فاقدك و الكون ب غيابك كئيب
لا أحد قبلك ولا بعدك أحد
عفت خلق الله من بعيد وقريب
و إعتزلت الناس بعدك للأبد
كل واحد صار ب عيوني غريب
ما فقدتك . . كنّ فاقد لي بلد !
كل همي في حياتي لا تغيـب
الحياه بدون ضحكاتك نكد
ماني أول شخص فاقد له حبيب
بس بـ غيابك أنا أكثر من فقد ..
قمت اتذكر من الماضي بعض مانسيت
وأكثر ما يأثر علي فالحاضر اللي مضى
والصاحب اللي رضى يبعد وانا مارضيت
لكن جبرت ابتعد وارضى مثل مارضى
اتلى العهد به يقول اكلمك لافضيت
واليوم قد له سنه واكثر وهو ما فضى
فيه الرجى ما قضى وانا مابعد قضيت
لكن حبه وتقديـره هو اللي قضى
ظروف بقعا ما تكل ولا تلين
ووجيهنا ماهيب حصادة علف
نصافح كفوف النشامى باليمين
ولا لنا في معهد الحمقى ملف
الصدق ينجي صاحبه دنيا ودي��
سترة نجاةٍ مايجي فيها تلف
والكذب يطرح صاحبه لو هو فطين
يكشف خفايا حيلته فأول ملف
ترا الكذوب ألعن من إبليس اللعين
إليا درى إنك كاشفٍ وضعه حلف
اعيش لي حرب ما ترحم كبار العقول
الها اربع سنين عيت تستوي وتهدي !
لولاي أكافح بقال الله وقال الرسول
يمديني اشيل عقلي فوق راحة يدي
انا معي خشية مطوع .. وقلب مهبول
تومي به الريح في شمس الضحى ويغدي
نصيحة اليوم:
لا تجعل قلبك مكشوفًا للناس، وكن مستظلاً بستر الله، كما قال الشاعر عبدالله بن زويبن (رحمه الله):
صدرك على خافي سرايرك زرّه
لا تصير سطحِ كل ماجاء المطر خرّ
ولسانك أصحاب الفتن لا تجره
ف�� كلمهٍ عوجا يجي ردّها مرّ!