الممانعون يزحفون على بطونهم للوصول إلى السفارة الأمريكية علهم يفوزون بتأشيرة دخول إلى أمريكا ولأن اميركا تدخلت لإنقاذ لبنان عن طريق الرئيس جوزاف عون والرئيس سلام وليس من خلال إيرا ن قامت قيامتهم واتهموا الرئيسين بالعمالة!!!
ليس الوطن أرضًا نعيش عليها فحسب، بل فكرةٌ ننهض بها كلما حاول اليأس أن يقنعنا بأن السقوط هو النهاية. فإذا سقطت الدولة نهض الرجال لإقامتها، وإذا تعبت الأرض أيقظتها سواعد أبنائها، أما إذا مات الرجاء، فلن يبقى ما يستحق الحياة
الى متى سيبقى شباب لبنان يحملون حقائبهم ويرحلون، لا لأنهم فقدوا حب الوطن، بل لأن الوطن بات عاجزًا عن احتضان أحلامهم. يهاجرون تاركين وراءهم بيوتًا موصدة، وذكرياتٍ معلقة، وآباءً وأمهاتٍ يودعون أبناءهم بدمعةٍ صامتة، فيما يتشبث أهل السلطة بكراسيهم كأنها ميراثٌ خاص، لا أمانةٌ وطنية.
إلى متى سيبقى لبنان وطنًا مصلوبًا على خشبة الأطماع، تتنازعه زعاماتٌ استهلكها الزمن ولم تتعلم من كوارثه؟ إلى متى سيبقى شعبٌ بأكمله يدفع ثمن حساباتٍ لم يشارك في صنعها، وحروبٍ لم يخترها، وقراراتٍ كُتبت خارج حدوده؟
ما كُتب في أمريكا قد كُتب والهتافات المعادية للدولة اللبنانية وأركانها من قِبل الناشطين المعارضين لن تجدي نفعاً، وستبقى عاصفة في فنجان، الدولة قالت كلمتها ولا عودة الى الوراء.
@GermanosPeter الفوضى الممنهجة التي يعتمدها الحزب في البلاد، مقصودة لتفريغ لبنان من شبابه عن طريق الهجرة القسرية، وإخلاء الساحة له ليسرح ويمرح فيها دون حسيب أو رقيب
أين كانت السلطة عندما كان الممانعون يحفرون الأنفاق والسراديب في الجنوب وفي جوف الأرض بمحازاة الفيالق الزلزالية المرعبة ويعرّض لبنان وشعبه لكوارث الهزات والزلازل ؟