوية والبيولوجية مع بدء الحرب كانت التعليمات صريحة للمارينز : مداهمة منا��ل العلماء ، واعتقالهم بالقوة ، أو تصفيتهم ، في حال أبدوا أي مقاومة أو رفضوا التعاون .. وهكـــذا ، وبعد ساعات من سقوط بغداد ، انطلقت الوحدات الأمريكية الخاصة ، في تنفيذ الخطة والقضاء على العقول العلمية .. كانت البداية مع اعتقال الدكتورة هدى صالح مهدي عماش الحاصلة على الدكتوراه من جامعة تكساس ، ورئيسة قسم الأحياء الدقيقة بجامعة بغداد ، والتي وصفها الإعلام الأمريكي : بـــ( أم الجمرة الخــبيثة ) ، نظرًا لدورها الكبير في ملف الأسلحة البيولوجية .. وتم اعتقالها في 9 مايو 2003م إلى جانب العالمة البيولوجية رحاب طه ، المتخصصة في تطوير برامج الحرب الجرثومية.. وفي المقابل ، استطاعت القوات الأمريكية ، نقل أكثر من 70 عالماً نوويًا متميزا إلى منشآت بحثية متخصصة في فلوريدا .. بينما تم تصفية ، نحو 310 عالمًا عراقيًا ممن رفضوا التعاون ، بعمليات اغتيال ميدانية داخل بيوتهم ، أو بإعدامات صامتة لم يُعلن عنها .. لكن ما كان يجري في الخفاء كان أخطر .. !! فقد دخلت إيران على الخط ، ليس بصفتها خصمًا لأمريكا ، بل حليفًا صامتًا ، و متعاون يتقاسم الغنيمة معها .. ففي ظل الاحتلال ، وبغطاء أمريكي واضح ، بدأت المليشيات الطائفية التابعة لإيران ، مثل : ( فيلق بدر ) و ( عصائب أهل الحق ) و ( جيش المهدي ) بتنفيذ عمليات اغتيال م��نهجة ، طالت أساتذة الجامعات والأطباء والعلماء خصوصًا من أبناء الطائفة السنية أو من ذوي التوجــه القومي الوطني ، أو الرافضين لتنامي النفوذ الإيراني في العراق .. قُتل المئات ، على يد هذه المليشيات و المخابرات الإيرانية ، وجرى اغتيال علماء مثل الدكتور : محمد المشهداني ، العالم النووي المعروف في جامعة بغداد ..، والدكتور ليث مصطفى التكريتي ، والدكتور زياد الراوي ، والدكتور وليد السامرائي ، والدكتورة نجلاء القيسي ، وغيرهم ممن لم يُعرف عنهم ، سوى تفانيهم في العلم وخدمة العراق .. بعض عمليات الاغتيال تمت بعد اعتقال العلماء من طرف القوات الأمريكية ، ثم تسليمهم لاحقً�� لمليشيات موالية لإيران ، بحجة ( عدم تعاونهم )، ليُقتلوا في ظروف غامضة بطرق وحشية ، إما في السجون ، أو بعد الإفراج عنهم بأيام .. لقد تواطأت أمريكا مع إيران بشكل مفضوح ، وكان الهدف المشترك واضحًا : إفراغ العراق من عقوله ، وتحويله إلى دولة ضعيفة تابعة ، لا تملك من أدوات النهوض سوى رما�� التاريخ .. وكما قالت وزيرة الخارجية الأمريكية : ( مادلين أولبرايت ) ذات يوم : ماذا نستطيع أن نفعل مع العراق غير تدمير عقوله التي لا تستطيع القنابل الذرية تدميرها ، وهكذا ، لم يكن الاحتلال الأمريكي ، سوى الجزء الأول من الكارثة ، أما الجزء الثاني فقد تولّته إيران ومليشياتها ، التي لم تترك عالماً إلا وامتدت إليه ، قتلاً أو تهجيرًا أو ترهيبًا أو خطفا . سقط العراق ، وسقط معه جيلٌ كامل من العلماء ، الذين كان يمكن أن ينهضوا به ، لكنهم رحلوا بصمت ، وخلفهم كتبٌ مغلقة ، وأبحاثٌ لم تكتمل ، وبلدٌ بات يُدار بالرصاص ،ونظام طائفي موالي لايران و أمريكا .. من مقال الدكتور : عبد الله النفيسي ، في مجلة المشاهد السياسي البريطانية .. صل على رســـــــول الله ( ﷺ)
لماذا يغيب "العنصر العربي" عن رأس الهرم القيادي الشيعي؟
لماذا تتنوع المرجعيات في النجف وتخلو من العرب:
علي السيستاني: إيراني.
بشير النجفي: باكستاني.
محمد إسحاق الفياض: أفغاني.
صادق الحسيني الشيرازي: إيراني.
محمد تقي المدرسي: إيراني.
يقولون "ال��علمية الفقهية" هي المعيار الوحيد ، بعيداً عن القومية والجغرافيا.
