وعن برتولومي دي لاس كاساس عن قوله :ان حياة الآخرين هي معلمتنا ومن يجهل الماضي يتسلل بلا يقين إلى مستقبل الأحداث .
وخير مستشرف للمستقبل وقارئ للتاريخ ومستفيد وبحسب اغلب الدراسات الاستشرافية و الجيوبيوليتيك في المنطقة هي : #الامارات_العربية_المتحدة
يرى ديودوروس أن #التاريخ مفيد جدا لصياغة الحياة فهو أولا يعادل صغار السن مع الكبار في الحكمة، وثانيا يزيد من معارف من طالت أعمارهم فهوا وحده يحمل في طياته كل منفعة ممكنة .
كل الشعوب تطالب بمزيد من الحريات…
الذين حصلوا على حريتهم السياسية يطالبون بحرية الانسان وهي: حرية القول والعقيدة والهجرة ،والذين حصلوا على حرية القول يطالبون منحهم حرية الخطأ ويقولون ان الذي يخاف من الخطأ لا يفكر ول�� يعمل فمنحوا فهل اكتفو؟
لا،فقد طلب برو.توماس شاس(حرية الانتحار)
من الصحراء بقيظها ولفح الصيف اللاهب والرطوبة الخانقة صبرت نفسي بأن كتبت هذه الأقصوصة التي ابتسم كلما رأيتها في دفتر المذكرات...
غدا سأنبت من بين الصخر وبعد حين ستخضر أوراقي وتتفتح أزهاري ليراني الأعمى في ليلة خسوف القمر وتعشق بي الفتاة عجوزا هرم.
بلوغ المركز الأول عالمياً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد Agentic AI هو جوهر الفلسفة الإماراتية التي تؤمن بأن صدارة المستقبل تكتب بامتلاك مفاتيحه اليوم؛ حيث تلتقي هنا الحكمة القيادية بالعبقرية الرقمية، ليتحول هذا الذكاء إلى عصبٍ إداري يستبق التطلعات، ويختزل العقود، ويحرر الطاقات البشرية نحو آفاق الإبداع الاستراتيجي.. ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد اليوم يؤكد أن الإمارات لا تواكب التحولات العالمية فحسب، بل تعيد هندسة مفهوم الحكومة الحديثة من جذوره؛ عبر تدريب 80 ألف موظف على أدوات الذكاء الاصطناعي المساعد، وبناء منظومة صحية وطنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وصياغة خدمات حكومية أكثر كفاءة وذكاء وا��تباقية، وهي رؤية تصنع جيلاً حكومياً جديداً يفكر بعقل المستقبل ويتحرك بسرعة الابتكار.. ومع انطلاق هذه الاستراتيجية الطموحة، تبدأ الإمارات كتابة فصل جديد عنوانه: حكومة الإمارات 4.0.. حكومة تتحدث بلغة المستقبل قبل أن يصل.
#الإمارات
#الذكاء_الاصطناعي
#الذكاء_الاصطناعي_المساعد
#حكومة_الإمارات
#الابتكار
#اقتصاد_المستقبل
يكشف هذا المقطع للأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، عن جوهر رؤيته التنموية والإنسانية، القائمة على أن ثروة الوطن الحقيقية يجب أن تنعكس على حياة المواطن واستقراره ومستقبله.
ولم يكن الأب المؤسس يقصد بالغنى المعنى المادي الضيق فقط، إنما كان يتحدث عن التمكين؛ أن يمتلك الإنسان ما "يقنع النظر"، وما يستطيع أن "يستغله ويدر عليه"، أي أن يكون قادراً على العمل والإنتاج وتحقيق حياة كريمة بجهده وعرقه. ولذلك يربط، رحمه الله، بين الدعم والعمل، وبين الزراعة والإنتاج والكسب، في رؤية تؤمن بأن الدولة لا تكتفي بمنح المواطن، بل تساعده ليصبح شريكاً في صناعة الخير والازدهار.
وتتجلى حكمة الشيخ زايد هنا في إدراكه المبكر أن التنمية المستدامة لا تقوم على الاتكال، وإنما على بناء إنسان منتج، يجد من دولته الدعم والتشجيع، ثم يحول هذا الدعم إلى عمل وعطاء. ولهذا يؤكد: "هذا واجبنا"، في تعبير عميق عن مفهوم المسؤولية تجاه المواطن، باعتبار أن التنمية عقد ثقة متبادل بين القيادة والشعب.
وقد تحولت هذه الرؤية إلى واقع ملموس في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استمر قادة الدولة على نهج الأب المؤسس، في تمكين المواطن، ودعم المشاريع الوطنية، وتعزيز فرص العمل والإنتاج، وتوفير كل ما من شأنه أن يضمن الحياة الكريمة والازدهار المستدام.
إن هذا المقطع هو إعلان مبكر لفلسفة إماراتية متفردة، ترى أن قيمة الوطن الحقيقية تكمن في رفعة الإنسان، وأن خير الأرض لا يكتمل إلا حين يعود أثره على أهلها، فيعيش المواطن عزيزاً كريماً، يزرع ويت��ب ويجني ثمار جهده في وطن آمن ومستقر أصبح مضرباً للأمثال في التنمية والبناء والطموح والمجد.
شكراً لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فارس الدبلوماسية الإماراتية، والرجل الفذ الذي يرتقي بحضور دولتنا إلى مراتب متقدمة بثقة وحكمة.
شكراً لجهودكم، لعطائكم، ولكل ما تقدمونه لترسيخ مك��نة الإمارات في العالم.
شكراً الشيخ عبدالله بن زايد🇦🇪
ان ازمة الطاقة التي يشهدها العالم اليوم هي أول المؤشرات على نهاية عصر الاقتصاد الهيدروكربوني والتحول الى البديل الاخضر.
ففي اغلب البلدان التي كانت تعتمد بما يفوق 50% من طاقتها على النفط ومشتقاته ستتحول الى "تأميم الطاقة" بشكل او بآخر قبل بداية النصف الثاني من هذا القرن
يسألني بعض الأصدقاء عن سبب اقتنائي الكتب وعدم بيع أو إعطاء ما قرأته منها لأحد ؟
��جبته أن التاريخ يستحضر بين الفينة والأخرى، وهذا يتطلب من�� إعادة القراءة في الكتب التي اطلعت عليها مسبقًا ومن هذه الكتب التي أعيد قراءتها اليوم (مذكرات بول بريمر: عام قضيته في العراق) و في ظل الأحداث الراهنة وما يتعلق بمدى احتمالية أن تجتاح أي قوى دولة ذات عدد سكان كبير وجغرافيا شاسعة ووعرة ( يقول ديك تشيني -في زماني- ان الحرب على دولة بتضاريس افغانستان بمثابة ثور ينطح جبل-) وبالعودة لبريمر و بناءً على دروس الولايات المتحدة التي تفاوتت بين الفشل وحفظ الهدف والبناء عليه، وبين الهزيمة وما تبعها من تغير في الهدف الأعلى، وبين النجاح الذي يُبنى عليه للتطلع لهدف أكبر وأكثر شمولا يقول: "إن الاحتلالات السبعة السابقة من الياب��ن إلى الصومال وأفغانستان والبلقان في وقت لاحق علمتنا دروسًا قيمة في تكتيكات الحرب "إذ يشير بناءً على تقرير صادر من مؤسسة راند للاستشارات لإرشاد (قوات احتلال العراق) : أن القوات اللازمة على الأرض لحفظ النظام وفرض السيطرة يتطلب تواجد ٥٠٠,٠٠٠ جندي وهذا يفوق القوات على الأرض بثلاث أضعاف ،وذلك بالنسبة والتناسب, ففي العراق يبلغ عدد السكان ٢٥ مليونًا نسمة ،وعليه فالكل ألف مدني ٢٠ عسكريًا لضبط الأمن ويردف أنه قام بإرسال نسخة من التقرير إلى رامس فيلد وزير الدفاع ولم يستجب لما ورد ولم يرد عليه (ص١٨).
وفي تعريف عملي للتغير يقول: "دعونا لا نغفل الدروس في ألمانيا واليابان, إن التغير لايعمل ما لم تستند إلى بنية سياسية وإلى مجتمع مدني صلب... وأحزاب وصحافة وقضاء مستقل ومسؤولية صريحة عن الأموال العامة وقوانين انتخابية، وهذه أدوات فعال (لامتصاص صدمة التغيير) ص٣٠.
في هذه الحلبة اقيم اروع نزال بين الوطنية (الاكاديمية) الاماراتية التي كان فارسها دكتور عبدالخالق واخرى في نظري كانت محمله ببعض وجهات النظر المسبقة و التي علق عليها الدكتور بالقول "انا جاي استجوب هنا ولكن خذي راحتك" وفي الحقيقة حضرت الحلقة مع فنجان القهوة الصباحي الذي كان مخصصاً لسماع فيروز ،شكرا @Abdulkhaleq_UAE
في النفس الفارسية إيمان بأنهم من الأمم العريقة والسامية و يأخذهم الغرور إلى أبعد من كونهم بشرًا بل باتفاقٍ جمعي ضمني بأنهم آلهةٌ في شكل بشر ،وقد لا يختلفون في السيكولوجيا عن هتلر الذي رأى أنه وقومه من أسياد أوروبا والعالم، فوجد المنافس الأول له في ذلك اليهود ففعل بهم ما فعل لأنهم أيضًا اعتقدوا وعقدوا العقيدة بأنهم شعب الله المختار وحذا الفرس حذوهم أو العكس، فهم (الفرس) أوصياء آدم على ذريته وقد تجاوزوا بالغرور الذي دفعهم إلى الادعاء بالحق الإلهي في السيطرة والسطو على كل المقدرات التي تقع تحت أيديهم وببساطة انهم يرون انفسهم الأحق بالملك من غيرهم، وهذا يعدينا إلى ما أورثه الفردوسي في الشاهنامة من تجسيد للشخصية الفارسية الأولى التي حكمت بلاد فارس في شخص (كيومرث) ذلك الكيان الأول للبشرية الذي انسلت منه ا��أمم الآرية فهو بذرة الأمم الآرية وهو أول من تكلم الفارسية وأنه هو إيران الذي ينتسب إليه الإيرانيون[1]، ويُلقب "كل شاه" ومعناه ملك الطين، الذي حكم ثلاثين سنة، وقد انسل منه "ميشي" و"ميشانه" واسمهما "مجوس خوارزم".
وعليه كان من الضروري معرفة سيكولوجيا المجتمعات للتعرف على ماهية التواصل معها للوصول إلى أفضل صفقة وقد وعى ميكافيلي هذه الحقيقة إذ كان ينصح بضرورة فهم الآخر وعدم استفزازه في أساس حكمه وقد لا تختلف وصايا الفردوسي في الاعتداد بنفس الفارسية عن نظرية "أم القرى" الإيرانية وهي استراتيجية سياسية وعقائدية وضع أسسها محمد جواد لاريجاني وحازت رضا آية الله الحوزات الدينية وتهدف إلى جعل إيران المركز القيادي للعالم الإسلامي تحت ولاية الفقيه وتعتمد على تحويل إيران إلى "أم القرى" (دار الإسلام المركزية) بدلًا من مكة معتبرةً أن الحفاظ على النظام الإيراني يتقدم على باقي الأحكام والحكام.
[1] الشاهنامة، الفردوسي، دار سعاد الصباح، 1993، ص14، ج1.
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
كان السوفييت قبل وبعد عام 1967م يراقبون عن كثب أي تغير في المنطقة، وكانوا ينتشون بسعادة غامرة إذا وجدوا من يعادي الغرب، لما لهم من مصلحة في ذلك وسعياً منهم للوصول إلى المياه الدافئة التي حالت بينهم وبينها بريطانيا ومن بعدهم أمريكا.
وكانت منطقة الشرق الأوسط هدفاً استراتيجياً لهم، وتحديداً إيران والعراق، فقد كانتا نصب أعينهم ففي تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، جاء فيه: "إنهم يتبعون (السوفييت) مساراً ثابتاً وراسخاً… ساعين إلى توسيع نفوذهم السياسي والعسكري في منطقة كانت محل الاهتمام الروسي التقليدي على الدوام، وذلك كلما سنحت لهم الفرصة".
وكما يقول المثل: "مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد"، ويقول آخر: "أنا وابن عمي على الغريب"، أما القول الفصل فهوا: "عدو عدوي صديقي".
مصدر الوثيقة: Moscow and the Persian Gulf, Intelligence Memorandum, 12 May 1972, FRUS. 1969-1976; Documents on Iran and Iraq, 1969-72, E-4, 307.
(درس في التاريخ الدبلوماسي) كان لكيسنجر نظر��ة يرددها كثيرا حول "دور الفرد في أحداث التاريخ" ويرى في مستشار النمسا مترنيخ والمستشار الألماني بسمارك تجسيدا لهذه النظرية لقد أدرك مترنيخ بتوقعاته البعيدة أن الإمبراطورية النمساوية تنجرف للهاوية و الانهيار، ولكنه استطاع بمهارته ال��بلوماسية جمع خمسة ملوك يمثلون العالم المعروف يومها في مؤتمر فيينا عام 1814 لإعادة ترتيب ميزان القوى فيما بينهم بعد الحروب التي أثارها نابليون بونابرت وتجميع أوروبا كلها ضد القوى الصاعدة في فرنسا حتى خلق مترنيخ مرحلة من الاستقرار تميز بها القرن ١٩ وذلك لإعطاء مزيد من الوقت للإمبراطورية النمساوية لكي يأفل نجمها بعيدا عن الانهيار المدوي أما بسمارك فكانت له القدرة أيضا على الرؤية البعيدة للتاريخ كان يدرك أن ألمانيا قادمة بلا شك وكل ما فعله هو أنه دفع عجلة التاريخ في نفس الاتجاه للإسراع في تحقيق الوحدة وكما جاء في المؤلفات الست المنشورة لكيسنجر قبل توليه السلطة عام 1969 فإنه يؤمن بأن كل الإمبراطوريات تخضع لقانون تاريخ صارم من حيث النشأة وبلوغ القمة ثم الإضمحلال لقد اكتشف هذا القانون قبل كيسنجر كثير من المفكرين والمؤرخين ومنهم ابن خلدون في «المقدمة »وآرنولد توينبي في «تاريخ ال��شرية»وهربر جورج ويلز وغيرهم .
ولكن كيسنجر أضاف إلى هذه النظرية القديمة شيئا جديدا يتمثل في :دور الفرد من موقع المسؤولية والسلطة قائدا أم سياسيا ام مثقفا للتأثير على سرعة عجلة التاريخ بالإسراع أو الإبطاء ولكن في نفس الاتجاه وليس عكسه فإذا كانت عجلة التاريخ في اتجاه صاعد ففي استطاعة القائد دفع عجلة التاريخ للأمام ليعجل بتشكيل قوة مجتمعة لتأخذ مكانها الجديد في العالم أما إذا كانت عجلة التاريخ في انحدار فإن دور القائد هو إبطاء حركة التاريخ حتى يكون السقوط بطيئاً وتدريجياً ومشرفا أما من يحاول عكس اتجاه عجلة التاريخ مثلما فعل هتلر بعنف بالغ فتكون النهاية مروعة ��مدمرة له ولمجتمعه(#ايران) .
لقد استمرت اضملال الإمبراطورية الرومانية مدة ثلاثمائة سنة وظلت تتهاوى بشكل انحداري بطيء والمائة سنة في العصور القديمة تعادل عشر سنوات في العصر الحديث وكيسنجر الملقب بمترنيخ العصر يعتقد أن الإمبراطورية الأمريكية قد تعدت مرحلة الذروة والنضج وإنها في الطريق للإضمحلال وأن الاتحاد السوفيتي يمضي في مسار تاريخي صاعد ودوره الأساسي هو الحصول للولايات المتحدة على مزيد من الوقت مساويا على الأقل للمدة التي اقتضاها عملية انحسار الشمس عن الإمبراطورية البريطانية وحتى لا تكون خسارتها في السابق مع الاتحاد السوفيتي كبيرة وفادحة .
ومن هذا المنطلق لابد من التفريق بين الهزيمة التي تبقي الهدف قائما مع اضافة وتطوير في الوسائل وبين الفشل المتكرر الذي يودي باي قوة عالمية للهاوية ، لان الفشل يعني عدم القدرة على التخطيط بعيد المدى وكامل الأركان ،اما الفشل فهوا تكرار نفس الأخطاء وبمثل الوسائل التي يفرضها العصر اي استخدام القوة الصلبة في الحروب الماضية واستخدام نفس القوة ولكن بوسيلة العصر الحديث وهي التكنلوجيا وفي المحصلة فشل يجر فشل ليضعنا على حافة #الحرب او الانهيار .
#الشرق_الأوسط