تحدثت إلى الأستاذ خالد السعدون في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني. لديه اقتراح يستحق الدراسة والتطبيق، وملخصه أن يكون لكل طالب يتخرج من الكلية سنة امتياز على غرار طالب الطب. يتدرب خلال هذه السنة في شركات القطاع الخاص التي لها عقود صيانة أو مشاريع مع الحكومة، وتشرف المؤسسة على البرنامج. ويمنح الطالب مكافأة تشجيعية، ومن أهم أهدافه أن ينتهي التدريب بالتوظيف بدل الفني الوافد. وبعد نجاح البرنامج يعمم على كل مقاولي الشركات الكبيرة مثل أرامكو وشركات الطاقة والاتصالات، وشركات صندوق الاستثمارات العامة.
مكافحة البطالة مهمة الجميع. وأقترح أن يكون عام 2027 عام الفني والمهني السعودي.
مرفق ملخص عن الاقتراح.
آمنت أن السعادة مطلب الجميع. وأنها في متناول كل منا لو تجردنا من الأنانية والحسد، والحرص الزئد عن حده، والظلم، واتجهنا بدل ذلك إلى التعاطف والتآزر والرحمة وحب الغير.
معظمنا يكتشف ذلك متأخراً، وأحياناً بعد فوات الأوان.
أكثر من يتمتع بالسعادة ويستحق التقدير هو من يسعى في خدمة الناس، وأقلهم سعادة وتقديراً هو الأناني الذي لا يهتم إلا بنفسه. ويزاحم غيره لأخذ ما ليس له.#خاطرة
*أعجبتني فنقلتها:
يُحكى أن أحدهم يملك صقراً حراً ، ولأنه يحب هذا الصقر جداً ، لم يحتمل فكرة أن يتعب أو يصارع في الحياة ، فيُجرح أو يتعفّر بالتراب .. فوضعه في قفص ، وصار يطعمه ويسقيه ويحميه من كل شيء ..*
*مرّت السنوات ، وكبر الصقر بلا جراح ، وبلا معارك ، وبلا أوجاع .*.
*وحين فتح له صاحبه القفص أخيراً ليطير ويحلق في السماء* ..
*سقط الصقر على الأرض ، لم يحلق ، ولم يرفرف في الأجواء ، بل صار يمشي خلف صاحبه كالدجاجة ، يبحث عن طعاماً جاهزاً ..*
*هذه ليست حكاية طير .. هذه صورة كثير من بيوتنا اليوم ، حيث صرنا نربي أولادنا على الوسادة*
*لا على الريادة .*.
*نمهّد لهم الطريق ، ونرفع عنهم المشقة ، ونسبقهم إلى حل مشكلات العيش* ..
*ثم نستغرب لماذا لايقوون على الحياة ..!!*
*بيوتنا صارت تشبه الفنادق* ..
*الأب يكد ويشقى ويتعب لتلبية الرغبات ، والأبناء نزلاء ينتظرون الخدمة .*.
*نظن أننا نحبهم حين نحمل عنهم كل شيء ..*
*لكن الحقيقة المؤلمة أننا نقص أجنحتهم بأيدينا*..
*الحماية الزائدة والخدمات الشاملة ليست حباً .. هي إعاقة نفسية مغلّفة بالعاطفة ..*
*الابن الذي لم يتعلم أن يتعب ، لن يعرف كيف يصمد .. والذي لم تعركه الدنيا قليلاً ، لن يعرف كيف يسعى .. والذي لم يسقط ، لن يعرف كيف ينهض ..*
*الدنيا ليست أماً حنوناً .. الدنيا ساحة صراع .. ومن تعوّد أن يكون مستهلكاً كسولاً في البيت *.. *سيسقط عند أول عقبة في الطريق .*.
*ارحموهم بالشدة .. لا بالترف*..
*ربّوهم على المسؤولية .. لا على التلقي .*.
*اتركوا لهم بعض المعاناة ، بعض الحيرة .. بعض التعب .. بعض المحاولات الفاشلة .. فالصقر لا يتعلم الطيران في القفص ..*
*بل في الأجواء الفسيحة .. وسط الريح .. ووسط معارك الحياة .*.
إلى تربيه تعانق السماء👌🏼
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلمسوا مواطن الاستئناس في قلوب الآخرين*
انتشلوا ضيقة خواطرهم بكلمة طيبة*
بعبارة حنونة وحديث لطيف*
ودعاء صادق وعون ممتد*
فإن أَحب الأعملِ إلى الله*
سرور تدخله على مسلم*
صباح الخير
مع العمر والتجربة ستدرك أن حياتك لن تسلم من الضغوطات أو المشاكل والظروف، لذلك تعامل معها؛ فالهروب لا ينفع، والضجر والتشكي منها لا يفيد، تعود ان تتكيف معها ولا تفقد الأمل بالله، فكل ابتلاء لديك سيعطيك المولى مقابله خيرات عظيمة في الدنيا والآخرة إذا صبرت واحتسبت .
صباح الخير
قصة فيها الكثير من الحكمة أعجبتني فنقلتها لكم:
لا تُفسدوا القهوة !
اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد
أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين
وبعد أن التقى الخريجون في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الإستقرار المادي والإجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
غاب الأستاذ عنهم قليلاً
ثم عاد يحمل ابريقاً كبيراً من القهوة
ومعه فناجين من كل شكل ولون :
فناجين صينية فاخرة
فناجين ميلامين
فناجين زجاجية عادية
فناجين بلاستيك
فناجين كريستال
بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
قال الأستاذ لطلابه :
تفضلوا ، وليسكبْ كل واحد منكم لنفسه القهوة
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجدداً :
هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟
وأنكم تجنّبتم الأكواب العادية ؟
من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب
التي في أيدي الآخرين
فلو كانت الحياة هي : القهوة
فإن الوظيفة والمال والمكانة الإجتماعية هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة
ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير
وعندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الإستمتاع بالقهوة
وبالتالي أنصحكم بعدم الإهتمام بالأكواب والفناجين
وبدل ذلك أنصحكم :
استمتعوا بالقهوة
الدرس الأول :
النظر إلى ما في أيدي الآخرين
يفسد علينا متعة الإستمتاع بما في أيدينا
إذا رأيتَ في يد شخص شيئاً أجمل مما في يدك
فلعلّه تعويض عن شيء حُرم منه
البيوت أسرار
والناس صناديق مُغلقة
الدرس الثاني :
مشكلة الناس في هذا العصر أن معيار الحرمان عندهم هو المال
فمن كان له مال فهو ذو حظ عظيم
ومن ليس له مال فيستحق الشفقة
دعوني لا أكون مثاليا
المال عجلة الحياة
ولكنه ليس الحياة
صحيح أنه يتيح لك أن تعيش تعاستك برفاهية
ولكنه لا يكفي وحده ليجعلك تعيش
أجمل ما في الحياة هي تلك الأشياء التي ليس لها ثمن
ويقف المال أمامها فقيراً عاجزاً لا يستطيع شراءها
حنان امرأة تحبكَ
وحضن رجل يحبكِ
أصدقاء مخلصون
أولاد أذكياء وأصحاء
دعوة أم عند الصباح
رغيف من حلال
بيت من سِتر وحب
هذه الأشياء هي الحياة
والمال لا يستطيع شراءها
الدرس الثالث :
إننا نهتم بالوسائل ونهمل الغايات
هكذا هم البشر هذا الزمن
يهتمون بالوسائد أكثر مما يهتمون بالنوم
يهتمون بالمستشفيات أكثر مما يهتمون بالصحة
يهتمون بالمدارس أكثر مما يهتمون بالتعليم
يهتمون برجال الدين أكثر مما يهتمون بالدين
يهتمون بوسائل الإتصال أكثر مما يهتمون بالتواصل
فلا تُفسدوا القهوة .