ولكن، هل يعقل أن ليس في العرب مؤهل ليكون مرجعية، وان النجف الذي يثقل صدر دولة عربية لم يستطع تأهيل ولا عربي واحد؟
الحقيقة ... هي ان الامر محسوب بدقة، وأن "الاستيراد" ضرورة وظيفية لضمان ولاء مطلق لمشروع فارسي توسعي لا يعرف إلا التبعية لطهران؟ وان استبعاد المرجعية العربية ياتي "خشية" من أن يطغى الولاء القومي على أجندات المرجعية، فيستبعد العرب عمداً لضمان بقاء الدفة في مسارات لا تنحاز للعروبة ولو تعاطفًا؟
كواليس جديدة من عملية اغتيال نصر الله.. عملاء الموساد كانوا على بعد أمتار من موقع اغتياله لمتابعة نجاح العملية دقيقة بدقيقة
🔴 جيروزاليم بوست: عملاء موساد لبنانيون محليون خاطروا بحياتهم وسط النيران لزرع أجهزة تتبع اغتيال نصر الله
🔴 الصحيفة الإسرائيلية: العملاء توجهوا إلى مواقع القصف في غضون دقيقة واحدة لتقييم الأضرار والتأ��د من إحداثيات وجود نصر الله بدقة
🔴 الجيش الإسرائيلي والموساد استعانا بأنظمة تحديد أهداف زرعها العملاء مسبقاً في مواقع دقيقة فوق المقر الأرضي لحزب الله
🔴 الاستخبارات الإسرائيلية اعتمدت على عقد من جمع المعلومات الدقيقة، بما في ذلك من إيرانيين يعملون مع حزب الله
🔴 العملية جرت في 27 سبتمبر 2024 بإلقاء 85 قنبلة من طائرات F-15I، ما أسفر عن مقتل نصر الله و20 قائداً عسكرياً
اذا كانت الدول العربية تخشى من مواجهة ايران وتشجيع الخلايا النائمة والاقليات في الداخل الايراني على اساس المعاملة بالمثل ردا على قيام ولاية الفقيه بإنشاء الميليشيات داخل الدول، فيمكن للدول العربية ومن باب اضعف الايمان ان تتبنى مظلومية اهل السنة في العراق وتشجيع مشروع اقامة الاقليم السني الذي يمتد من بغداد وصولا الى الموصل والانبار ، وبذلك يضمن العرب وجود خط وحزام امني سني يحمي العمق السعودي والسوري والاردني من وجود الميليشيات الشيعية على حدودها،وفي نفس الوقت حماية ماتبقى من اهل السنة في العراق من هيمنة ايران التي تسعى الى تشييع ماتبقى منهم ومسح هويتهم .
إيران تقول لسنا نحن من ضربنا المطار ! ولكن هذا نتاج صواريخ أمريكية ! فأخرجت لهم الكويت فيديوهات والمطار يُضرب بطائرة شاهد الإيرانية … انا بس حبيت أوجه كلامي للناس التي تقول أن إيران تضرب القواعد وهذه ردة فعل !
هذا الشخص تم تقديم 11 شكاوى للقضاء ضده قبل نحو شهرين بعد شتمه الصحابة ��أمهات المؤمنين وتكفير جماعي لأكثر من 60% من الشعب العراقي عرب وكرد وتركمان
بسبب طائفية القضاء لم يُحاسبه أحد فعاد للشتم والتكفير في ملعب جنوبي العراق
ثم يزعلون إذا أحد قال عن العراق جمهورية الموز!
@thaer350@YasserEljuboori الأمنية أو التخلي عن نفوذها العسكري خارج إطار الدولة.
حصر السلاح لا يتحقق بإعلانات سياسية أو تغيير المسميات، بل بخضوع جميع التشكيلات المسلحة لقيادة الدولة بشكل كامل، وقطع أي ارتباط تنظيمي أو عقائدي أو مالي خارج المؤسسات الرسمية. أما الاكتفاء بإعلان فك الارتباط مع بقاء البنية
@thaer350@YasserEljuboori هذا الإجراء لا يبدو أكثر من كونه إعادة ترتيب شكلية للعلاقات التنظيمية، هدفها التحايل على الدولة وخداع الإدارة الأمريكية وإظهار وجود استجابة لمطالب حصر السلاح. فحتى الآن لا توجد مؤشرات عملية أو خطوات ملموسة تدل على وجود نية حقيقية لدى هذه الفصائل للاندماج الكامل ضمن صفوف القوات
بتاريخ 14/11/2006 اقتحم جيش المهدي دائرة البعثات والبحوث في بغداد واختطف أكثر من 100 أستاذ وعالم وموظف إداري.
تم عزل السنة وتحرير الشيعة ثم عُثر على جثث الكثير من السنة في حي الجوادر ومنطقة السدة بينما ما زال آخرين مصيرهم مجهول الى الان . بينهم الدكتور صدّيق عبد الودود ا��حمداني
@omar_alharir القوات الأمنية أو التخلي عن نفوذها العسكري خارج إطار الدولة.
حصر السلاح لا يتحقق بإعلانات سياسية أو تغيير المسميات، بل بخضوع جميع التشكيلات المسلحة لقيادة الدولة بشكل كامل، وقطع أي ارتباط تنظيمي أو عقائدي أو مالي خارج المؤسسات الرسمية. أما الاكتفاء بإعلان فك الارتباط مع بقاء
@omar_alharir هذا الإجراء لا يبدو أكثر من كونه إعادة ترتيب شكلية للعلاقات التنظيمية، هدفها التحايل على الدولة وخداع الإدارة الأمريكية وإظهار وجود استجابة لمطالب حصر السلاح. فحتى الآن لا توجد مؤشرات عملية أو خطوات ملموسة تدل على وجود نية حقيقية لدى هذه الفصائل للاندماج الكامل ضمن صفوف القوات
@RusslyA القوات الأمنية أو التخلي عن نفو��ها العسكري خارج إطار الدولة.
حصر السلاح لا يتحقق بإعلانات سياسية أو تغيير المسميات، بل بخضوع جميع التشكيلات المسلحة لقيادة الدولة بشكل كامل، وقطع أي ارتباط تنظيمي أو عقائدي أو مالي خارج المؤسسات الرسمية. أما الاكتفاء بإعلان فك الارتباط مع بقاء