يشكّل إطلاق العمل بمطار الرئيس رينيه معوّض خطوة وطنية وإنمائية مهمة، تؤكد أن بناء الدولة يبدأ من تعزيز الإنماء المتوازن وتوفير الفرص المتكافئة لجميع المناطق اللبنانية.
فتطوير البنى التحتية والمرافق الحيوية لا يدعم الاقتصاد والاستثمار فحسب، بل يعزز حضور الدولة ويكرّس الشراكة الوطنية. وانطلاقاً من ثقتنا بالإمكانات الواعدة التي تختزنها عكار، قررنا إعادة افتتاح مصنع المستقبل لصناعة الأنابيب بالقرب من مطار الرئيس رينيه معوّض في أقرب وقت ممكن، تأكيداً لإيماننا بقدرة هذه المنطقة على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص العمل.
ويشكّل مطار الرئيس رينيه معوّض إضافة استراتيجية للبنان، تعزز قدراته الاقتصادية واللوجستية وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية، في إطار رؤية تقوم على دولة قوية وعادلة تؤمن لجميع أبنائها حقهم في النمو والازدهار
يشكّل إطلاق العمل بمطار الرئيس رينيه معوّض خطوة وطنية وإنمائية مهمة، تؤكد أن بناء الدولة يبدأ من تعزيز الإنماء المتوازن وتوفير الفرص المتكافئة لجميع المناطق اللبنانية.
فتطوير البنى التحتية والمرافق الحيوية لا يدعم الاقتصاد والاستثمار فحسب، بل يعزز حضور الدولة ويكرّس الشراكة الوطنية. وانطلاقاً من ثقتنا بالإمكانات الواعدة التي تختزنها عكار، قررنا إعادة افتتاح مصنع المستقبل لصناعة الأنابيب بالقرب من مطار الرئيس رينيه معوّض في أقرب وقت ممكن، تأكيداً لإيماننا بقدرة هذه المنطقة على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص العمل.
ويشكّل مطار الرئيس رينيه معوّض إضافة استراتيجية للبنان، تعزز قدراته الاقتصادية واللوجستية وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية، في إطار رؤية تقوم على دولة قوية وعادلة تؤمن لجميع أبنائها حقهم في النمو والازدهار
بيان صور والنبطية:
الأكثر إيلاماً في صرخة صور والنبطية أنها لا تأتي من خصوم حزب الله، بل من ناس آمنوا بها يوماً، واعتبروها جزءاً من كرامتهم وحمايتهم. من أناس دفعوا من دمائهم وأرزاقهم وأعمارهم ثمن الحروب، وصبروا على الخسارات أملاً بأن يأتي يوم يعيش فيه الجنوب بأمان.
عندما يصل هؤلاء أنفسهم إلى لحظة يقولون فيها "كفى"، فهذا ليس انقلاباً ولا خيانة. إنها صرخة وجع. صرخة أمهات تعبن من انتظار أبنائهن، وعائلات لم يعد لديها ما تخسره، وقرى تريد أن تبقى على الخريطة لا أن تتحول إلى ذكرى.
مؤلم أن يكتشف الإنسان أن ما اعتقد أنه مصدر حمايته أصبح مصدر خوفه. ومؤلم أكثر أن يشعر أن مستقبل أولاده بات رهينة حرب لا تنتهي.
بعد كل هذا الدم والدمار، من حق أهل الجنوب أن يسألوا: ألم يحن الوقت لطريق آخر؟ طريق يحفظ الأرض والناس معاً، لا أن يضحي بالناس باسم الأرض. طريق تعود فيه الحياة إلى القرى بدل أن تعود إليها الجنازات.
من حق اللبنانيين أن يختاروا الحياة. ومن حق الجنوب أن يعرف السلام. فالسلام ليس استسلاماً، بل شجاعة الاعتراف بأن الإنسان أهم من الشعارات، وأن الأوطان تُبنى بالأحياء لا بالمقابر.
ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وإذ نُعرب عن تضامننا الكامل مع دولة الكويت قيادةً وشعباً، نؤكد رفضنا القاطع لكل ما من شأنه تهديد أمن دول الخليج العربي وزعزعة استقرار المنطقة.
خلال حفل استقبال على شرف
النائب الأوروبي الفرنسي ونائب رئيس البرلمان الأوروبي ونائب رئيس حزب “الجمهوريون” François-Xavier Bellamy.
ألقيتُ كلمة أكدت فيها على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع لبنان وفرنسا، والدور الذي لطالما لعبته فرنسا في دعم لبنان كرسالة تعددية وانفتاح وعيش مشترك في المنطقة.
شددتُ على أن لبنان يقف اليوم أمام مفترق تاريخي، وأن استعادة الدولة اللبنانية وسيادتها الكاملة تتطلب حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وإنهاء كل أشكال الاقتصاد الموازي الخارج عن الشرعية والشفافية والقانون، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار وإطلاق أي مسار حقيقي للنهوض الاقتصادي والمؤسساتي.
وأكدنا أن هذا الطرح لا يستهدف أي مكوّن لبناني، بل يهدف إلى حماية جميع اللبنانيين تحت مظلة دولة واحدة وجيش واحد وقانون واحد وشرعية وطنية واحدة، بعيدًا عن الميليشيات والأجندات الخارجية والصراعات الدائمة التي أنهكت اللبنانيين لعقود.
فالشعب اللبناني يستحق مستقبلًا قائمًا على السلام والاستقرار والازدهار والانفتاح على العالم، والوقت قد حان لاعتماد رؤية جديدة للمنطقة تقوم على الحوار والسلام والتنمية بدل الحروب والمواجهات المستمرة.
لبنان وُلد ليكون جسرًا بين الشعوب والثقافات لا ساحةً للصراعات، ومن هنا تبقى الشراكة مع فرنسا والدول الداعمة لسيادة لبنان عنصرًا أساسيًا في حماية نموذج لبنان الحر والديمقراطي والتعددي.
@fxbellamy
🇱🇧 Lebanese MP, billionaire, and top PM-candidate, Fouad Makhzoumi, is standing up to Hezbollah!
He says Hezbollah has threatened to kill him for what he's doing, but he's not stopping.
In an exclusive sit-down, he made the case for a historic reset: Lebanon negotiating with Israel, reclaiming Beirut block by block, and using Trump's presidency as the unique window to thread the complicated needle of striking peace and sovereignty.
"Since 1984, they attacked Lebanon. What did we get? Destruction after destruction."
He has a no-holds-barred message to the World: End the hostage taking of the Lebanese people
@fmakhzoumi
2:42 - Why Makhzoumi entered Lebanese politics after decades in business
6:54 - The deep state, the mafia, and the militia running Lebanon
11:25 - Iran hijacked Lebanon's resistance movement and turned it into a vehicle for corruption, smuggling, and drug trade
13:15 - Why Hezbollah kept its weapons when every other militia disarmed in 1992
19:41 - The 2006 war, the deal Hezbollah itself asked for, and the 20 years Lebanon wasted after it
27:33 - Why there is no distinction between military and political Hezbollah
33:22 - The U.S. is the only country that can force Israel to withdraw from South Lebanon
38:35 - Why Trump's offer to Lebanon is the only option on the table right now
42:42 - A 70-year-old law carries the death penalty for talking to an Israeli is still on the books in Lebanon
46:20 - Hezbollah's assassination threats and why he refuses to be silenced
52:37 - Gulf investment in Lebanon and why it has stalled
1:06:22 - The golden opportunity with Trump and why nothing will make him stop
بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، أتقدم من اللبنانيين عمومًا والمسيحيين خصوصًا بأحر التهاني وأصدق التمنيات.
وفي ظلّ الظروف الدقيقة والحرب التي يمرّ بها وطننا، نأمل أن تشكّل هذه المناسبة محطة وطنية جامعة تُجدّد فينا الإيمان بقدرة لبنان على التماسك والنهوض، وتدفع باتجاه ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
كل عام وأنتم بخير.
Refusing to comply with the decision declaring the Iranian envoy persona non grata constitutes a serious violation of the Vienna Convention, specifically Article 9.
The Cabinet must assume its responsibilities and take a clear position: immediately enforce the decision, take the necessary legal measures to ensure his departure in accordance with due process, and move decisively to cut diplomatic relations if this defiance continues.
Sovereignty is not a matter of opinion.
