تصريحات الدكتور طه رابح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لموقع القاهرة 24 على تحذيرات قبطان بحري يدعى نور بشأن تغييرات تطرأ على البحر المتوسط
يا وردة المعي 😍
في الأسطورة الألمانية للأخوين«غريم» كانت أم روبانزل الفتاة ذات الشعر الطويل تستمد شبابها من الزهرة المضيئة
في الآونة الأخيرة قام الباحثون بإضافة جين جديد لأزهار البتونيا البيضاء هذا الجين مسؤول عن جعل تلك الأزهار تضيء ليلاً هذا الجين موجود في نوع من الفطر.
وقد لوحظ مؤخرًا تزايد في عدد الزلازل الصغيرة في المنطقة، مع عشوائية في توقيتها وأماكنها، بالإضافة إلى ضحالة أعماق بؤر الزلازل، وهو ما قد يشير إلى نشاط حراري في باطن الأرض، مثل صعود الصهارة أو تغيرات في النشاط البركاني.
المنطقة الموضحة في الصورة تُعد من المناطق النشطة زلزاليًا على مستوى العالم، نتيجة لوجود حدود تكتونية بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.
أي زلزال يحدث في هذه المنطقة يُعد طبيعيًا ومتوقعًا، سواء في جنوب تركيا أو اليونان، لأن المنطقة تقع عند تقاطع صفائح نشطة.
أما إذا انخفض هذا المعامل فجأة، فهذا يدل على وجود عشوائية في توزيع الزلازل الصغيرة، وهو ما قد يشير إلى أن هناك طاقة كبيرة تتراكم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث زلزال قوي مفاجئ.
إذا كان المعامل مرتفعًا، فهذا يعني أن الزلازل الصغيرة تحدث بوتيرة منتظمة، وهو مؤشر على أن الضغط التكتوني يتصرف بشكل طبيعي، وبالتالي يقل احتمال وقوع زلزال كبير.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن هناك احتمالًا لوقوع زلزال كبير في المنطقة، استنادًا إلى ما يُعرف بـ"معامل الانتظام الزلزالي" (Seismic Regularity Index). هذا المعامل يُقيس انتظام حدوث الزلازل الصغيرة على مدى زمني معين.