ياليت اغصان النّفل والخزامى
تنبت على قبرٍ به اليوم مدفون
مرحوم ياللي ما مشي بالملاما
جيران بيته راح ما منه يشكون
يا وسع عذري وان هجرت المنامه .. رافقت من عقب العقل كل مجنون
وقاموا عليه من الترايب يهلّون
راحوا بها حزة صلاة الاماما
عند الدفن قاموا له الله يدعون
برضاه الجنه وحسن الختاما
ودموع عيني فوق خدي يهلّون
حطوه في قبر غطاه الهداما
في مهمة من عرب الامات مسكون
يا قبر يسقي ثراك الغماما
مزنٍ من الرحمه عليها يصبون
فيا موتُ زُرْ إن الحياة ذميمة..
فيا موتُ زُرْ إنَّ الحياةَ ذميمةٌ
ويا نفسُ جِدّي إنَّ دهرَكِ هازلُ
وقد أغتدي والليلُ يبكي تأسُّفًا
على نفسه والنجمُ في الغربِ مائلُ
بريحٍ أُعيرتْ حافرًا من زبرجدٍ
لها التبرُ جسمٌ واللجينُ خلاخلُ
أكيد وكيدي علّمك فيه الرسول
ما العن ولا أقسى من خفوقي لا قسى
لا تلفت ف الجادل أم طرفٍ خجول
بنتٍ تفكّر في محبتك — تخسى
أنا أربعك لين العمر دونك يزول
وأربع جهاتك كلها صبح ومسا