مُشاركًا في "اللقاء الوطني" في معراب اليوم تحت عنوان "لإنقاذ لبنان" حيث أكد المجتمعون أن:
- إنقاذ لبنان يبدأ باستعادة الدولة للسيادة الكاملة، وما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة قرارات أحادية زجّت بالبلد في حروب وصراعات لا علاقة له بها، ووضعت اللبنانيين أمام أثمان باهظة لا يمكن القبول باستمرارها أو تبريرها.
- قرار الحرب والسلم هو حقّ حصري للدولة اللبنانية، وأي تجاوز لهذا المبدأ يشكّل انتهاكاً للدستور ولمفهوم السيادة. وعليه، فإن الجهات التي اتخذت هذه القرارات تتحمّل المسؤولية الكاملة عن الخسائر البشرية والاقتصادية، كما أن إعادة الإعمار لا يجب أن تقع على كاهل اللبنانيين بل على من تسبّب بهذه المأساة، مع ضرورة سلوك المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين والمطالبة بالتعويضات.
- التمسّك بتنفيذ القرارات الدولية، وفي مقدّمها 1559 و1680 و1701، وضرورة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني دون سواه، باعتبار أن استمرار السلاح خارج إطار الدولة لم يعد مسألة خلاف سياسي بل تهديداً وجودياً للبنان.
- وجوب التنفيذ الصارم لقرارات الحكومة ونشر سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ودعم مبادرة رئيس الجمهورية للتفاوض المباشر مع إسرائيل.
- رفض كل محاولات الترهيب والتخوين التي تستهدف الإعلاميين والسياسيين، والتشديد على حماية الحريات العامة ودور القضاء في ملاحقة كل من يهدد الأمن والاستقرار.
- التضامن الكامل مع أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، ومع جميع النازحين، ودعوة الدولة إلى القيام بواجباتها في حماية المواطنين وتأمين الاستقرار للجميع.
Beirut is a red line.
In the midst of the ongoing war, the state cannot remain passive while Beirut is turned into a platform for illegal weapons.
From our position in Parliament, we call on the Council of Ministers to take an immediate decision to declare Beirut a weapons-free city, and to task the Lebanese Army with full deployment across all its areas, extending to Dahieh, in every street and corner, under a clear plan that includes fixed checkpoints, security points, and full authority to control and confiscate illegal arms.
Today, after Dahieh has been emptied, the opportunity is clear: why has the army not deployed in every corner? And why is there no decisive decision to dismantle Hezbollah’s military arsenal in Dahieh?
Is it not better for the Lebanese Army to carry out this mission—protecting Dahieh and its people—instead of Israel destroying it along with its homes and neighborhoods?
The responsibility lies with the Council of Ministers. Protecting Beirut is a duty, not a choice.
المرة الأولى كانت في الحازمية. واليوم الاغتيال يحصل في قلب بيروت.
الدولة قالت إنها لا تريد وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان، لكن حتى الآن لم نرَ أي خطوة عملية: لا استدعاء للسفير الإيراني، ولا طلب رسمي لتوضيحات أو أسماء.
وفي كل مرة يتكرر المشهد نفسه: طوق أمني يفرضه حزب الله فيما الدولة غائبة عن مسرح الحادث.
اللبنانيون سئموا البيانات والكلام. الناس تدفع الثمن كأضرار جانبية لصراعات إقليمية لا علاقة لها بها، فيما بلدنا ينهار ومؤسسات الدولة تكتفي بالتصريحات.
إذا كانت الحكومة تعلم بوجودهم فلماذا لم تتحرك؟ وإذا لم تكن تعلم فالمشكلة أخطر.
السؤال البسيط: أين مجلس الوزراء؟ وأين الدولة مما يجري في عاصمتها؟
The first time it happened was in Hazmieh. Today, the assassination is taking place in the heart of Beirut.
The state has said it does not want members of the Iranian Revolutionary Guard present in Lebanon, yet so far we have seen no concrete action: no summoning of the Iranian ambassador, no official request for clarifications or for the names involved.
And each time the same scene repeats itself: a security cordon imposed by Hezbollah, while the state is absent from the scene of the incident.
The Lebanese people are tired of statements and rhetoric. Ordinary citizens are paying the price as collateral damage of regional conflicts that have nothing to do with them, while our country collapses and state institutions limit themselves to issuing declarations.
If the government knew of their presence, why did it not act? And if it did not know, then the problem is even more serious.
The simple question remains: Where is the Council of Ministers? And where is the state in what is happening in its own capital?
Key points from my remarks on Al Hadath Channel:
The government’s decision is good, but it does not rise to the required level. What is needed is the complete dismantling of Hizballa”s military, security, and financial infrastructure, not merely banning its military and security activities as stated in the government’s declaration. The clear reality is that there is no such thing as a political Hezbollah and a separate military Hizballa ; they are one single entity under one leadership, with the same individuals making decisions in both spheres. The distinction between the two is merely a formal characterization that does not reflect reality.
Less than two hours after the decision was issued, hizballa launched drones toward Cyprus, in a direct challenge to the authority of the state, despite being represented in the government. In any state that respects itself, the ministers of a party that openly defies state decisions in practice cannot remain in office; they should be compelled to resign immediately or be dismissed without hesitation.
We need actions, not statements. The Lebanese Army must enforce state decisions firmly and without selectivity.
Lebanon needs a state with one army and one weapon, under the sole authority of the state. The experience of recent years has demonstrated that weapons outside state control have brought nothing but destruction, and that Hizballa was the first to lead its own constituency and supporters into heavy costs and devastating losses before anyone else.
الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة العربية السعودية مُدانة ومُستنكرة بأشد العبارات، خصوصًا أن هذه الهجمات غير المبررة تستهدف أمن واستقرار المملكة، وتشكل تصعيدًا خطيرًا يمسّ الأمن العربي وأمن المنطقة ككل.
نؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وحقّها المشروع في اتخاذ ما يلزم لحماية أراضيها وصون سيادتها وردع أي عدوان.
لبنان دولة ذات سيادة، وقرار الحرب والسلم حصري بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية. نطالب حزب الله بوضوح بتحمّل مسؤوليته الوطنية والالتزام بسلطة الدولة وعدم جرّ لبنان إلى أي مواجهة أو صراع إقليمي لا يخدم مصلحة شعبه. كفى استخدام لبنان ساحة لحروب الآخرين. أولويتنا هي حماية وطننا، استقراره، واقتصاده، وحصر السلاح والقرار العسكري بيد الدولة وحدها.
خلال حضور الإفطار السنوي الذي أقامته مؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية، التي أثبتت، رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، أن العمل الاجتماعي الصادق لا ينكسر أمام الأزمات، بل يزداد ثباتاً وإصراراً على أداء رسالته الإنسانية.
إن الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات يجسد أسمى معاني التكافل والتضامن، خصوصًا في هذا الشهر الفضيل.
مشاركًا في الإفطار السنوي الذي أقامته رئاسة مجلس الوزراء، في محطة وطنية جامعة تؤكد أهمية الحوار والتعاون بين مختلف المكوّنات لما فيه خير لبنان واللبنانيين، على أمل أن يحمل الشهر الفضيل معه بارقة أمل ومساراً جدياً للإنقاذ والنهوض والتخفيف من الأزمات التي يعيشها اللبنانيون.
خلال حضور الإفطار السنوي الذي أقامه صندوق الزكاة، في لقاءٍ يعكس الدور الريادي الذي يضطلع به الصندوق في ترسيخ قيم الرحمة والتكافل بين أبناء المجتمع، ويؤكد أن شهر رمضان ليس فقط محطة روحية للصوم والعبادة، بل هو أيضًا مساحة لتعزيز روح المسؤولية المشتركة.
إن الجهود المباركة التي يبذلها القائمون على صندوق الزكاة، دليل على أن دعم المبادرات الإنسانية والخيرية يبقى واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، خصوصًا في هذه الظروف الدقيقة التي تمرّ بها البلاد.
في يوم التأسيس السعودي، نستحضر بكل فخرٍ واعتزاز الجذور العميقة للمملكة العربية السعودية، تلك الدولة التي قامت على أسسٍ راسخة من العزم والإيمان والرؤية الثاقبة، فصنعت عبر ثلاثة قرون مسيرةً استثنائية من الثبات والوحدة والبناء. لقد شكّلت هذه المسيرة التاريخية نموذجاً في ترسيخ الدولة الحديثة التي تعتزّ بإرثها العريق، وتمضي بثقةٍ نحو المستقبل بروحٍ متجددة وطموحٍ لا يعرف الحدود.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلين المولى عزّ وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.
لقد شهدت المملكة في ظل القيادة الحكيمة، وبالرؤية الطموحة التي يقودها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، نقلةً نوعيةً غير مسبوقة تجلّت بوضوح في رؤية المملكة 2030، التي أعادت صياغة المشهدين الاقتصادي والاجتماعي، ورسّخت مكانة المملكة كقوةٍ إقليميةٍ ودوليةٍ فاعلة ومؤثرة. وقد جسّدت هذه الرؤية طموح قيادةٍ تؤمن بقدرات شعبها، وتعمل بثقةٍ على تنويع الاقتصاد، وتمكين الإنسان، وبناء مستقبلٍ مزدهر للأجيال القادمة. وما تحقّق من إنجازات نوعية في مختلف القطاعات – من التحوّل الاقتصادي، إلى تمكين المرأة والشباب، وصولاً إلى المشاريع العملاقة التي أصبحت محطّ أنظار العالم – يعكس إرادةً سياسيةً صلبةً ورؤيةً استراتيجيةً بعيدة المدى يقودها سمو الأمير محمد بن سلمان بثباتٍ وعزيمة.
ويبقى دعم المملكة العربية السعودية للبنان في مختلف المحطات الصعبة والمفصلية مصدر اعتزازٍ وتقدير، وتجسيداً لعلاقةٍ تاريخيةٍ متينة تقوم على الأخوّة الصادقة والتضامن الحقيقي، في ظل توجيهات القيادة السعودية وحرصها الدائم على أمن لبنان واستقراره. وقد تجلّى هذا الاهتمام من خلال المتابعة الحثيثة والدور الفاعل لسمو الأمير يزيد بن فرحان، الذي عكس بحضوره واهتمامه عمق الرعاية السعودية للشأن اللبناني، كما يواصل سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان الأستاذ وليد بن عبدالله البخاري أداء دورٍ محوري في تعزيز أواصر العلاقة الأخوية وترسيخ نهج الحوار والتلاقي، بما يجسّد متانة الروابط التاريخية بين البلدين وصدق المواقف في مختلف الظروف.
كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً بألف خير، وكل عام ومسيرتها المباركة نحو المجد والازدهار تتواصل بثقةٍ وثبات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
مشاركًا في احتفال إضاءة فانوس وهلال شهر رمضان المبارك في ساحة الشهداء، بدعوة كريمة من بلدية بيروت.
مناسبةٌ جامعة تعبّر عن روح المدينة وقيمها في التلاقي والتضامن، واستقبال الشهر الفضيل بالمحبة والرجاء.
إنّ إضاءة فانوس رمضان في قلب العاصمة ليست مجرّد فعالية احتفالية، بل هي رسالة رمزية تعبّر عن نور الإيمان والأمل المتجدّد، وعن تمسّك بيروت بهويتها الثقافية والتراثية الجامعة. الفانوس، بما يحمله من دلالات روحية وشعبية، يشكّل تقليدًا يُضيء ذاكرة المدينة ويعزّز حضورها كمساحةٍ مفتوحة لكل أبنائها، تحتضن تنوّعهم وتُكرّس قيم العيش المشترك.
وهذه بيروت التي نريدها.
رمضان مبارك للجميع، وكل عام ولبنان وأهله بألف خير.
خلال لقاء وفد من صندوق الزكاة حيث هنأنا بحلول شهر رمضان المبارك، وقد تلقيت دعوة للمشاركة في الإفطار السنوي الذي يقيمه الصندوق.
تطرّق الحديث إلى التحديات المعيشية التي يواجهها اللبنانيون في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وما تفرضه من ضغوط إضافية على مختلف فئات المجتمع. وأكدتُ في هذا الإطار أن المرحلة الحالية تتطلّب تعزيز التضامن، ودعم العمل الاجتماعي المنظّم، وتمكين المبادرات التي تسهم في التخفيف من الأعباء عن الناس وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة.