"حين يستقر في قلب الإنسان، يقينٌ راسخ أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا"
"ما ظننت بك إلا خيرًا يا الله
وما جزيتني لحسن ظني إلا خيرًا
الحمدلله حمدًا كثيرًا لا يفي عطايَاك
بحول الله وقوته ستجلس في ذات المكان الذي بكيت فيه حزناً لِتبكي فرحاً من كرمِ الله . ".
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه ..
لأن رائحة الفرج لا يجدها سوى أهل اليقين، ونفحات الرحمات لا يعرفها ولا يشعر بها إلا الواثقون بربهم، المفوضون جُل أمرهم إليه، فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به .
"وإن يردك بخير فلا راد لفضله"
إذا أراد الله لك خيراً، سخّر كل شيء لإيصاله إليك فكل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك، فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال"