العصف أبلغ إيضاحاً من الخطب
والحزم دلّ على ساداتنا النُّجُب
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنّا نصافحها باللطف والأدب
كنّا نكافئها باللين لا خوَراً
حتى غدت حسداً حمّالة الحطب
فامتد فوق سماء الحزم أجنحةٌ
مثل النسور تُرى في الجو كالسحب
يحمون كعبة من ذُلّ العباد له
لم يُثنهم رُهب فالكل كالشهب
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مدداً يُفضي إلى الأرب
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
حسان بن ثابت في رسول الله صلّى الله عليه وسلم
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل🇸🇦
وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين.
اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، و أسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، و أسالك قرة عين لا تنقطع